الصين وأفغانستان تتعهدان بالعمل المشترك لدفع البناء ضمن مبادرة الحزام والطريق

0

 تعهدت الصين وأفغانستان بالعمل المشترك لدفع البناء ضمن مبادرة الحزام والطريق، من أجل تحقيق الفائدة للبلدين وما حولهما.

    جاء هذا التعهد من قبل عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي ووزير الخارجية الأفغاني بالنيابة محمد حنيف أتمار، خلال محادثة هاتفية يوم الإثنين، حيث أعرب الجانبان عن رغبتهما فى تعزيز العلاقات بينهما.

    قال أتمار إن أفغانستان تشعر بالإعجاب للتقدم الذي حققته الصين في مكافحة كوفيد-19، وتقدر المساعدات السخية التي قدمتها الصين من اللوازم الطبية وتبادل الخبرات في مكافحة المرض، مضيفا أن أفغانستان ستسعى جاهدة لحماية المواطنين الصينيين في البلاد.

    وأكد أتمار على أن مبادرة الحزام والطريق حظيت باستجابة قوية من أفغانستان، وحققت الفائدة للبلدين ولدول أخرى بالمنطقة.

    وأضاف أن بلاده ملتزمة بالعمل المشترك مع الصين لبناء الحزام والطريق، ورفع شراكتهما التعاونية الاستراتيجية إلى مستوى جديد.

    وأشار إلى أن أفغانستان لا تزال ملتزمة بتعزيز عملية السلام والمصالحة فيها، وقد صاغت برامج لوقف شامل لإطلاق النار وبدء مفاوضات بين الأفغان.

    وأوضح أن بلاده تقدر كثيرا الدور البنّاء للصين، وتتوقع أن تواصل الصين العمل مع دول المنطقة الأخرى لدفع طالبان للتوصل إلى توافق مع الحكومة الأفغانية بأقرب وقت ممكن.

    وقال أتمار إن أفغانستان تكرس نفسها أيضا للتعاون الثلاثي مع الصين وباكستان، وتأمل أن تواصل الصين مساعدة كابول على تحسين علاقاتها مع إسلام آباد.

    من جانبه، قال وانغ إن الصين وأفغانستان تتمتعان بتقاليد التفاهم والثقة ودعم بعضهما البعض.

    وأضاف أن الصين، بصفتها جارا لأفغانستان وشريكا تعاونيا استراتيجيا لها، لن تكون غائبة عندما تواجه أفغانستان صعوبة، وستمد يد العون لها دون تردد.

    ومضى وانغ يقول إن الصين قدمت لأفغانستان، مجموعة من الإمدادات اللازمة المطلوبة بشكل عاجل لمكافحة الوباء، وهي مستعدة لتقديم أكبر قدر ممكن من المساعدة على أساس احتياجات أفغانستان.

    وقال وانغ “سنواصل رعاية المواطنين الأفغان في الصين، ونعتقد أن الحكومة الأفغانية ستضمن سلامة وصحة المواطنين الصينيين في أفغانستان”.

    وفي معرض إشارته إلى أن هذا العام يصادف الذكرى السنوية الخامسة والستين للعلاقات الدبلوماسية بين الصين وأفغانستان، قال وانغ إن الصين ترغب في العمل مع أفغانستان لتعميق البناء المشترك للحزام والطريق ودفع التعاون الثنائي في مختلف المجالات من أجل تحقيق المنفعة المشتركة للبلدين وشعبيهما.

    وأشار وانغ إلى أن الجانب الصيني يؤيد الاقتراح الإيجابي الذي قدمته الحكومة الأفغانية بشأن عملية السلام والمصالحة في بلادها، على أمل أن تسعى جميع الأطراف المشاركة في العملية، إلى تعزيز الثقة، وتواصل التحلي بالصبر، والتوصل إلى توافق سياسي بأقرب وقت ممكن.

    وأوضح وانغ أن الترتيب السياسي لمستقبل أفغانستان يجب أن يكون له تمثيل واسع، وأن يلتزم بثبات بمكافحة الإرهاب، وينتهج سياسة خارجية للسلام والصداقة.

    وأضاف أن الصين باعتبارها جارة وصديقة لأفغانستان، تحترم دوما، اختيار الشعب الأفغاني لمسار التنمية الخاص به، وتقف على أهبة الاستعداد لمواصلة دعم عملية السلام والمصالحة في أفغانستان والوساطة فيها وتسهيلها، فضلا عن مواصلة لعب دورها البنّاء.

    وأكد وانغ على أن الصين أكثر رغبة من أي أحد آخر، لرؤية أفغانستان وباكستان تبنيان علاقات متناغمة.

    وقال وانغ إن الجانب الصيني سيسعى بفعالية لبذل أية جهود تؤدي إلى تعزيز الثقة المتبادلة وتحسين العلاقات بين أفغانستان وباكستان، مضيفا أن الصين مستعدة لإجراء حوارات ثلاثية لوزراء الخارجية، في الوقت المناسب، لدفع تعاونهم إلى الأمام. /نهاية الخبر/

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.