آخر الأخبار
  • أهلا بكم معنا في الشكل الجديد لموقع الصين بعيون عربية.. ونعدكم بالمزيد

  • موقع الصين بعيون عربية معكم منذ أكثر من ثماني سنوات

  • ترقبوا الانطلاقة الجديدة والخدمات الجديدة

  • معاً لعلاقات صينية عربية أقوى وأكثر فعالية وتأثيراً

  • www.chinanarabic.org

سفن #البحرية_الصينية تتجه إلى #جيبوتي (العدد 77)

صحيفة غلوبال تايمز الصيني ليو شن 13-7-2017 تعريب خاص بـ “نشرة الصين بعيون عربية”

قال خبراء صينيون إن أول قاعدة دعم خارجي للصين في جيبوتي شرق أفريقيا تختلف عن القواعد العسكرية للدول الأخرى في نطاقها ووظيفتها وطبيعة السفن الموجودة فيها، ولذلك ينبغي على وسائل الاعلام الغربية ألا تثير نظرية التهديد الصيني.
وقد غادرت سفينتان على متنها عسكريون صينيون من تشانجيانغ بمقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين يوم الثلاثاء باتجاه قاعدة الدعم في جيبوتي.
وقد توجهت السفن الحربية البحرية الصينية جينغقانغشان وسفينة دونغهاي أيلاند شبه الغواصة إلى القاعدة وعلى متنها عدد غير معروف من العسكريين.
وقال سونغ تشونغبينغ، وهو خبير عسكري من بكين، خدم في الفيلق الثاني لقوات المدفعية /المعروفة حاليا باسم قوة الصواريخ/ في جيش التحرير الشعبي الصيني لصحيفة غلوبال تايمز يوم الأربعاء إن “جينغقانغشان” هي حوض نقل برمائي من نوع 071 يمكن أن يحمل عدداً أكبر من المروحيات والقوات الخاصة، وهي أكثر قدرة على التعامل مع القراصنة والهجمات البحرية والمشاركة في المهام الدفاعية”.
وقال سونغ إن دونغهاي أيلاند يمكن أن تعمل بمثابة سفينة إنقاذ حيث يمكن استخدامها لبناء رصيف مؤقت وتقديم المساعدة في إصلاح السفن المتضررة خلال فترات الحروب، مضيفاً أن السفينة تُستخدم عادة لنقل المواد والسلع.
وقال سونغ “إن ارسال السفينتين إلى قاعدة جيبوتي يظهر النوايا الصينية بشأن مكافحة الإرهاب ومكافحة القرصنة وفي تقديم الدعم اللوجستي لأساطيلها التي تبحر لمرافقة البعثات في خليج عدن”.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية قنغ شوانغ في مؤتمر صحفي (13-7-2017) أن قاعدة الدعم الصينية في جيبوتي ستساعد الصين على الوفاء بالتزاماتها الدولية في مرافقة البعثات في خليج عدن وقبالة المياه الصومالية وتقديم المساعدات الإنسانية.
وقال قنغ إن قاعدة الدعم يمكن أن تعزز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المحلية وستكون مفيدة للصين لتساهم بشكل أكبر في حماية السلام والاستقرار في إفريقيا والعالم.
تحيز وسائل الإعلام
ووصفت العديد من وسائل الإعلام الغربية منشأة جيبوتي الصينية بأنها قاعدة عسكرية وأشارت إلى هذه الخطوة باعتبارها توسعا عسكريا.
وقال قوه يو، وهو مستشار رفيع في الرابطة الصينية للحد من الأسلحة ونـزع السلاح، لصحيفة غلوبال تايمز إن “القاعدة الصينية في جيبوتي تختلف بشكل أساسي عن القواعد العسكرية للدول الأخرى من حيث الحجم والوظيفة والمعدات، وبالمقارنة مع الوظيفة المتخصصة بالدعم اللوجستي للقاعدة الصينية، فإن القواعد العسكرية الأخرى تنشر المزيد من القوات والمقاتلين وتجري تدريبات عسكرية”.
وقال شو إن تقارير وسائل الاعلام الغربية حول قاعدة جيبوتي الصينية تظهر تحيزها. وأضاف “ما إذا كانت البلاد بحاجة إلى بناء قاعدة خارجية هو سؤال تجيب عليه مخاوفها الخاصة وهو يقتصر على إجراء محادثات ثنائية مع الدول الأخرى. فلماذا إذاً تُعيب بعض الدول الغربية على الصين بناء أول قاعدة عسكرية لها في الخارج، في حين أنه لديهم الكثير من القواعد بالفعل؟”.
ووفقا لبحرية جيش التحرير الشعبي الصيني إن إنشاء قاعدة جيبوتي كان قراراً اتخذته الدولتان بعد مفاوضات واتفاقات ودية كانت المصالح المشتركة للشعبين محورية فيها.
وقال سونغ إن أي تحرك عسكري تقوم به الصين في الخارج يثير الدول الغربية التي تتغاضى عن الأهداف السلمية الصينية وتروج لنظرية التهديد الصيني. وقالت صحيفة “جيش التحرير الشعبي” اليومية في مقال على صفحتها الاولى في تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2016 إن “الصين لن تسعى للتوسع العسكري أو الدخول في سباق للتسلح مهما حدث… وهذه الوعود لن تتغير بسبب بناء قاعدة لوجستية في الخارج”.
ضمان السلام العالمي
وقال شو إنه “بإمكان قاعدة جيبوتي مساعدة الصين أيضا على الوفاء بالتزاماتها الدولية على نحو أفضل في ضمان السلام العالمي وحماية مصالحها الخارجية “.
وذكر تقرير جيش التحرير الشعبي الصيني أن الصين لديها أكبر عدد من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتشارك في دوريات مكافحة القرصنة. وأضاف: “إن الأساطيل الصينية شاركت في 24 مهمة مرافقة للبعثات في خليج عدن… وقد واجهت الأساطيل الصينية صعوبات في إعادة التزود بالأغذية والوقود حيث أنه ليس للصين حلفاء أو قواعد خارجية”.
وقال سونغ إن القاعدة في جيبوتي الواقعة على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر ستفيد الصين بشكل كبير لحماية مصالحها في الخارج وإجلاء مواطنيها في الخارج في حال مواجهتهم أية صعوبات كما ويمكنها أن تساعد أيضاً في حماية طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين.
وقال تقرير جيش التحرير الشعبي “إنه مع توسيع الصين تجارتها الخارجية ودفعها مبادرة الحزام والطريق، بات ملايين الصينيين يعيشون أو يعملون في الخارج، وقد بلغ حجم الاستثمارات الصينية في الخارج 120 مليار دولار… والصين بحاجة إلى حماية شعبها وأصولها”.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *