موقع متخصص بالشؤون الصينية

الصين تعزز قدراتها بحاملة طائرات

0


موقع قناة الجزيرة الالكتروني:
يتوقع أن تنشر الصين هذا العام أول حاملة طائرات لها, وهو تطور من شأنه أن يزيد قلق أميركا ودول أخرى من تنامي القوة العسكرية الصينية وفقا لتقرير استخباري.

ونشرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) لأول مرة صورا للحاملة “فرياغ” التي اشتراها الصينيون من أوكرانيا قبل سنوات كي ينشروها في بحر الصين الجنوبي، وأُرفقت الصور بملاحظة تقول إن نشر الحاملة يتوج آمالا ظلت تراود الصينيين منذ سبعين عاما.

وقال معهد ستراتفور الأميركي للدراسات الاستخبارية في ورقة تحليلية إن نشر وسائل إعلام صينية رسمية صورا للحاملة يعد أمرا مثيرا للاهتمام إذ كان ذلك موضع سرية مشددة, ورجح أن يكون نشر الصور علامة على قرب وضع الحاملة في الخدمة.

وحتى قبل وضع الحاملة في الخدمة هذا العام, كانت الولايات المتحدة ودول مجاورة للصين تشعر بقلق من تنامي قدرات بكين العسكرية على كل المستويات وسط توترات بالمنطقة في ظل النزاع بين الصين واليابان على بعض الجزر إضافة إلى تايوان التي تعدها الصين جزءا لا يتجزأ منها.

ويقول معهد ستراتفور إن نقاشا واسعا جرى العام الماضي بشأن ما إذا كان الصينيون وضعوا بحر الصين الجنوبي ضمن مصالحهم الوطنية الأساسية, مضيفا أنهم يعملون على تعزيز وجودهم بالمنطقة من خلال وسائل عسكرية قوية, ومن خلال التعاون مع الدول الواقعة على حوض البحر.

حاملة لا تكفي
بيد أن تنفيذ مهمات بواسطة الحاملة فرياغ لن يكون هينا بالنسبة للصينيين إذ يتطلب تدريبا طويلا وفقا لمعهد ستراتفور.

ويقول التحليل الاستخباري إن تحكم الصينيين في التقنيات العسكرية بالحاملة الجديدة, ونشرها لتنفيذ مهمات قتالية, سيتطلب سنوات حيث لا يمكنهم التعلم من الأميركيين أو الروس.

كما أن امتلاك حاملة وحيدة لا يوفر للصينيين قدرات بحرية كافية حيث إنه لا يمكن إرسال الحاملة الواحدة إلى أكثر من مكان في الوقت نفسه.

ووفق ستراتفور, فإن الصينيين سيستخدمون هذه الحاملة للتدرب والتعلم بما يساعدهم على بناء مزيد من القدرات العسكرية البحرية.

ووفقا لهذا التحليل, فإن إعلان الصين امتلاكها الحاملة فارياغ إشارة سياسية أكثر منها عسكرية, ورسالة مفادها أنها أصبحت ضمن الكبار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.