موقع متخصص بالشؤون الصينية

محادثات تونسية صينية لتعزيز علاقات التعاون الثنائي

0

c03fd54abca818a0cbb701

أجرى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي (الجمعة) بقصر قرطاج محادثات مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي يزور تونس حاليا.
وذكرت الرئاسة التونسية في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على شبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن الرئيس الباجي قائد السبسي، “عبر لضيفه وزير خارجية الصين، عن ارتياحه للمستوى المرموق من علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وعن مساهمة الصين في دفع مسيرة التنمية بتونس”.
وأضافت أن الرئيس الباجي قائد السبسي، أكد أيضا خلال هذه المحادثات “على الإرادة القوية في الارتقاء بالتعاون الثنائي خاصة وأن تونس يمكن أن تكون شريكا وبوابة للشركات الصينية في المنطقة”.
وذكرت الرئاسة في بيانها إلى أن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أشار إلى ” الإمكانيات الهامة للتعاون الثنائي بين البلدين خاصة في مجالات التجارة والاستثمار وعن الدور الهام الذي تلعبه تونس من خلال انتمائها العربي والإفريقي لتعميق التعاون في إطار كل من منتدى التعاون العربي الصيني ومنتدى التعاون الإفريقي الصيني”.
وبدأ وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم زيارة رسمية إلى تونس تستغرق يومين تلبية لدعوة من نظيره التونسي خميس الجيهناوي.
وقالت وزارة الخارجية التونسية في بيان لها إن هذه الزيارة “تشكل فرصة لبحث واقع التعاون الثنائي التونسي-الصيني في مختلف المجالات، وسبل تطويره ودعم آفاق الشراكة والاستثمار”.
يُذكر أن العلاقات التونسية – الصينية التي ترتكز على مبدأ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة، تعرف تطورا لافتا على مستوى جميع المجالات السياسية والإقتصادية والثقافية، حيث تتميز سياسيا باستمرارية التشاور وتنسيق المواقف بين البلدين على صعيد المحافل الدولية من خلال آلية المشاورات السياسية التي تعقد سنويا بين وزراء خارجية البلدين، عملا بمقتضيات الاتفاق الموقع بتونس في 30 ديسمبر 1996.
وبالتوازي مع ذلك، عرف التعاون الاقتصادي بين البلدين تطورا ملحوظا تعكسه المشاريع التنموية التي نُفذت في تونس ضمن إطار هذا التعاون، منها مشروع “قنال مجردة-الوطن القبلي” و”مبنى الأرشيف الوطني” و”المركز الثقافي والرياضي بالمنزه السادس”، وهي مشاريع مولتها الصين في تونس، و باتت تمثل رمزا لعلاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
كما قدمت الصين العديد من المساعدات العينية والهبات المالية إلى جانب عدد من القروض دون فوائد، خُصصت لبناء السدود المائية، و تطوير البنية التحتية، علما أن الصين تُعتبر الشريك الإقتصادي الأول لتونس في آسيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.