آخر الأخبار
  • أهلا بكم معنا في الشكل الجديد لموقع الصين بعيون عربية.. ونعدكم بالمزيد

  • موقع الصين بعيون عربية معكم منذ أكثر من ثماني سنوات

  • ترقبوا الانطلاقة الجديدة والخدمات الجديدة

  • معاً لعلاقات صينية عربية أقوى وأكثر فعالية وتأثيراً

  • www.chinanarabic.org

الدرّاجات التشاركية تسجل نموا فلكيا في الصين

إذا كنت في الصين ولم تجرب بعد الدرّاجات التشاركية، يمكن القول أنك تخلفت عن نسق العصر.

بدأت شركات الدرّاجات التشاركية، مثل موبايك وأوفو، تسجل نموا قياسيا منذ العام الماضي. وتتميز هذه الدرّاجات المتاحة للجميع بسهولة الإستخدام، حيث يمكن للمستخدم أن يفتح القفل ويدفع أجرة الركوب من خلال الهاتف، ثم يضعها في أي موقف للدراجات على حافة الطريق وينصرف حيث يشاء. وفي الوقت الحالي، فاق عدد شركات الدرّاجات التشاركية 20 شركة، بأسطول يضم ملايين الدراجات العادية، وقارب عدد المستخدمين المشتركين 19 مليون مستخدم.

أعلنت شركة أوفو في 1 مارس الجاري عن عملية التمويل الرابع بـ 450 مليون دولار، ما يمثل رقما قياسيا لشركات الدرّاجات التشاركية. في ذات الوقت باتت أوفو شركة يونيكورن الأعلى قيمة في مجالها (تعتبر الشركة عمرها قصير وذات قيمة أكثر من 1 مليار دولار شركة يونيكورن).

لطالما كان هناك طلب كبير في الصين على “الكيلومتر الأخير” من النقل العمومي. وكانت عدة مدن صينية قد طرحت في وقت سابق خدمات الدراجات العمومية لمعالجة هذه المشكلة، لكن تعقد الإجراءات والمواقف المحددة حال دون إنتشار هذه الخدمة. في حين أن الدرّاجات التشاركية، إستطاعت معالجة مشكلة تعقيد الإجراءات من خلال تقنية التموقع والمسح الضوئي. شركة موبايك على سبيل المثال، يمكن إيقاف دراجاتها في أي مكان، ويستطيع المستخدم من خلال تقنية الجي بي آس، تحديد موقع الدراجة الأقرب إليه مسافة، وبعد مسح الرمز يمكنه إمتطاء الدارجة. وبعد وصول الراكب وجهته، يغلق القفل يدويا، فيقوم التطبيق الهاتفي بإحتساب ثمن الأجرة آليا، وتحديث موقع الدراجة للمستخدم الموالي.

إلى جانب سهولة إستعمالها، تساعد هذه الدراجة على تخفيض مستوى الإنبعاث ومعالجة مشاكل الأزدحام المروري، وهو مايجعلها تحظى بإقبال كبير من المستخدمين.

يعد هذا النوع من الدرّاجات ثمرة نمو الإقتصاد التشاركي والتقاطع بين التقنية العالية والطلبات الواقعية. حيث تكشف لنا الإمكانات الكبيرة التي يحتويها الإقتصاد التشاركي. في هذا الصدد، تتوقع وكالة المحاسبة الدولية “برايس ووتر هاوس وكوبر” إلى أن حجم الإقتصاد التشاركي العالمي سيبلغ 335 مليار دولار بحلول عام 2025، مايمثل أكثر من 20 ضعف حجمه في 2016.

في ذات السياق، أظهر أحدث تقرير لشركة الإستشارات ماكينز، أن السفرات التشاركية تعد القطاع الأسرع نموا في الإقتصاد التشاركي الصيني. ويشمل الإقتصاد الصيني في الوقت الحالي عدة قطاعات، مثل السفرات التشاركية، الفضاء التشاركي، التقنيات التشاركية والمالية التشاركية وغيرها من المجالات. ويعد طلب سيارات الأجرة على الإنترنت، والدراجات التشاركية والتأجير الوقتي للسيارات والتأجير الوقتي للمنازل الأسرع نموا في الإقتصاد التشاركي الصيني.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *