موقع متخصص بالشؤون الصينية

رئيس الهيئة المصرية للكتاب: مشاركة الصين بمعرض القاهرة للكتاب متميزة وترتقي لمستوى ضيف الشرف

0

أشاد الدكتور هيثم الحاج علي رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، رئيس معرض القاهرة الدولي للكتاب، بالمشاركة المتميزة للصين، بالدورة الـ 48 للمعرض.

وأكد الحاج علي، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء (شينخوا) أن المشاركة الصينية المتميزة ترتقي إلى مستوى ضيف الشرف فعليا.

وثمن غاليا النشاط الثقافي والفكري لجناح بيت الحكمة للكتاب الصيني، سواء على مستوى الفعاليات التي يتضمنها البرنامج الرسمي للمعرض، أو الفعاليات والأنشطة الموجودة بالجناح الصيني.

وافتتح رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل في 26 يناير الماضي الدورة الـ 48 لمعرض القاهرة للكتاب الخميس الماضي، بمشاركة 35 دولة، منها 16 دولة عربية، و6 دول إفريقية، و13 دولة أجنبية من بينها الصين.

كما بلغ عدد الناشرين 670 ناشرا، منهم 200 ناشر عربي، و6 ناشرين أفارقة، و13 ناشرا أجنبيا، و451 ناشرا مصريا، منهم 7 مؤسسات صحفية، و31 مؤسسة حكومية، و119 كشكا بسور الأزبكية.

وحول الجديد الذي تتميز به الدورة الـ 48 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب عن الدورات السابقة أكد الحاج علي، أنه فيما يتعلق هذه الدورة تشهد مشاركات أكبر من الشباب المصري وتفاعل أكثر، مشيرا إلى أنهم متواجدون على المنصات للحديث أو في ورش العمل والموائد المستديرة لعرض أفكارهم.

وتعقد الدورة الحالية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب والتي تستمر حتى 10 فبراير الجاري، تحت شعار ” الشباب وثقافة المستقبل”.

وقال رئيس الهيئة العامة للكتاب إنه من الجديد هذا العام أيضا وجود ركن خاص للطفل بالفعاليات والكتب الخاصة بالطفل، وكأننا ننظم معرض لكتاب الطفل داخل المعرض.

واضاف أما على مستوى الفعاليات الفنية هناك تنوع شديد جدا هذا العام من مستوى البالية وحتى مستوى السيرك وكل ما بينهما من موسيقى بمختلف أنواعها، فعاليات فنون تشكيلية، وورش تنمية الطاقات الابداعية عند الأطفال أو التركيز على أمور بدأوا ينسونها مثل الألعاب الشعبية.

هذا بالاضافة إلى المشاركات الأجنبية، مثل المشاركة الصينية المتميزة وهي بقوة مشاركة ضيف شرف، بالاضافة إلى المشاركات الروسية، المغربية، الألمانية، الايطالية، الهولندية والفرنسية وغيرهم من الدول التي تشارك بقوة كبيرة جدا.

واشار الدكتور هيثم الحاج علي، أن أهم ما يميز معرض القاهرة الدولي للكتاب عن غيره من معارض الكتب الدولية، فكرة “الكرنفالية”.

وشدد على أن معرض القاهرة للكتاب لا يعتبر مجرد معرض كتاب مهني أو مجرد كونه سوق كتاب، وانما يعتبر كرنفال ثقافي وهو الأكبر على مستوى العالم العربي والشرق الأوسط، بالتنوع في الفعاليات والتنوع في وسائل الجذب

وفيما يتعلق بتأثير الوضع الاقتصادي على المعرض خاصة مع تحرير سعر العملة المحلية، قال رئيس معرض القاهرة الدولي للكتاب ” حتى الأن لا أرى تأثيرا للوضع الاقتصادي على معرض الكتاب”.

وتابع، “معدلات اقبال الجمهور على المعرض بعد خمسة أيام وهذا مستهدف اساسي، فاقت الاقبال عن نفس الفترة من العام الماضي بنحو 20 في المائة تقريبا، وتخطت المليون زائر.

واوضح أن معدلات بيع الكتب في الهيئة المصرية العامة للكتاب ، باعتباره مقياس لمعرفة اثر الوضع الاقتصادي، تقترب من ضعف معدلات العام الماضي عن نفس القترة”.

واستطرد قائلا “بالتالي نستطيع القول أن تاثير الوضع الاقتصادي على نوعية معينة من الكتب تقتصر فقط على تلك التي يغالي فيها الناشر في أسعاره فقط”.

وأردف ” هيئة الكتاب لا تتلقى دعم حكومي يجعلها في موقف تنافسي مع الناشر الخاص، ولكن سياسة الهيئة تقوم على الطباعة الجيدة وبسعر التكلفة مع هامش ربح قليل للغاية، ولدينا أعمال تفوق في جودتها منتجات الناشر الخاص وتباع بـ 40 في المائة من سعر دور النشر الخاصة”.

ونوه إلى أن تحرير سعر الجنيه المصري ربما يكون له تأثير على دور النشر الأجنبية والعربية، لافتا إلى أن فتح باب التعاون بين قطاعات وزارة الثقافة والناشرين العرب والأجانب من شأنه أن يقلل فجوة الأسعار في الأعوام المقبلة.

واستبعد أن يمثل الكتاب الالكتروني تهديدا للكتاب الورقي المطبوع، مؤكدا أن كلا من الكتاب الورقي والالكتروني يعتبران جناحين لوسيط واحد نسعى لتوصيل الرسالة عن طريقه.

وقال “مهمتنا الاساسية أن نوصل الرسالة المعرفية بأي طريقة، وبالتالي إذا كان هناك انتشار أكبر للكتاب الالكتروني نسبيا في هذه الفترة، فعلينا أن ندخل في هذا المجال بشكل أكبر في الفترة القادمة، حتى يكون لدينا هذا الوسيط الجديد الذي نستطيع من خلاله مواصلة رسالتنا من خلاله”.

وأضاف “نحن نعمل بالهيئة المصرية العامة للكتاب على انشاء مشرع للنشر الالكتروني، ولدينا خطط للتسويق الالكتروني سواء للكتاب المطبوع أو الالكتروني”.

وتستمر فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب حتى العاشر من شهر فبراير الجاري، ويشتمل على مئات الندوات الثقافية وورش العمل والفعاليات الفنية والابداعية في مختلف المجالات.

ويعد معرض القاهرة الدولي للكتاب الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، والثاني عالميا بعد معرض فرانكفورت بألمانيا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.