مسؤولان: ماليزيا تنتفع من مبادرة الحزام والطريق وتسعى لمزيد من التعاون مع الصين

0

قال مسؤولان اليوم (الخميس) إن ماليزيا تنتفع من مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين وتتطلع إلى مزيد من التعاون في مجالي التجارة والاستثمار.
وقال وزير المالية الماليزي ليم غوان إنغ خلال كلمته التي ألقاها في منتدى التعاون الاقتصادي للحزام والطريق بين ماليزيا والصين، إن مبادرة الحزام والطريق هي مبادرة اقتصادية وضعتها الصين لتدعيم التواصل مع العالم.
وأضاف الوزير للحاضرين من المجتمعات التجارية في البلدين، أن “ماليزيا تدعم مبادرة الحزام والطريق للتشجيع على التنمية المستدامة في آسيا وجعل المنطقة أقرب من خلال آلية شفافة وعادلة”.
واستطرد الوزير أن ماليزيا ما زالت شريكا تجاريا موثوقا بالنسبة للمصدرين الصينيين في المناخ العالمي الحالي والبوابة المثالية لرابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان).
والدليل على الروابط الاقتصادية القوية بين ماليزيا والصين هو أن الصين ما زالت أكبر شريك تجاري بالنسبة للبلاد، وتستقبل ماليزيا عددا متزايدا من السائحين الصينيين، ما سجل زيادة بنسبة 7.6 بالمائة في الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام.
وأكد ليم مرة أخرى التزام ماليزيا بتسهيل دخول الشركات الصينية إلى البلاد، بهدف جذب شركات التكنولوجيا المتقدمة بشكل خاص.
وقال ليم “إنني سعيد بأن شركة هواوي أصبح لديها مركز إقليمي في كوالالمبور، وما يزيد على 2500 موظف في ماليزيا. وتقوم شركة هواوي، الرائدة في تكنولوجيا الجيل الخامس (5G) وشركات تكنولوجية أخرى، بدور في مساعدة ماليزيا على تطبيق التكنولوجيا الصناعية 4.0، وخاصة تكنولوجيا 5G في المجتمع”.
وأضاف ليم “نعتزم مواصلة تسهيل الاستثمار الصيني في ماليزيا، وخاصة في صناعات التكنولوجيا المتقدمة والخدمات المرتكزة على الابتكار”، واستطرد أن ماليزيا تسعى إلى التعلم من التقدم الذي حققته الصين في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والمواد المتقدمة والروبوتات والحواسب السحابية.
وقال تان كوك واي، المبعوث الماليزي الخاص لدى الصين ورئيس مجلس الأعمال الصيني – الماليزي الذي استضاف المنتدى، إن ماليزيا احتضنت مبادرة الحزام والطريق بشكل كامل، حيث تسهل هذه المبادرة وتوسع خطوط الاتصالات بين البلدين ومنطقة أسيان ككل.
وأضاف تان “في ظل التعاون المشترك في تنمية الحزام والطريق بين ماليزيا والصين، سوف تقوم الشركات الماليزية وخاصة قطاعات الأعمال الصينية المحلية، بدور مهم”.
تشير مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين في 2013، إلى الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21، وتهدف إلى بناء شبكات تجارة وبنية أساسية تربط آسيا بأوروبا وأفريقيا على دروب التجارة القديمة لطريق الحرير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.