تعليق: احترام حياة البشرية جمعاء يرفض أي تلطيخ

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
أظهر الحداد الوطني الصيني يوم السبت على من توفوا خلال تفشي فيروس كورونا احترام البلاد للحياة. فيجب أن نتذكر التضحية الكبيرة التي تم تقديمها للسيطرة على الوباء. لكن بعض السياسيين الغربيين كانوا حريصين على تلطيخ جهود الصين. ولا يمكن أن يكون هناك سخطًا أكثر من هذا.
في الأشهر الماضية، خاضت الصين معركة شرسة ضد فيروس كورونا الجديد، حيث بنت خط الدفاع الأول وكسبت وقتا ثمينا للعالم لكي يستعد. وقبل اتمام ذلك، دفعت الصين ثمناً باهظاً.
توفي أكثر من 3000 شخص في البر الرئيسي الصيني. وصادف يوم السبت يوم كنس المقابر في الصين، حيث وقفت البلاد كلها في صمت للتذكر. حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي تطلق فيها الصين حدادا على الصعيد الوطني بسبب حالة طوارئ صحية عامة كبيرة.
الحياة ذات أهمية قصوى. ومنذ بدء المعركة، تبذل الصين قصارى جهدها لإنقاذ الأرواح. ولطالما شددت القيادة العليا على ضرورة وضع حياة الناس وصحتهم في المقام الأول. فاحترام الحياة هو مفتاح الصين للسيطرة على الوباء بشكل فعال في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن.
لكن قلة من السياسيين الغربيين ووسائل الإعلام الغربية لم تتوقف مطلقا عن توجيه الضربات للصين وتلويثها ومهاجمتها بدافع التحيز الإيديولوجي الراسخ. إنهم مغرمون بالتشجيع على إساءة استخدام خطاب حقوق الإنسان، ولكنهم يتجاهلون معلومات الوباء التي شاركتها الصين في البداية، مما يضيع الوقت الثمين الذي اكتسبته الصين. فهم يتبنون بشكل صريح “المعايير المزدوجة” ويحولون القاء اللوم على الصين للتغطية على عجزهم. ويبثون تصريحات عنصرية وكراهية للأجانب، ويظهرون حقدًا كاملًا على الصين. وفي الآونة الأخيرة ، حاول وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كتابة “فيروس ووهان” في البيان الصادر عن اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبعة وواظب على نفس لهجته القديمة في مهاجمة الصين لنشر معلومات كاذبة. وهذا لم يجعله يفشل في الارتقاء إلى مستوى اللياقة فحسب، بل أكد أيضا على صورته المخزية وغير الأخلاقية.
وفي الآونة الأخيرة، كتب 100 عالم من الصين رسالة مفتوحة، داعين إلى التعاون والتضامن لمحاربة العدو المشترك للبشرية. كما أصدر أكثر من 90 من المسؤولين الحكوميين الكبار السابقين والخبراء من الولايات المتحدة، بيانًا مشتركًا يحثون على التعاون مع الصين لمكافحة كوفيد-19. هذه الأصوات العقلانية والهادفة والإيجابية مرحب بها في هذه اللحظة.
إن احترام الصين للحياة لا يعرف حدودا ولا أعراق. وقد تعاونت البلاد مع المجتمع الدولي في احتواء الوباء وإنقاذ الأرواح بطريقة منفتحة وشفافة ومسؤولة. كما قدمت المساعدة الطارئة لأكثر من 80 دولة ومنظمة دولية وأرسلت فرق طبية ومجموعات خبراء إلى العديد من البلدان للعلاج. كما تم تقاسم خطط التشخيص والعلاج الصينية في الوقت المناسب مع أكثر من 180 دولة ومنظمة دولية وإقليمية.
ويظهر احترام الصين لحياة البشرية جمعاء رؤيتها العظيمة لبناء مجتمع من المستقبل المشترك للبشرية.
ويحتاج الناس إلى البقاء أكثر اتحادًا حتى يتم القضاء على الجائحة. والذي يمكن أن يكون بدوره عزاء جيدا لأولئك الذين يستريحون الآن في سلام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.