تقرير اخباري: في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

0

 

نظمت جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم وجمعية الصداقة الصينية العربية ومجلس السفراء العرب لدى بكين وبعثة جامعة الدول العربية لدى بكين صباح يوم 29 نوفمبر الجاري، حفل استقبال لإحياء الذكرى السنوية لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بحضور قونغ شياو شنغ، المبعوث الصيني الخاص لقضايا الشرق الأوسط، لي هاي، نائب مدير إدارة غرب آسيا وشمال افريقيا بجمعية الصداقة الصينية مع شعوب العالم، وعن الجانب الاجنبي والعربي، حضر نيكولاس روسليني منسق وكالات الأمم المتحدة في بكين، وعبد الله بن صالح بن هلال السعدي، عميد السلك الدبلوماسي العربي وسفير سلطنة عمان ببكين، وسفير دولة فلسطين لدى الصين، فريز مهداوي، ورئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى بكين محمود حسين الأمين، وسفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي المعتمدين لدى الصين وحشد كبير من الإعلاميين ورموز من الجالية الفلسطينية بالصين.

قونغ شياو شنغ، المبعوث الصيني الخاص لقضايا الشرق الأوسط

أكد قونغ شياو شنغ، المبعوث الصيني الخاص لقضايا الشرق الأوسط في كلمة القتها خلال الحفل عن دعم الصين الدائم للقضية العادلة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. ويتأسف مضيفا:” يصادف هذا العام الذكرى الثلاثين لإعلان الاستقلال الفلسطيني، ومضى أكثر من سبعة عقود على تبني الامم المتحدة خطة تقسيم فلسطين، ولم يتم بعد انشاء دولة فلسطينية مستقلة، ولا تزال المنطقة ممزقة بسبب الصراعات والحروب، وشعبها محتصر في العنف والفقر، ومثل هذا الوضع لا يجب أن يستمر. “ونوه قونغ شياو شنغ الى الرسالة التي ارسلها الرئيس الصيني شي جين بينغ للأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة الاحتفال السنوي باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام، يؤكد من خلالها إن القضية الفلسطينية هي جوهر قضايا الشرق الأوسط، ولها تأثير مهم على تحقيق السلام الدائم وكذا التنمية والرخاء في فلسطين والبلدان الأخرى بالمنطقة، وأن ايجاد حل مبكر وشامل وعادل للقضية الفلسطينية هو التطلع المشترك للمجتمع الدولي، ويصب في صالح الفلسطينيين والشعوب الأخرى في المنطقة وكذا في صالح السلام والاستقرار العالميين، وأن الصين من المؤيدين بشدة لعملية السلام في الشرق الأوسط والقضية العادلة للأمة الفلسطينية لاستعادة حقوقها المشروعة، وأن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لابتكار آلية دولية لتعزيز السلام وتيسير تحقيق استئناف مبكر لمحادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية في جهد دؤوب لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في الشرق الأوسط. كما أشار قونغ شياو شنغ الى ما طرحه شي جين بينغ من مقترح من أربع نقاط حول القضية الفلسطينية وتتمثل في دفع التسوية السياسية على أساس حل الدولتين، ودعم مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، ومواصلة تنسيق جهود المجتمع الدولي وتدعيم الجهود المنسقة من أجل إحلال السلام، والتنفيذ الشامل للإجراءات ودفع السلام عبر التنمية.

عبد الله بن صالح بن هلال السعدي، عميد السلك الدبلوماسي العربي وسفير سلطنة عمان ببكين

وقال عبد الله بن صالح بن هلال السعدي، عميد السلك الدبلوماسي العربي وسفير سلطنة عمان ببكين، أن التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني يأتي تقديرا لنضال الشعب الصامد لنيل حريته واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف رغم كافة المحاولات التي يقوم بها الكيان المحتمل لطمس معالم الهوية الفلسطينية عبر سياسات التهويد والانتهاك المستمر لحقوق الشعب الفلسطيني وعدم الانصياع لقرارات الشرعية الدولية المؤيدة لحقوق في اقامة دولته المستقلة. مشيرا الى أن التطورات والأحداث التي شهدتها القضية الفلسطينية هذه السنة وعلى رأسها نقل مقر سفارةِ الولايات المتحدة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، والمضي قدما في محاصرة قطاع غزة، كلها تشِير بِأن إسرائيل تسعى لفرض سلام يحقق أهدافها في التوسع والهيمنة. مضيفا، أن رعاية وإقامة جمعية الصداقة للشعب الصيني مع شعوب العالم للاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني اليوم يعتبر تأكيدا ملموسا على وقوف الشعوب الصديقة مع الشعب الفلسطيني، معربا عن تقديره لدور الصين الرائد، ودعا الصين الي ممارسة الضغط على الحكومة الاسرائيلية لتغيير سياستها العدوانية تجاه الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال. وقال عبد الله بن صالح بن هلال السعدي، إن احياء الذكرى السنوية ليوم الصداقة الصينية العربية متزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يؤكد عراقة ورسوخ العلاقات الصينية العربية على اسس متينة مبينة على العدل والسلام لكافة الشعوب خاصة الشعب الفلسطيني.

سفير فلسطين لدى بكين فريز مهداوي

بدوره، عبر سفير فلسطين لدى بكين فريز مهداوي، عن شكره للصين حكومة وشعبا على كل الجهود التاريخية المتواصلة في الدعم القوي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وشعوب الدول العربية الأخرى. مؤكدا أن رسالتهم وصلت وأن الشعب الفلسطيني ليس وحده في إنهاء الاحتلال بل أن شعوب العالم تتضامن مع الشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال. وجدد مهداوي التأكيد على مواصلة النضال الوطني حتى تحقيق الحرية والاستقلال بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى بكين محمود حسين الأمين

أكد رئيس بعثة جامعة الدول العربية لدى بكين محمود حسين الأمين أن الشعب الفلسطيني سيضل يخوض معركته بكل صلابة واقدام مادام في العالم من يؤمن بقيم الحرية والعدالة والسلام ويدعمها بتبني قضيته العادلة، ويسعى لرفع الظلم عنه بكل ما اوتي من قوة حتى تأخذ فلسطين وشعبها مكانها ومكانتها التي تستحق عن جدارة. وحول يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني قال محمود حسين الأمين:” يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني الذي اعلنت عنه الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها عام 1977 يحمل رسالة قوية وعميقة تؤكد على عدالة القضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني التاريخي والطبيعي في أرضه، وعودته لدياره التي شرد منها، وممارسة حقه في تقرير المصير، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وله بالغ الاثر في بث الامل في نفوس الشعب الفلسطيني ، غير أن اكثر ما يحتاجه الفلسطينيون اليوم ان يترجم هذا التضامن بخطوات علية واجراءات تنفيذية ، الامر الذي يدعي وقفة حازمة من الاسرة الدولية ومجلس الامن ليس فقط لوضع حد لتعنت الاحتلال ورفضه الالتزام بالقانون والقرارات الدولية وادانته وانما بمضاعفة الضغوط وتفعيل نظام واسع للمقاطعة الدولية لمنظومة الاستيطان الاستعماري لإسرائيل غير القانوني الذي بات يهدد بصورة جدية كل فرص تحقيق حل الدولتين وينتج واقعا جديدا من التميز والفصل العنصري، هو ما يجعنا ايضا نطالب الدول الاعضاء في الامم المتحدة التي اعترفت بإسرائيل ان تؤكد بان اعترافها تم على اساس حدود العام 1967،ونأمل أن تسرع الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين لاتخاذ هذه الخطوة المهمة والضرورية خدمة للسلام واتساقا مع الحق العادل للشعب الفلسطيني في دولته واستقلاله، كما نجدد تأكيدنا على ضرورة أن يعلو صوت الحق والعدل والقيم على الظلم والقهر من خلال تحريك مسار تحقيق مبدأ المحاسبة والمساواة أمام العدالة الدولية ضد جرائم الاحتلال وتفعيل الآليات اللازمة للملاحقات القضائية للانتهاكات الاسرائيلية من أجل الانتصار لحقوق الضحايا الفلسطينيين والمطالبة بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاعزل، حتى ينال حريته واستقلاله كي يعيش كبقية الشعوب حرا فوق ارض الوطن مستقل.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.