الصين تسلم دمشق دفعة جديدة من المساعدات الطبية لمواجهة “كوفيدـ19”

0

تسلمت وزارة الصحة السورية اليوم (الأربعاء) دفعة جديدة من المساعدات الطبية المقدمة من الحكومة الصينية لدعم القطاع الصحي في مواجهة مرض فيروس كورونا الجديد “كوفيدـ19”.

وتتضمن المساعدات الطبية الصينية الجديدة عدداً من أطقم التحاليل المخبرية للكشف عن الإصابة بمرض فيروس كورونا، ووسائل حماية طبية فردية وكمامات، وأجهزة قياس درجات الحرارة.

وقال السفير الصيني لدى دمشق فنغ بياو، في تصريحات للصحفيين عقب التسليم إن الحكومة الصينية ستستمر بتقديم كل ما في وسعها من المساعدات الطبية لمساعدة الشعب السوري، وستتقاسم الخبرة الصينية مع سوريا في مكافحة “كوفيدـ19”.

وأوضح أنه في الوقت الذي يبذل فيه الشعبان الصيني والسوري الجهود لمواجهة مرض فيروس كورونا تحاول دولة من الدول فرض عقوبات على سوريا، مشيراً إلى أن هذه العقوبات تزيد من معاناة الشعب السوري.

وأعرب السفير الصيني عن رفضه الشديد لفرض تلك العقوبات على سوريا، مؤكدا تضامن بلاده مع الشعب السوري.

وأشار فنغ، إلى أن الحكومة الصينية ستستمر في تقديم الخبرة الطبية الصينية في مكافحة مرض “كوفيدـ19″، مبينا أن الصين ستبذل الجهود المشتركة لإقامة مجتمع الصحة المشتركة بين البلدين.

بدوره، أعرب معاون وزير الصحة السوري أحمد خليفاوي، عن شكره للحكومة الصينية على تقديمها المساعدات الطبية المتكررة التي تهدف إلى دعم القطاع الصحي في سوريا في مواجهة مرض “كوفيدـ19”.

وأبدى خليفاوي أسفه لتمديد الدول الأوروبية العقوبات على سوريا.

وقال في ها السياق إنه “منذ أن بدأ انتشار مرض فيروس كورونا الجديد في العالم كان هناك صوت ينادي لتوحيد وتضافر ما بين الدول للتعاون الوطيد في ما بينها للتصدي لهذا الوباء، لكن مع الأسف ما تقوم به الدول الأوروبية اليوم هو تطبيق الإجراءات القسرية أحادية الجانب على سوريا، والتي تستهدف بالدرجة الأولى المواطن السوري بكل مكونات حياته الصحية والاجتماعية والاقتصادية”.

وأكد خليفاوي أن الصين وقفت إلى جانب سوريا للحد من انتشار مرض “كوفيدـ19” من خلال تبادل الخبرات والمعلومات بين الجانبين للاستفادة منها، مشيدا في الوقت ذاته بالتجربة الصينية في مكافحة المرض.

وتسلمت وزارة الصحة السورية في 4 يونيو الجاري دفعة من المساعدات الطبية المقدمة من الحكومة الصينية للمساهمة في التصدي لمرض (كوفيدـ 19).

وقدمت الحكومة الصينية دفعة أولى من المساعدات إلى سوريا في 15 إبريل الماضي، وتضمنت أطقم اختبارات لتشخيص الإصابة بمرض فيروس كورونا.

كما تم سابقاً تبادل للخبرات الطبية عبر الإنترنت بين الأطباء بالمشافي في كلا البلدين بشأن مواجهة مرض (كوفيدـ 19).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.