موقع متخصص بالشؤون الصينية

تعليق: إحياء الذكرى الـ70 للبحرية الصينية يعزز آفاق السلام

0

 

تعتزم بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني، التي تأسست في تايتشو بمقاطعة جيانغسو شرقي الصين في 23 أبريل 1949، الاحتفال بالذكرى الـ70 لتأسيسها يوم الثلاثاء المقبل.
وتحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، نمت البحرية لتصبح قوة بحرية حديثة قوية قادرة على حماية السيادة والأمن ومصالح التنمية على المستوى الوطني، كما باتت قوة بحرية قادرة على القيام بمهام عسكرية متنوعة.
والأهم من ذلك، أنها كانت وستظل دائما قوة سلام.
ومن 1840 إلى 1949، عانت الصين من أكثر من 470 اعتداءً من قبل القوات الأجنبية من البحر، ما جعل الصينيين يعرفون قيمة السلام جيدا.
ولم تهدد البحرية الصينية أية دولة ولم تتسبب في أية اضطرابات لأي منها، فلقد جلبت الثقة في السلام والتنمية في عالم تواجهه الشكوك والاضطرابات.
ومنذ 2008، رافقت البحرية الصينية أكثر من 6600 سفينة في خليج عدن والمياه قبالة الصومال. وأكملت سفينة المستشفى البحري “بيس أرك” (Peace Ark) مهمات خارجية متعددة لتوفير خدمات طبية مجانية لأكثر من 230 ألف شخص منذ 2010. وفي مارس 2015 وعلى مدار تسعة أيام، أجْلت سفينة تابعة للبحرية الصينية 621 مواطنا صينيا وأكثر من 270 من جنسيات أخرى من اليمن الذي يعاني حربا أهلية.
وستزداد قائمة هذه المهام مع استمرار بحرية جيش التحرير الشعبي الصيني في نموها.
وفي الوقت الذي تحتفل فيه البحرية الصينية بعيدها الـ70، ستنضم وفود من أكثر من 60 دولة، وسفن من أكثر من 10 دول إلى الأنشطة البحرية متعددة الجنسيات في الفترة من 22 إلى 25 أبريل في مدينة تشينغداو الساحلية الشرقية، حيث ستتضمن استعراضا بحريا وندوات رفيعة المستوى وعروضا مشتركة للموسيقى العسكرية.
إنه اشتياق مشترك للسلام يجمع بين القوات البحرية من مختلف البلدان في مدينة تشينغداو.
إن ذلك لا يُظهر فقط التهاني الصادقة من البحريات إلى البحرية الصينية، ولكن يُظهر أيضا الإرادة المشتركة لحماية السلام العالمي.
وفي المركز الإعلامي للأنشطة البحرية متعددة الجنسيات، لاقى ألبوم صور يعرض جهود البحرية الصينية في الحفاظ على السلام العالمي اهتماما كبيرا وردود فعل إيجابية من وسائل الإعلام المحلية والأجنبية.
وستُنشئ فعاليات الذكرى السنوية منصات للتواصل بين قوات البحرية وتعزيز الثقة المتبادلة، وستخلق أرضية أكبر لتعاون عملي أقوى، وستحسن التوافقات للعمل معا بغية مواجهة التحديات وحماية السلام العالمي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.