محلل يقول إن الحزب الشيوعي الصيني هو مهندس الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية في الصين

0

صورة جوية تم التقاطها في 22 إبريل 2017 تظهر مباني مدينة علمية في منطقة تيانفو الجديدة لمنطقة التجارة الحرة التجريبية في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين. (شينخوا)

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:

قال محلل كوبي إن الحزب الشيوعي الصيني، الذي يقود الشعب الصيني منذ ما يقرب من قرن من جهوده التنموية الوطنية، قدم مساهمات ملحوظة لنهضة الصين.

صرح بذلك خوسيه لويس روبينا، وهو باحث كبير في مركز دراسة السياسة الدولية بهافانا، حيث سيحتفل الحزب الشيوعي الصيني بالذكرى الـ99 لتأسيسه في الأول من يوليو.

وأشار لوكالة أنباء ((شينخوا)) خلال مقابلة أجرتها معه مؤخرا إلى أن “الحزب الشيوعي الصيني هو مهندس الإنجازات الاجتماعية والاقتصادية في البلاد”.

وقد لعب “دورا قياديا في تحرير البلاد عام 1949 دون أي دعم سوى جهود الشعب الصيني ومثابرته”، حسبما ذكر روبينا.

وأضاف أنه بفضل قيادته، التي لولاها لما كان بالإمكان تحقيق مسيرة الإصلاح والانفتاح في الصين منذ عام 1978، أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم ودخلت “حقبة جديدة من التطور الاجتماعي والتكنولوجي المثير للإعجاب”.

صورة جوية التقطت في 25 مايو 2020 تظهر منظرا لقرية تشونغلو في بلدة داتساي في محافظة هوانجيانغ ماونان ذاتية الحكم في منطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ في جنوب الصين. (شينخوا)

إن روبينا (73 عاما) شاهد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الصين في فترات زمنية مختلفة. فقد درس التاريخ الصيني في جامعة بكين بين عامي 1963 و 1966، وعمل مراسلا في بكين لوكالة الأنباء الكوبية (برينسا لاتينا) بين عامي 1980 و 1989، وعمل دبلوماسيا في السفارة الكوبية بين عامي 2001 و 2004.

وهو معجب للغاية بـ”النتائج الممتازة” وبالتزام الحزب الشيوعي الصيني في مجال التخفيف من وطأة الفقر في بلاده التي يبلغ عدد سكانها 1.4 مليار نسمة.

وقال “إن الصين تعمل بجد للقضاء على الفقر بحلول عام 2020 … فلا توجد دولة، باستثناء الصين، لديها القدرة على انتشال 800 مليون شخص من الفقر المدقع”.

ولفت روبينا إلى أن هذا العمل الناجح يمثل أكثر من 70 في المائة من الحد من الفقر في العالم، وهو ما يسلط الضوء دون شك على جهود الحزب الشيوعي الصيني.

ووفقا للمحلل الكوبي، فإن السياسات العامة التي تبنتها الصين على مدى العقود الماضية دفعت إلى تحقيق تقدم كبير في تطوير المناطق الريفية وتحسين مستويات معيشة الناس.

وأضاف “إنه نتيجة العمل المشترك للحزب الشيوعي الصيني، والصين حكومة وشعبا، وكذلك الشركات والمنظمات الاجتماعية”.

عمال يصنعون أقنعة وجه في ورشة عمل في قرية آيميان في محافظة رونغآن في ليوتشو بمنطقة قوانغشي ذاتية الحكم لقومية تشوانغ في جنوب الصين في الأول من مارس 2020. (شينخوا)

وفيما يتعلق بجائحة كوفيد-19، قال روبينا إن الصين لا تظهر فقط “إدارة فعالة لحالة الطوارئ الصحية العامة وإنما تقود أيضا التعاون الدولي والتبادلات العلمية”.

وقال “إن الصين تشاركت بيانات علمية، وأرسلت مستلزمات طبية إلى بلدان نامية ومتقدمة، وأجرت بحوثا ذات صلة على كوفيد-19”.

وذكر أنه “بالإضافة إلى ذلك، يعمل خبراء صينيون على مرشح لقاح ليس له أغراض تجارية لمعالجة انتشار المرض عالميا”.

وذكر روبينا أن الصين أظهرت روح التضامن والالتزام في مواجهة التحديات العالمية تماشيا مع القيم التي عززها الحزب الشيوعي الصيني.

وفي حديثه عن العلاقات بين كوبا والصين، قال إن هذا العام يوافق الذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية الثنائية، وهذا يتيح فرصة للبلدين لمواصلة تعزيز صداقتهما العريقة.

فـ”الحزب الشيوعي الصيني والحزب الشيوعي الكوبي تربطهما علاقات وثيقة للغاية متجذرة في الأخوة والدفاع المشترك عن العدالة في المحافل الدولية”، هكذا أضاف المحلل الكوبي، الذي يرى أن “العلاقات الثنائية تتسم بكونها عند أعلى مستوى لها في الوقت الحاضر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.