شي جين بينغ: زعيم شعبي ملهم

0

 

موقع الصين بعيون عربية ـ
عبد السلام عثمان الفارس*:

شي جين بينغ، الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني، ورئيس جمهورية الصين الشعبية وقائدها الملهم في طريق التجدّد والتقدم والرقي، هو من القادة القلِّة الذي يَطل على شؤون بلاده بعينين ما اختطف بريقها المَلل، ولا شلّهما الخوف من الفشل.

شي جين بينغ هو صفاء بلاده، وفي صفاء بصره وبصيرته صفاء الصين ورسالتها إلى العالم أجمع. وهو في مضاء عزيمته وفي ثورته على الركود والجمود وعلى القيود والسدود، امتداد لقادة الصين العظام الذين قادوا نضالات شعبهم، حيث كلما سقط واحد منهم، وثب الثاني ليحل محله ويتابع مسيرة الجَد والمَجد، وحوّلوا صين ما بعد التحرير إلى صين جديدة تصنع مستقبلاً لا مثيل له عبر القرون، يتّجه إلى الازدهار وتعزيز قوّة العدالة والقانون يوماً بعد يوم.

شي جين بينغ يُقر بأن قيادة بلاده مسؤولية عظيمة، وهو يؤمن بعظمة الشعب الصيني صاحب التاريخ الطويل، وبأن هذا الشعب قد أقام بيتاً جميلاً، تتعايش فيه عشرات القوميات بانسجام وتناغم وتفاهم، كما يؤمن هذا القائد باجتهاد شعبه وشجاعته وذكائه، وهو شعب مُحبٌ للحياة، ويتطلع إلى التعليم الأفضل والعمل الأكثر استقراراً وإبداعاً، والدخل العادل، والتأمين الاجتماعي الأشمل والأكثر موثوقية، والخدمات الطبية والصحية ذات المستوى الأرفع، وظروف السكن الأكثر راحة والبيئة الأجمل.

شي جين بينغ، قائد يؤمن بأن العمل هو القيمة الكبرى والذي يجب أن يبقى دوماً الأكثر احتراماً وإجلالاً، لأنه هو بالذات مُخلّق النجاحات، والدافع إلى تكتيل الأعمال الفردية إلى أُخرى أرقى، جماعية، وإلى العمل الجماعي للمجتمع المتفاهم.

شي جين بينغ هو القائد الذي ما توقف أبداً عن التعاون والتضامن مع القيادات والإدارات كافةً في بلاده، ويؤمن بأن شعبه الدائب الحركة هو خالق التاريخ والخيرات، وبأن الصينيين هم الأبطال الحقيقيون ومنبع القوة التي يستمد منها عزمه وعزيمته. فالقائد “شي” قد عاش مع الشعب سنوات طوال، ويعرف شعبه وحُلم هذا الشعب عن قُرب، لذا نراه يلتصق بشعبه ولا يبتعد عنه قيد أُنملة، ولهذا يبادله شعبه حباً بحبٍ.

هذا غيض من فيض عبقرية قائد مُلهم، هو شي جين بينغ، أمين عام الحزب الباني ورئيس الدولة وزعيم الشعب الذكي والأكبر لجمهورية الصين الشعبية الحليفة، الذي سأتناول في مقالات لاحقة الدروس والعِبر في فن القيادة وفن الإدارة الناجحة التي يتمتع بها هذا القائد اللامع والألمعي. لذا، إذا قلتم لي ما الذي أريد رؤيته بالدرجة الاولى في الصين ومشاهدته بأم عيني؟ إجيبكم أنه تلكم الإنجازات التي اجترحها الشعب الصيني تحت قيادة هذا الزعيم المُلهم (شي جين بينغ)، وتمكنت من نقل الصين خطوات واسعة إلى الأمام، تفي شعوب الدنيا مصالحها واجتماعها الوثيق حول بعضها البعض، من أجل بناء المجتمع العالمي المُتناغم، على قاعدة الفائدة للجميع بدون أية استثناءات.

*عبد السلام عثمان محمد الفارس: كاتب و إعلامي وصديق قديم للصين، وخريج تخصص صحافة وإعلام من جامعة اليرموك – الاردن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.