المبعوث الصيني لدى الأمم المتحدة يحث على اتباع الطرق السلمية في حل قضية كشمير

0

قال مبعوث صيني اليوم (الجمعة) إنه يتعين حل قضية كشمير على النحو الصحيح عبر الطرق السلمية وبما يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والاتفاق الثنائي بين البلدين.
وقال تشانغ جيون، مبعوث الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، في بيان صحفي عقب مشاورات جرت خلال اجتماع لمجلس الأمن، إن قضية كشمير مسألة خلفها التاريخ بين الهند وباكستان.
وأوضح أن حل القضية على النحو الصحيح عبر الطرق السلمية “يمثل توافقا بين المجتمع الدولي”.
وعقد مجلس الأمن اليوم مشاورات غير رسمية بشأن القضية الهندية-الباكستانية واستمع إلى بيانات الأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن الوضع في جامو وكشمير وعمل مجموعة المراقبة العسكرية للأمم المتحدة في الهند وباكستان.
وأعرب أعضاء المجلس عن قلقهم العميق إزاء الوضع الراهن وعن تطلعهم إلى تحلي الأطراف المعنية بضبط النفس وعدم اتخاذ إجراءات أحادية تعمل على تصعيد التوترات. وحثوا الجانبين على تسوية القضية بشكل صحيح عبر الحوار.
وأوضح تشانغ أنه وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، فإن وضع كشمير لم يقرر بعد، وإقليم كشمير منطقة محل نزاع معترف بها دوليا.
وتابع “يتعين حل قضية كشمير على النحو الصحيح عبر الطرق السلمية بما يتفق مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والاتفاق الثنائي ذي الصلة.”
ولفت تشانغ إلى أن التعديل الدستوري الذي أجرته الهند غيّر الوضع القائم في كشمير، ما أدى إلى نشوب توترات في المنطقة، مضيفا أن الصين تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع الراهن وتعارض أي إجراء أحادي يعمل على تعقيد الوضع.
وأوضح أن الصين تحث الأطراف المعنية على التحلي بضبط النفس والتصرف بحكمة، وبشكل خاص، عدم اتخاذ إجراءات من شأنها تصعيد التوترات.
وأشار تشانغ إلى أن خطوة الهند تمثل أيضا تحديا لمصالح السيادة الصينية، وتنتهك الاتفاق الثنائي بشأن الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة الحدودية”، مؤكدا بقوله “الصين تشعر بقلق بالغ.”
وتابع “أود أن أؤكد أن هذا الإجراء الذي اتخذته الهند ليس صالحا في ما يتعلق بالصين، ولن يغير من ممارسة الصين سيادتها واختصاصها الإداري الفعال على الأراضي المعنية.”
وأضاف تشانغ أن الهند وباكستان تمثلان جارتين صديقتين للصين، وبلدين من الدول النامية الرئيسية وتمران بمرحلة حاسمة من التنمية.
وأوضح أن الصين تحث الجانبين على إيلاء أهمية كبيرة للتنمية في بلديهما والسلام في منطقة جنوب آسيا، وإيجاد حل صحيح لخلافاتهما التاريخية، ونبذ عقلية اللعبة الصفرية، وتفادي الإجراءات الأحادية، وتسوية الخلافات على نحو سلمي، والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة بشكل مشترك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.