نحن والصين تاريخياً.. يومياً وإنسانياً و(بضائعياً)

1

موقع الصين بعيون عربية ـ
الأكاديمي مروان سوداح*
الشيح محمد حسن التويمي**:
منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، شرع المناضل والمُحرّر ومؤسس الحزب ومُقيم الدولة الشعبية، العطيم ماوتسي تونغ، الى إرساء القاعدة المادية – التقنية للاقتصاد والمجتمع الإشتراكي والى جانبها العلاقات الاشتراكية والمفهوم الاشتراكي للتاريخ والاقتصاد والتطور المدني والمادي والروحي، التي ضمن وجود جميعها في بوتقة واحدة منعة أكيدة للدولة الشعبية الصينية واستقلال الشعب الصيني وسيادة البلاد بأكملها، فبدون هذه جميعها لم يكن من الممكن التعويل على أي شيئ آخر لإحراز التطور والبناء الواسع والوصول الى تطبيقات تفضي لسعادة الشعب الصيني في مستقبله.
لا يمكن لأية دولة أن تتطور بدون وضع قواعد مادية صلبة لمجتمعها الجديد، وأساس ذلك “الاقتصاد الثقيل” تحديداً، وما الارتقاء بعد ذلك بأعمدته سوى أحد الشروط الأهم لتهيئة هذه الأعمدة الى حَمل ثِقل التطور المادي الدولتي برمّته، وتنميته ونقله بخطوات واثقة بإتجاهات أفقية وعمودية، وبدون ذلك كله أيضاً لا يمكن الحديث عن دولة مستقلة وسيّدة، ولا عن اقتصاد يضمن لمستقبل هذه الدولة إتخاذ قرارها الاستقلالي وتمكينه لتفشيل أية عقوبات دولية من جانب الدول المناهضة “للصين”. لقد نجح الرفيق المؤسس “ماو” أن يخلق دولة مستقلة وعظيمة وغير متكئة على أية مظلّة خارجية وغير متبوعة لأية جهة، ويَأكل شعبها مما يَزرع، ويلبس مما يَصنع.
وبرغم كل الحرمانات الضخمة التي تعرّضت الصين إليها خلال عشرات السنين من تاريخها الحديث، وفي جانب واحد فقط منه العدوان الإمبرطوري الياباني الواسع والمتواصل عليها قبل بدء الحرب العالمية الثانية وخلالها أيضاً، والذي كبّدها أكثر من 37 مليون شهيد، وعشرات ملايين الجرحى والمشوّهين والمعاقين، وتحوّل جزء من نساء الصين الى “نساء متعة” بالقوة الغاشمة لجيش اليابان المُحتل، إذ حوّلهن اليابانيون الى مجرد أهداف لممارسات جنسية حيوانية تلبي حاجات شهواتهم خلال حربهم الطويلة على الصين، ومن ثمَّ التمثيل بهن بأشنع طريقة، وقتل غالبيتهن بالحِراب والسكاكين والخنق، وبفج رؤوسهن بالرصاص، وطحنهن تحت جنازير الدبابات اليابانية الخ.
وبرغم العَدوان الخارجي المتواصل على الصين من كل حدب وصوب، خلال تلك الحقبة للنيل منها ومن شعبها الصابر، ولمحاولة وأد إستقلالها وتفتيت وحدة أراضيها، نقول برغم ذلك كله وغيره الكثير، تمكّنت الصين قائداً وحزباً ودولةً وشعباً من التغلّب على كل التحديات التي لم يَسبق لها مثيل في تاريخها الألفي، لتخطو خطوات واسعة الى الأمام، لبناء نفسها بنفسها، وبقواها الذاتية، دون مساعدة من أحد سوى من الاتحاد السوفييتي، حتى نهاية حقبة “الفولاذي” والشهم جوزيف ستالين، حليف “ماو” والصين، إذ شارك ستالين في تحرير الصين والمساهمة الأفعل في بنائها، وشدَّ من أزرها سوياً مع قوات “ماو” حيث طردوا الأجنبي والإقتلاعي الياباني والاستعمار الآخر المتعدّد الجنسيات والانتماء القومي من أراضيها، فتكنيس كل شبر منها، عدا تايوان وماكاو وهونغ كونغ، فهذه المناطق الصينية بقيت لتحريرها بالطرق السلمية، وفازت السياسة الصينية بذلك، ونعني هنا سياسة الإصلاح والانفتاح والحِكمة والشجاعة في إدارة النزاعات والصراعات والازمات والمواجهات في العصر الجديد، بهدف تحويل العالم، كل العالم سلمياً، وللقضاء على اقتصاد وسياسة الاحتلال العالمي والإتباع الانجلوسكسوني.
وفي تلك الفترة الطويلة نسبياً من عمر “ما بعد لحظة الاستقلالية”، لم تكن الصين دولة متخلّفة ولا متأخرة ولا فقيرة بالمفهوم الصيني، ولم تكن أيضاً “وراء الستار”، كما يدّعي زوراً وبهتاناً “خبراء” غربيون وبعض العرب ومّن يَلف لفهم بالشأن الصيني، الذين يعملون من وراء الستار لصالح أجهزة مُدارة ومُموّلة إستعمارياً ومن جانب قيادات ما يُسمّى بمنظمات “المجتمع المفتوح”، بهدف تسويد صفحة الصين وواقعها.. فقد كانت الصين منذ تأسيسها معروفة في العالم أجمع وبكل ما تملكه وتنتجه من خيرات وصناعات وقنابل ذرية، كانت تجري تجارب عليها تحت الأرض. وكانت الصين في سالف عهودها شهيرة كذلك بتاريخها وجغرافيتها المترامية الاطراف والمتحدة، واشتهرت بنضالها وتطوّرها المخطط الشامل والدقيق وحزبها القائد ورؤسائه الأفذاذ، إبتداءً من المؤسس المناضل “ماو”، والى المُصلح المُندفع والمتأبطِ بالاقتصاد والاقتصاد السياسي الجديد، النابه “دنغ شياو بنغ”.

الاردن .. و الصين
قبل ألوف السنين، كانت السلع الصينية معروفة لكل الاردنيين، لا سيّما من خلال “طريق الحرير” التاريخي، ففي يوميات الصين المعاصرة والتي تلفت الانتباه بشدة، أن الدولة الصينية تسير اليوم بثقة وإصرار نحو تجديد وبعث طريق الحرير القديم، بأخر عصري نحو كل العالم وبضمنه الاردن أيضاً، ليسير في سكة القديم بمدن وبوادي وسهول الاردن، فمدن الاردن العريقة كانت ارتبطت بصداقات عميقة مع الشعب الصيني منذ ألوف السنين، تؤكد ذلك اللقيات الأثرية وصفحات التاريخ، ويُلاحظ على وجه الخصوص بأنه يجري حالياً إحياء تاريخ هذا الطريق إنسانياً وثقافياً وليس سلعياً على وجه الحصر، وبالتالي سينتج الطريق الجديد، كما أنتج الطريق القديم، تصاهراً بين الشعبين الصيني والعربي، وذلك بفضل السياسة الحكيمة وبعيدة البصيرة للرئيس شي جين بينغ، ولهذا نتمنى للجهود الدولية ان تسهّل شؤون هذا الطريق من أدل أن يمتد “الحرير العصري” الى الاردن، ومنه الى قارات ودول أُخرى، فهذا يُعدُ ضمانة ملموسة وثابتة ودائمة لا تهتز لصداقة أبدية مع الصين، بشرط أن يتم تفعيلها نحو إنجاز ازدهار حقيقي وملموس للاردن، ولتأكيد ديمومة التقدّم وإنفراج الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية فيه.

وتأكيداً على ما ذهبنا إليه في مقالات سابقة، من أن علاقات بلدينا الاردن والصين كانت مزدهرة حتى قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما، في أبريل (نيسان) سنة 1977، أرفق سعادة الأخ سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الاردن، بان ويفانغ، إضافة مهمة وجديدة ونوعية للمُحتفلين الاردنيين في أُمسية أقامتها السفارة الصينية بمناسبة هذه الذكرى الأربعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا، كانت عُقدت في بداية أبريل/ نيسان العام 2017. قال السفير: إن الأردن والصين تجمعهما علاقات تضرب جذورها إلى تاريخ عريق، وهي جزء من علاقات الصداقة بين الصين والدول العربية”، وأكد كذلك “أن الاستثمارات الصينية في الاردن بلغت ذروتها “قبل أيام”، عندما تم استثمار 1.6 مليار دولار، وتمويل 600 مليون دولار في مشروع الصخر الزيتي، حيث أُحكم الإغلاق المالي لشركة “عطارات” للطاقة لمشروع توليد الكهرباء بواسطة الحرق المباشر للصخر الزيتي، كما بدأت أعمال البناء والتشييد له”، وأعلن عن أن بلاده والأردن يتباحثان في إقامة مشاريع السكك الحديدية والطاقة المتجددة والمياه وخط أنابيب النفط والغاز وغيرها من من المشاريع الكبيرة المهمة، وبأن شركات صينية كبرى “تعد للافتتاح الكبير لـ “مول التنين الصيني”، الذي “سيضم” 200 شركة صينية في الاردن، يقودها 400 صيني، “سيُقيمون” في المملكة، وتبلغ مساحة المول أكثر من 20 ألف متر مربع ، ويتكون من 200 محال تجاري، ومركز واحد للأطعمة ومركزين لوجستيين، بالإضافة الى موقف كبير للسيارات. ونأمل أن يبقى هذا المشروع المهم قائماً في العقول وفي مخططات هندسية وسياسية وإنسانية بين بلدينا.

كما وعرض السفير الى أنه سيبُاع في المول منتجات صينية متنوعة، مثل مواد البناء والمنتجات الإلكترونية، والمنتجات الصناعية الخفيفة ، وقطع غيار السيارات ، والأثاث، ومعدات الإضاءة ، والأدوات المنزلية ، والملابس وغيرها.. وزاد السفير الى أن البلدان ظلا يعملان سوياً للحفاظ على سيادتهما واستقلالهما وتعزيز التنمية الاقتصادية، مشيراً إلى أن في مطلع القرن الحالي تم تكثيف التبادل بين البلدين، حيث بلغ الميزان التجاري في العام 2016 حوالي 3.17 ملياردولار.
وفي مناسبة مماثلة عقدها الاخ السفير في منتدى الفكر العربي، قال بان ويفانغ: “أن هناك المزيد من المستثمرين الصينيين يزورون الأردن لدراسة فرص فتح مصانع في كلٍّ من عمّان وسحاب والعقبة وإربد. أوضح أن المصانع الصينية العاملة في الأردن تحقق نجاحات على أكثر من صعيد، فضلاً عن أنها تنتج منتجات ذات جودة عالية للعلامات التجارية العالمية، كما وتحمل منتجاتها عبارة “صُنع في الأردن”، مُبيّنا أن الشركة الصينية للملابس في الأردن ستدرج في سوق بورصة نيويورك، ومشيراً الى أن المصنع الصيني، الذي يتخذ من مدينة العقبة (جنوب) مقراً له، يُعتبر أنموذجاً ناجحاً في التعاون مع البلديات من خلال تزويدها بإنارات للشوارع موفرة للطاقة، بنسبة تصل إلى 70% من الطاقة الكهربائية.
ونوّه السفير ويفانغ إلى أن الجامعة الصينية – الأردنية ستشتمل على أقسام للأتمتة والإدارة التقنية والحواسيب، بهدف تقاسم التجربة الصينية في هذه المجالات مع الطلاب الأردنيين، وبيّن إلى أن السفارة الصينية في عمّان ما تزال تنتظر قرار وزارة التعليم العالي بشأن الموقع الذي ستقام فيه الجامعة، مؤكداً أن الصين والأردن لديهما مصالح ورؤى مشتركة تجاه تحقيق السلام ومكافحة الإرهاب في المنطقة والعالم.

وتأكيداً على ما ذهبنا إليه أعلاه استناداً الى واقعنا الاردني المزدهر بعلاقاته التاريخية مع الصين، وما زلنا نتذكر محطاته الكثيرة والمضيئة، فقد كنّا في ستينات وسبعينات القرن العشرين المَطوي نتلقى كماًّ كبيراً من السلع والبضائع والمواد الصينية المختلفة، ونبتاعها يومياً.. فلم تكن عناوينها محدودة أو محدّدة، بل كانت واسعة ومفضّلة شعبياً على غيرها، وكانت أهم وأوسع السِلع إنتشاراً وجماهيريةً في الاردن، وشعبيتها المحلية كانت اكتسبتها من متانة هذه السلع الصينية، فغدت الأشهر عند الصّغار والكِبار وربّات البيوت في الاردن وفلسطين.
كانت الصين وستبقى “دولة المَصدَر” و “المُصدّر الأول للعالم”، و “مَصنع العَالم”، و”دولة الاستيراد الأوسع” من كل البلدان بدون استثناء، فشعبها يَحتاج للعالم كما نحتاج نحن والعالم إليها ضمن معادلة “رابح – رابح” الصينية الشهيرة، وفي إطار المقولة الصينية الثانية للكسب المشترك على صعيد ثنائي وكوني، والتي صاغها وقدّمها للعالم من جديد وبحلّة متجدّدة، الأمين العام للحزب الشيوعي الصيني ورئيس جمهورية الصين الشعبية، المناضل والأخ ورفيق الفكر والطريق والعظيم الذي يَنقل وطنه الى علياء المجد – “شي جين بينغ”، الذي سيبقى سنداً لعالم اليوم وعالم الغد ولسواد البشر الساعين الى إنسانية الإنسان والكفاية الإنسانية.
ومن السّلع الصينية المعروفة في تاريخنا الأردني والفلسطيني منذ عهود الزعيم “ماو” بالذات، والتي كنّا شخصياً وكانت عائلاتنا وأقاربنا وأمهاتنا وجدّاتنا يبتعنها في أسواقنا المحلية الكثيرة، عناوين واسعة تزايدت “تشكيلتها” يوماً بعد يوم وسنة بعد أُخرى، ومنها على سبيل المَثل لا الحصر: الأدوات المنزلية عامةً، وبخاصة المطبخية بأنواعها الكثيرة/ والفخاريات/ “الخزف”/ “البوسلين”/ “السراميك”/ أدوات الزينة اللافتة للأنظار وذات الرسومات الكلاسيكية، والتي كانت تُعلّق على الجدران، وهي تحمل معاني الفخامة والأبهة والفنون القروسطية، وبعضها مرفق هنا بصورٍ، ونحن نحتفظ بها للآن في بيوتنا منذ جيلين أثنين بالضبط، أي الى عهد ما قبل ظهور عددٍ من الدول العربية على الخارطة السياسية، وها نحن الجيل الجديد الذي صار كهلاً، ما زلنا نَحتفظ بها ونُحافظ عليها كمُحَافظتنا على أحداق عيوننا..

ومن السلع الصينية الأخرى الأوسع انتشاراً في الاردن، كانت التالية: المنتجات الورقية/ الأحبار الخاصة بالأختام والأقلام/ الأصباغ/ الـ”كُلف” الخاصة بالملابس والستائر والأقمشة والخيوط على أنواعها الكثيرة/ ألياف وخيوط دودة القز والقنّب/ الحرير/ الفوانيس الرمضانية والعامة/ أشجار الزينة المُستخدمة لأعياد الميلاد ورؤوس السنوات الجديدة/ وعلبة البصمة الحِبرية/ “بسكاليتات” – دراجات الأطفال ذات الـ3 عجلات/ الملابس الداخلية للنساء والفتيات/ “بودرة” أطفال شهيرة/ نباتات زينة بلاستيكية/ توابل وبهارات/ جلود/ منتجات الزجاج/ “فازات”/، وليس أخيراً الـ(أحذية الرياضية)، ولا ننسى هنا الأسلحة الصينية التي كانت تُمنح للعرب مَجاناً للدفاع عن استقلالنا وسيادتنا ومستقبلنا الآمن ولتحرير فلسطين من الاستعمار الاستيطاني الصهيوني.

تبقى الصين اليوم كما كانت بالأمس البعيد والقريب، مصنعاً لكل العالم، ودولة تعتد بأنها ساهمت بفعالية في الحضارة البشرية وتقدم العلوم والتكنولوجيا من خلال اختراعات لها تُعتبر الدافع الأول لتجديد الحياة البشرية وتسريع تطورها، لكونها اختراعات نقلت البشرية الى مزيدٍ من التحضر والتنوّع الحياتي (على مِثال البوصلة، البارود، صناعة الورق والطباعة، وانتاج الشاي والحرير، وتصنيع الطائرة الورقية التي مهّدت الطريق لصناعة الطائرات المُعاصرة وسفن وأقمار الفضاء، والتنقيب “الحفر العميق”، وصناعة الخزف، واستعمالهم البوصلة، وتصنيع وتناول “النودلز” أو الشعيرية سريعة التحضير، إذ كان الصينيون القدماء أول من ابتدع هذه المادة الغذائية، ويُقال أن عمرها يبلغ 4000 سنة حتى اليوم)، كما مثّلت اختراعات الصين نقلة نوعية للامم ولتمازج الحضارات، ناهيك عن نتاجات الأدب والفكر الصيني القديم والشهير أيضاً. ففي الصين شهد العالم اختراعات لم يعمل عليها سوى الصينيون أنفسهم الذين يشتهرون بأنهم المشتغلين الأكثر ولَعاً بالعلوم وبتقديم الجديد للبشر، تماماً كما هو أمر صين شي جين بينغ العظيم في يومنا المُعاش.

• #الأكاديمي مروان_سوداح: رئيس #الإتحاد_الدولي للصحافيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء #الصين.
• الشيخ_محمد_التويمي: متابع قضايا الإسلام والمسلمين في #الصين في الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء (وحُلفاء) الصين.

 

سيعقب نشر هذه المقالة نشر مقالات متتالية لدحض المزاعم الغربية والرجعية عما يُسمّونه ب “فقر” الصين و “تخلّفها” و “اختيارها” اللبيبرالية والنمط الغربي الخ من المزاعم التي يُقصد بها “تغريب الصين”، وتشويهها إعلامياً، وتصوير تقدّمها المُذهل على أنه مِن “حسنات” الغرب السياسي و “خبرائه” و”عنايتهم” بدول العالم ومن بينها الصين..!!!.

 

تعليق 1
  1. بشار جابر يقول

    مقال رائع وجهودكم مشكور..العلاقات العربية الصينية؛ والارنية الصينية خاصة مميزة.
    فدائما توجد فعاليات صينية ثقافية في الاردن بالاضافة الى مساهمة الصين في البنية التحتية وقطاع الطاقة ببلدنا الحبيب.
    كل الشكر للدولة الصينية على جهودهم ومساهمتهم في الاردن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.