أخبار مبادرة الحزام والطريق ليوم الثلاثاء 23-4-2019

0

 

غوتيريش: مبادرة الحزام والطريق “فرصة مهمة للغاية”
صرح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم (الثلاثاء) بأن مبادرة الحزام والطريق “فرصة مهمة للغاية” للعالم.
وقال إنه بفضل هذا الحجم الهائل من الاستثمار في التعاون الدولي مثل “الحزام والطريق”، فإنها “فرصة مهمة للغاية لتعزيز القدرة على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وفرصة مهمة لإطلاق وجهات نظر (للتنمية) الخضراء في السنوات القادمة”.
وجاءت تصريحات غوتيريش خلال مقابلة مع الصحفيين الصينيين في مقر الأمم المتحدة قبل مغادرته لحضور منتدى الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي في بكين.
وأضاف غوتيريش: “عندما ننظر إلى أهداف التنمية المستدامة، وعندما ننظر إلى أجندة 2030، نرى أننا لا نحرز تقدما كافيا. التمويل من أجل التنمية لا يكفي. لا يوجد ما يكفي من المال. لا يوجد دعم كاف للدول النامية من أجل أن تكون قادرة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.”
وأوضح غوتيريش أيضا أن: “التغير المناخي يسير بشكل أسرع، ولسنا قادرين على الوفاء بالوعود التي قطعت في باريس. ونحن قلقون للغاية من أننا لا نرى في جميع أنحاء العالم إرادة سياسية كافية لعكس مسيرة هذا الاتجاه السلبي.”
وقال “عندما يكون لدينا هذا الحجم الهائل من الاستثمار في التعاون الدولي، فمن الواضح أن أهميته وثيقة الصلة للغاية، لا سيما في منظور تنفيذ أجندة 2030.”

تونس تنضم إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية
انضمت تونس، إلى البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية ومقره بكين، ليصل اجمالي عدد أعضاء البنك 97 دولة.
وقالت وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسية، في بيان اليوم (الثلاثاء)، إن البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية “وافق أمس الاثنين على عضوية تونس فيه ليصل بذلك إجمالي عدد أعضاء البنك إلى 97 دولة موزعة على القارات الخمس”.
وكان وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي زياد العذاري، قد قدم خلال زيارته للصين في نهاية شهر فبراير الماضي طلبا رسميا لقبول عضوية تونس بهذه المؤسسة المالية “مما سيمكن من الاستفادة من تمويلات هذا البنك لعدد من المشاريع التنموية، لاسيما في مجالات البنية التحتية والنقل والطاقة المتجددة والبيئة والتصرف في الموارد المائية”.
وكان البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية قد أطلق في يناير 2016 ومركزه في بكين، وهو بنك للتنمية متعدد الأطراف بادرتها الصين ودعمته مجموعة واسعة من الدول والمناطق، وسوف يقدم تمويلا لتحسين البنية التحتية في آسيا.

انتهاء التجهيز لمنتدى الحزام والطريق حول مراكز الأبحاث
تم الانتهاء من التحضير لمنتدى موضوعه الرئيسى تبادلات مراكز الأبحاث الذي سيعقد أثناء منتدى الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي، بحسب ما قال المنظمون اليوم (الثلاثاء).
سوف يعقد منتدى مراكز الأبحاث في مركز الصين الوطني للمؤتمرات في بكين يوم الخميس.
واستضاف قسم الدعاية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني هذا الحدث، ونظمه مركز الصين للتبادلات الاقتصادية الدولية ومعهد شينخوا.

التعاون الصناعي في إطار الحزام والطريق يعزز محركات نمو جديدة
قدمت مبادرة الحزام والطريق محركات نمو جديدة من أجل تطوير أسرع في الدول المشاركة من خلال إنشاء سلاسل الصناعة والتوريدات والخدمات والقيمة التي تعود بالنفع على الجميع ويتقاسمها الجميع، وفقا لتقرير صدر يوم الاثنين.
وقال التقرير الذي حمل عنوان “مبادرة الحزام والطريق: التقدم والإسهامات والآفاق” إنه من عام 2013 إلى عام 2018، تجاوز الاستثمار الصيني المباشر في الدول المشاركة في الحزام والطريق 90 مليار دولار أمريكي، محققا إيرادات بلغت 400 مليار دولار في مشروعات تعاقدية أجنبية.
وفي عام 2018، سجلت الشركات الصينية ما إجماليه 15.6 مليار دولار أمريكي من الاستثمارات المباشرة غير المالية بالدول المشاركة في الحزام والطريق، بزيادة 8.9 بالمائة على أساس سنوي، ما مثل 13 بالمائة من إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر غير المالي في الصين خلال نفس الفترة.
ونقل التقرير عن دراسة للبنك الدولي أن شبكة النقل التي اقترحتها المبادرة يمكن أن تؤدي إلى زيادة بنسبة 4.97 بالمائة في إجمالي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الدول المشاركة في الحزام والطريق.
وبما أن النمو الأسرع في الدول المشاركة في الحزام والطريق قد ولد مطالب ضخمة على التعاون الصناعي، فعززت الصين التعاون الموجه نحو السوق مع الدول المعنية لتحسين هيكلها الصناعي، بحسب التقرير.
ووقعت الصين حاليا اتفاقيات حول التعاون الصناعي مع أكثر من 40 دولة، بما فيها كازاخستان والبرازيل. كما لديها برامج مفصلة للتعاون مع المنظمات الإقليمية مثل الآسيان والاتحاد الإفريقي.
كما وقعت الصين اتفاقيات تعاون سوق طرف ثالث مع فرنسا وإيطاليا وإسبانيا واليابان والبرتغال، وفقا للتقرير.
ومن خلال تطبيق مبادئ السوق والامتثال للقوانين، انضمت الشركات الصينية إلى تطوير مجمعات ومناطق تعاونية في الدول الأخرى المشاركة في الحزام والطريق، وتبادل أفضل الممارسات في الصين والخبرات التي اكتسبتها خلال الإصلاح والانفتاح.
بالإضافة إلى تعزيز الاقتصاديات المحلية، أشار التقرير إلى أن الجهود خلقت مصادر جديدة للإيرادات الضريبية وفرص العمل في البلدان المعنية.
والتقرير، الذي أعده مكتب المجموعة القيادية لدعم مبادرة الحزام والطريق، صدر قبل انطلاق منتدى الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي الذي سيعقد في الفترة من 25 إلى 27 أبريل الجاري في بكين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.