موقع متخصص بالشؤون الصينية

شي يدعو إلى تعزيز بناء شراكة استراتيجية جديدة بين الصين وكندا

0

التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ، رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، في بكين.

وأشار شي إلى أن اجتماعهما في أكتوبر من العام الماضي في مدينة غيونغجو بجمهورية كوريا، فتح مرحلة جديدة من التنمية الإيجابية في العلاقات الصينية-الكندية، وأجرى الجانبان مناقشات معمقة بشأن استعادة واستئناف التعاون في مختلف المجالات، وحققا نتائج إيجابية.

وأضاف أن التنمية الصحية والمستقرة للعلاقات الصينية-الكندية تصب في المصالح المشتركة للبلدين وتؤدي أيضا إلى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والازدهار على الصعيد العالمي.

ودعا شي الصين وكندا للمضي قدما في بناء شراكة استراتيجية جديدة مع الشعور بالمسؤولية تجاه التاريخ والشعب والعالم.
وقال شي إنه يتعين على الجانبين تعزيز العلاقات الصينية-الكندية على مسار تنمية صحية ومستقرة ومستدامة لصالح شعبي البلدين بشكل أفضل.

وطرح شي أربعة مقترحات بشأن العلاقات الصينية-الكندية.

أولا، ينبغي أن يكون كلا البلدين شريكين في الاحترام المتبادل. فعلى مدار السنوات الـ55 الماضية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية، شهدت العلاقات الثنائية صعودا وهبوطا، ما وفر خبرات تاريخية ورؤى عملية على نحو قيّم.

وقال إنه برغم الظروف الوطنية المختلفة، يتعين على البلدين احترام سيادة بعضهما البعض ووحدة وسلامة أراضيهما، واحترام الأنظمة السياسية ومسارات التنمية التي اختارها كل طرف، والالتزام بالطريقة الصحيحة للتوافق مع بعضهما البعض.

ثانيا، ينبغي أن تكون الصين وكندا شريكتين في التنمية المشتركة. فجوهر العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين وكندا هو المنفعة المتبادلة والتعاون المربح للجانبين، حيث يستفيد الطرفان من التعاون. كما أن التنمية عالية الجودة والانفتاح رفيع المستوى في الصين سيواصلان توفير فرص جديدة وتوسيع مساحات جديدة للتعاون الصيني-الكندي.

ودعا شي الجانبين إلى تكثيف الجهود لتعزيز التعاون وتقليص القائمة السلبية، بما يسهم في تعزيز رابطة المصالح المشتركة من خلال تعاون أعمق وأوسع نطاقا.

ثالثا، ينبغي أن يكون البلدين شريكين على أساس الثقة المتبادلة. وأشار شي إلى أن الارتباطية الشعبية هي الشكل الأكثر أساسية وصلابة واستدامة من أشكال الارتباطية، وحث الجانبين على تشجيع التبادلات الشعبية والتعاون في مجالات التعليم والثقافة والسياحة والرياضة وعلى المستوى دون الوطني، وتيسير تبادلات الأفراد وترسيخ أساس الإرادة الشعبية.

رابعا، ينبغي أن تكون الصين وكندا شريكتين في التعاون. فالعالم المنقسم لا يمكنه مواجهة التحديات المشتركة التي تواجه البشرية، ويكمن الحل في التمسك بالتعددية الحقيقية وممارستها، وتعزيز بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية.

وأعرب شي عن استعداد الصين لتعزيز التواصل والتنسيق مع كندا في أطر الأمم المتحدة ومجموعة العشرين ومنتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا-الباسيفيك (أبيك)، من أجل التصدي المشترك للتحديات العالمية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.