سفير الصين يحيي ذكرى تأسيس الجمهورية الشعبية: نواصل دعم سيادة لبنان ونعمل لزيادة تعميق التعاون

0

أقام السفير الصيني في لبنان وانغ كيجيان حفل استقبال في فندق “فينيسيا انتركونتيننتال” لمناسبة الذكرى الـ 69 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، في حضور وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال يعقوب الصراف ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب علي عسيران ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، وزير الاتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال الجراح ممثلا الرئيس المكلف في مجلس الوزراء، وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال غطاس الخوري، اكرم مشرفية ممثلا وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال طلال ارسلان، والنواب فيصل الصايغ، علي بزي، فؤاد مخزومي، الوزراء السابقين شارل رزق وعدنان القصار، مدير عام وزارة الاعلام الدكتور حسان فلحة، العميد لبيب العشقوتي ممثلا المدير العام للامن العام، العميد فؤاد الخوري ممثلا مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، مدير عام امن الدولة اللواء طوني صليبا، قائد جهاز امن السفارات العميد علي جوهر، امين السر العام في الحزب التقدمي الاشتراكي ظافر ناصر، رئيس المؤتمر الشعبي كمال شاتيلا، اضافة الى حشد من الشخصيات والفاعليات الحزبية والسياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية.

كما حضر الاحتفال عدد كبير من أفراد الجالية الصينية المقيمة في لبنان وعسكريون من الكتيبة الصينية في قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان “اليونيفيل”.

إستهل الحفل بالنشدين الوطني اللبناني والصيني. ثم ألقى السفير الصيني كلمة هذا نصّها:
كلمة سعادة السفير الصيني وانغ كيجيان في حفلة الاستقبال للذكرى الـ٦٩ لتأسيس جمهورية الصين الشعبية
2018/09/30

فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بمعالي الوزير يعقوب الصراف،

دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بمعالي النائب علي عسيران،

دولة رئيس مجلس الوزراء المكلف سعد الحريري ممثلا بمعالي الوزير جمال الجراح،

صديقنا العزيز معالي الرئيس عدنان القصار،

الأصدقاء الأعزاء والضيوف الكرام، السيدات والسادة،

مساء الخير.

إنه من دواعي سروري أن نجتمع اليوم احتفالا بمرور 69 عاما على تأسيس جمهورية الصين الشعبية. أولا، اسمحو لي أن أتقدم لكم بالترحيب الحار باسم سفارة الصين لدى لبنان وأتقدم بالشكر الخالص للأصدقاء اللبنانيين الذين يتابعون التطورات في الصين ويهتمون بالعلاقات الصينية اللبنانية.

 

 

السيدات والسادة،

إن عام 2018 عام له أهمية خاصة بالنسبة الى الصين التي دخلت في عصر جديد. إذ أن هذا العام يصادف مرور 40 سنة على الإصلاح والانفتاح. وبعد 40 سنة من الجهود المتواصلة، أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في العالم وشهد مستوى معيشة الشعب ارتقاءا كبيرا ونجح 740 مليون نسمة في التخلص من الفقر الرقم يشكل 70% من مجمل السكان الذين تخلصوا من الفقر في نفس الفترة على نطاق العالم.

كانت عملية الإصلاح والانفتاح لم تغير ملامح الصين فحسب بل قدمت مساهمات بارزة للنمو العالمي والتقدم للبشرية. والدليل على ذلك، يتجاوز معدل المساهمة للاقتصاد الصيني في النمو الاقتصادي العالمي 30% لسنوات متتالية. وأصبحت الصين أكبر شريك تجاري لأكثر من 120 دولة. إضافة الى ذلك، تدعو الصين لبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية وتتمثل الفكرة الجوهرية لهذه المبادرة في ضرورة التشارك من قبل دول العالم في تقرير المصير للعالم وصياغة القواعد الدولية والحوكمة العالمية للشؤون الدولية والتقاسم لثمرات النمو العالمي. وتعد هذه المبادرة نموذجا من الأفكار والحلول التي تقدمها الصين للحوكمة العالمية والتقدم للبشرية.

قال كونفوشيوس “لما أصبحت في الاربعين زالت شكوكي”. فتجاربنا في الـ40 سنة الماضية تزيد من عزيمتنا في التمسك بقيادة الحزب الشيوعي الصيني والالتزام بالاشتراكية ذات الخصائص الصينية وتطبيق سياسة الإصلاح والانفتاح بصورة أوسع وأعمق.

السيدات والسادة،

لقد مرت 5 سنوات على مبادرة الحزام والطريق. وخلال هذه الفترة تحولت هذه المبادرة من مجرد رؤية إلى عمل وأصبحت هذه المبادرة من أكثر المنتجات العامة اقبالا على نطاق العالم. وكانت رؤيتها الجوهرية المتمثلة في التشاور والتشارك والتقاسم قد سُجلت في الوثائق الختامية للأمم المتحدة والآليات الدولية. وتم توقيع 118 اتفاقية التعاون المتعلق بالمبادرة بين الصين و103 دول أو منظمات دولية بما فيه لبنان.

إن لبنان شريك للصين في بناء الحزام والطريق حيث يتوسع بالاستمرار التواصل والتعاون بين البلدين في هذا الإطار ويتقدم بشكل موفق مشروع المعهد الوطني العالي للموسيقى بالهبة الصينية. ونأمل ان يصبح هذا المشروع شهادة للصداقة الصينية اللبنانية ونموذجا للتعاون الثنائي في إطار مبادرة الحزام والطريق.

السيدات والسادة،

تحدونا الثقة بأن التعاون القائم على تبادل المنفعة بين البلدين له مستقبل واعد. وأود أن أؤكد هنا على مواصلة الدعم الصيني لسيادة لبنان ووحدته وسلامة أراضيه وعملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية في لبنان. كما أؤكد على المشاركة الصينية الفعالة في عمليات حفظ السلام لقوات اليونيفيل واستعداد الجانب الصيني للعمل مع الجانب اللبناني على زيادة تعميق التعاون الثنائي القائم على تبادل المنفعة والارتقاء بالعلاقات الصينية اللبنانية إلى مستوى أعلى.

وشكرا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.