موقع متخصص بالشؤون الصينية

اتفاق الغازالطبيعي بين روسيا والصين يثير حنق أعضاء الكونغرس الأمريكي

0

Gaz

موقع القدس العربي الالكتروني:
من رائد صالحة : اظهر المشرعون الأمريكيون حنقهم من إتفاقية الغاز بين روسيا والصين التى تبلغ قيمتها 400 مليون بليون دولار على مدار 30 عاما، وقالوا بان الصفقة يجب ان تكون جرس إنذار لواشنطن .
وقال السيانتور جون هافن انه قلق من ان الصفقة ستعزز مكانة روسيا في ظل الأزمة في اُوكرانيا، وحث زملائه في مجلس الكونغرس للموافقة على زيادة صادرات الغاز الأمريكية.
وأضاف ان الإتفاقية مع الصين تمنح روسيا خيارا آخر، وتمنحها ايضا قوة لما تريد القيام به في اوروبا الشرقية، لذا على واشنطن ان تسارع في تقديم تشريعات تسمح بزيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى اوروبا حتى يكون لديها مصادر بديلة .
وقد أثارت إتفاقية إمداد الصين بالغاز الروسي مخاوف من قيام موسكو بقطع إمدادات الغاز عن جيرانها الأوروبيين. وقال المشرعون الامريكيون ان الرد الامريكي الوحيد هو زيادة صادرات الغاز الطبيعي من اجل أضعاف نفوذ روسيا في مجال الطاقة، وفي نفس الوقت مساعدة حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا.
وقال هوفن ان اتفاق «غازبروم» يظهر اكثر من اى وقت مضى ان زيادة الصادرات الأمريكية ستضر بروسيا، وأن من الواضح ان توفير واشنطن للغاز الطبيعي والعمل مع اوروبا لتطوير مصادر اخرى لامدادات الطاقة سيضعف بوتين .
وقال النائب كوري غاردنز ان اتفاق الغاز بين الصين وروسيا يبين ان الولايات المتحدة بحاجة لتصدير الغاز لكي تظل قادرة على المنافسة عالميا. واضاف «الولايات المتحدة تدفن تنمية مجال الطاقة بالبيروقراطية والعالم يتحرك ابعد منا». وحذر غاردنز بان الإتفاقية الروسية الصينية هي اشارة للولايات المتحدة بان عليها التحرك الى الامام بسرعة لكي تظل قادرة على المنافسة بعالميا ومنح الحلفاء خيارات إضافية .
وتقدم غاردنز بعدة مقترحات لتشريعات تهدف لتسريع عملية الموافقة على تصاريح إقامة محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال، ضمن خطة كسبت تأييد الحزب الجمهوري بالاجماع تقريبا وبدعم من بعض الديمقراطيين أيضا.
وتراجع وزارة الطاقة الامريكية كل طلب لتصدير الغاز الطبيعي الى البلدان التى لا تملك اتفاقيات للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة، ولكن التشريعات الجديدة المقترحة تُبَسط العملية وتضع جدولا زمنيا لها .
وتذهب صادرات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة الى كندا والمكسيك فقط. وهنالك سبعة مرافق للتصديرللخارج بموافقة مشروطة من وزارة الطاقة. كما يتم العمل حاليا على بناء منشأة لويزيانا التى ستكون جاهزة بحلول عام 2016 .
من جهته قدم السناتور مارك أودال، الذي ينافس غاردنز في الإنتخابات النصفية المقبلة، مشروعا اخر لتسريع صادرات الغاز الطبيعي وقال ان صفقة الغاز الروسية العملاقة خلقت وضعا ملحا جديدا لتمرير تشريعات للغاز الطبيعي المسال.
وتعارض جماعات امريكية لحماية البيئة مثل « نادي سيبرا « و» 350 اُورغ « تصدير الغاز الطبيعي المسال. وتقول ان عمليات التصدير ستزيد من الطلب على الغاز الصخري الذي يتم إستخراجه بتقنية «التكسير الهيدرووليكي/فراكينغ» وهي ممارسة للحفر مثيرة للجدل ويمكن ان تسبب تلويثا لمخزونات المياه الجوفية.
ويدعم تحالف الغاز الطبيعي في امريكا «انجا» توسيع الصادرات. وقال رئيس التحالف، مارتي دوربين، ان الغاز الطبيعي المسال قد يكون أداة مفيدة للدبلوماسية الامريكية، موضحا ان روسيا لديها موارد هائلة من الطاقة تستخدمها للفائدة الاقتصادية والمنفعة الإسترتيجية، وان الولايات المتحدة ستكون « قصيرة النظر» اذا لم تفعل الشئ نفسه .
وقالت السيناتورة ليزا موركوسكي، عضو لجنة الطاقة والموارد الطبيعية في مجلس الشيوخ، ان الولايات المتحدة اصبحت اكبر دولة منتجة للغاز الطبيعي في العالم، مما يمكن ان يزيد تأثيرها على بقية العالم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.