موقع متخصص بالشؤون الصينية

ندوة صالون الثقافة الصينية: مبادرة الحزام والطريق … الصورة كاملة

0

موقع الصين بعيون عربية ـ
القاهرة ـ عبد القادر حسن عبد القادر:
عقدت ندوة صالون الثقافة الصينية، الصين في عيون المصريين. مبادرة الحزام والطريق… الصورة كاملة يوم الخميس الموافق 29/8/2019 الساعة السادسة مساء بمقر المركز الثقافي الصيني بالقاهرة .
وافتتح الندوة د / شى يوه وين المستشار الثقافي لسفارة الصين بالقاهرة ومدير المركز الثقافي الصيني بالقاهرة . ثم اتبعه الدكتور الصاوي الصاوي أحمد عميد كلية الآداب بجامعة قناة السويس الأسبق ومنسق العلاقات الصينية بجامعة بنها. وبعد ذلك استفاض الأستاذ الدكتور/ عصام شرف رئيس مجلس الوزراء المصري الأسبق الذي كان له دور كبير في توثيق وتفعيل العلاقات المصرية الصينية على المستويين الدبلوماسي والشعبي في الحديث عن مبادرة الحزام والطريق ـ الصورة كاملة، منذ بداية المبادرة في عام 2013 وحتى الآن. وتأتي أهمية هذه المبادرة في ظل التوترات الشديدة التي يعاني منها العالم والبشرية وبهدف تطوير نموذج جديد للتعاون الدولي لتحقيق التنمية المشتركة للجميع. ومن المعروف أن مبادرة الحزام والطريق هي منصة يمكن مالعمل تحت مظلتها لتحقيق هذا الهدف الانسانى المرجو. كما تناولت الندوة المحاور التالية :
لماذا نحتاج لمثل هذه المنصة، وكيف يمكن لمبادرة الحزام والطريق تحقيق هذا الحلم العالمي، وما هي أهم النتائج المباشرة منذ انطلاق المبادرة، ومدى تأثير هذه المبادرة على مصر كموقع استراتيجي للمبادرة.

ولقد استمرت الندوة أكثر من ثلاث ساعات وتناولت مبادرة الحزام والطريق والصورة الكاملة من جميع الجوانب.وحضر هذه الندوة مجموعة كبيرة من الخبراء والدبلوماسيين ورؤساء الجامعات المصرية ورجال الأعمال ممن عايشوا وشاهدوا الصين على حقيقتها والمهتمين بالعلاقات الصينية المصرية في شتى المجالات.
ومن هذا المنطلق يتم تنفيذ آلية ندوات الصالون الثقافي الصيني يتمثل في انعقاد الصالون ندوة شهرية يحاضر فيها الشخصيات البارزة والتي لها رؤية مستقبلية والاهتمام بالشأن الثقافي الصيني والمصري من المصريين أو الصينيين من الأدباء والمفكرين والعلماء والفنانين وخبراء الاقتصاد والتجارة والصناعة وأصحاب التجارب والخبرات المختلفة.
ويخصص لكل ندوة موضوع ذو أهمية من حيث توثيق العلاقات المصرية الصينية ويتم في نهاية كل جلسة مناقشة ما تم من عرض في الصالون وتدون كل التوصيات وتجمع وتنشر في وسائل الإعلام المختلفة وعلى موقع المركز الالكتروني وفى نهاية كل عام تجمع أهم توصيات الصالون وترسل للجهات المعنية

عبدالقادر حسن عبدالقادر: كاتب وعضو ناشط في هيئة الاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتاب العرب أصدقاء وحلفاء الصين في مصر.

 

 

 

 

 

المركز الثقافي الصيني بالقاهرة ينظم ندوة لتوضيح الصورة الكاملة لمبادرة “الحزام والطريق”

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا ـ
القاهرة ـ عماد الأزرق:

نظم المركز الثقافي الصيني بالقاهرة ليلة (الخميس – الجمعة)، ندوة بعنوان “مبادرة الحزام والطريق.. الصورة الكاملة”، حاضر فيها الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء المصري الأسبق، عضو المجلس الاستشاري الدولي لمبادرة الحزام والطريق.

وشهد الندوة التي عقدت في إطار صالون “الصين بعيون مصرية”، وأدارها المستشار الثقافي الصيني بالقاهرة شي يوه وين والدكتور الصاوي أحمد مؤسس الصالون، وعدد كبير من المهتمين بالشأن الصيني واكتظت القاعة الكبرى بالمركز بالحضور.

وحضر الندوة سفير الصين بالقاهرة لياو لي تشيانغ، وعدد من الوزراء السابقين المصريين منهم وزير الخارجية محمد العرابي، والتعليم العالي عمرو سلامة، والثقافة شاكر عبد الحميد، والإعلام طارق المهدي.

كما حضرها عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين المصريين السابقين، ورؤساء الهيئات الثقافية المصرية، والمثقفين والمفكرين والإعلاميين، والصحفيين، وغيرهم.

وأكد الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء المصري الأسبق، أن مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ في العام 2013 تأتي اتساقا وانطلاقا من مبدأ “المصير المشترك للبشرية”.

وقال شرف في محاضرته، “إن العالم في مفترق طرق، وإما أن يستمر على الوضع القائم، أو يحدث تغيير جذري، لأنه لا يمكن أن يستمر تحت أفكار الانعزالية والحمائية والشعبوية والهيمنة، واستمراره على هذا النحو يعني نهاية الحضارة الانسانية بأكملها”.

وأضاف أن مبادرة الحزام والطريق هي آلية تغيير العالم وانقاذه من مصيره المحتوم حال استمراره على الوضع الحالي، واستبدال أفكار الانعزالية بالتعاون والحمائية بالشراكة والهيمنة بالفوز المشترك، وإقامة مجتمع مصير مشترك يكون فيه الكل مسئول عن الكل.

وشدد على أن العالم لا يحتاج إلى قوى عظمى لتنميته وانما يحتاج إلى تكتل عظيم، وهذا ما تقوم به مبادرة الحزام والطريق التي ينطوي في عضويتها نحو 170 دولة، باعتبارها منصة للتعاون الدولي.

واستعرض المحاور الرئيسة الثلاثة التي تتضمنها مبادرة الحزام والطريق، وتحقيق الترابط الثقافي والحضاري والمعرفي والاقتصادي والتجاري، بين دول قارات العالم القديم آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وتناول رئيس وزراء مصر الأسبق الممرات الاقتصادية التي توليها مبادرة الحزام والطريق اهتماما كبيرا، واستعرض أهميتها في تحقيق التنمية والنهضة خاصة أنها تضم دولا كثيرة تحقق التعاون المشترك فيما بينها.

وقام بعرض فيلم تسجيلي للممر الاقتصادي الصين – باكستان، وخاصة الطرق التي تم اقامتها في إطاره لتسهيل حركة الانتقال والتجارة البينية، وابراز الطبيعة بالغة الصعوبة التي مرت بها هذه الطرق وكيفية التعامل الهندسي المذهل معها.

وعقد مقارنة بين شبكة المواصلات والاتصالات في القارة الأوروبية وما هو موجود بالقارة الأفريقية، وحرص الدول الاوروبية باعتبارها دول احتلال على نهب واستنزاف ثروات دول القارة، والحرص على عدم تواصل دول القارة بعضها ببعض وتركها كأنها جزر منعزلة رغم جوارها الجغرافي.

ولفت إلى أن هذا الوضع بالغ السوء القائم في أفريقيا تسعى الصين حاليا وبجهود حثيثة لمعالجته من خلال اقامة شبكات الطرق والسكك الحديدية لربط دول القارة، بل ومساعدة الدول الحبيسة مثل أثيوبيا التي ساعدتها على اقامة طريق يصلها بشواطئ البحر الأحمر في جيبوتي.

من جانبه، أشاد سفير الصين بالقاهرة لياو لي تشيانغ، بالعلاقات المصرية الصينية، التي تتميز بالقوة والمتانة، واصفا اياها بالعلاقات التاريخية التي تمتد لنحو ثلاثة آلاف عام.

وقال لياو في كلمته، إن هناك علاقات وطيدة جدا تربط بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سواء على المستوى الشخصي أو العملي، مؤكدا أن الرئيسين يدعمان بشدة دفع وتطوير مبادرة الحزام والطريق.

وأشار إلى ما سبق وأن ذكره الرئيس الصيني في هذا الصدد، عندما قال “إن مبادرة الحزام والطريق هي مبادرة أطلقتها الصين، ولكنها تنتمي إلى العالم أجمع”.

وتابع السفير الصيني قائلا “لقد قمت بزيارة الكثيرين من الساسة في مصر خلال الشهرين الماضيين، منذ توليت مهام منصبي سفيرا لبلادي في مصر، وجميعهم متفقون على أمر واحد وهو أن التنمية المشتركة والازدهار المشترك هي النقطة الوحيدة التي تقودنا إلى عالم مشرق وعالم مزدهر متوافق مع أحلامنا”.

وأشار إلى ما ذكره رئيس وزراء مصر الأسبق في محاضرته من أن “التنمية المشتركة والازدهار المشترك والتعاون والتناغم هي الأهداف الأساسية لمبادرة الحزام والطريق في الماضي والحاضر وفي المستقبل”.

وشدد على أن الاعتماد على السلطة أو القوة أو الهيمنة لن تطول طويلا، مؤكدا أنها “سياسات مؤقتة ما لم تكتسب ثقة الشعوب، فالشعوب كلها موحدة ومتساوية”.

وأكد سفير الصين بالقاهرة أن “الازدهار والتناغم والسلام والأمان كلها مفاهيم يجب أن ينعم بها الجميع، وهي أحلام مشروعة لكل الدول وكل الشعوب”.

ولفت إلى أن هناك الكثير من المشاريع المشتركة بين مصر والصين على رأسها المنطقة الاقتصادية الخاصة غيرها من المشروعات التي وفرت الكثير من فرص العمل للشباب المصري.

واستطرد قائلا “وأنا بصفتي سفيرا لجمهورية الصين الشعبية في مصر أتعهد أن يكون هناك المزيد والمزيد من المشروعات المشتركة التي تحقق الخير والرخاء”.

وتشهد العلاقات بين القاهرة وبكين تطورا ملحوظا، منذ أن رفعت مصر والصين العلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة في العام 2014، يعكس ذلك الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، حيث زار الرئيس عبد الفتاح السيسي الصين ست مرات منذ توليه منصب الرئاسة، وكان آخرها في أبريل الماضي، لحضور منتدى الحزام والطريق الثاني للتعاون الدولي.

وتعتبر القاهرة نفسها من الشركاء المحوريين للصين في مبادرة “الحزام والطريق”، التي تساهم في تنمية مصر من خلال مشروعات البنية التحتية الضخمة، التي تنفذها شركات صينية في مختلف المحافظات المصرية في مجالات مثل التشييد والطاقة والنقل والتجارة والصناعة.

وسجل حجم التبادل التجاري بين الصين ومصر في ظل المبادرة رقما قياسيا وصل إلى 13.87 مليار دولار في العام 2018، بينما بلغت الصادرات المصرية إلى الصين 1.8 مليار دولار لأول مرة في تاريخ التبادل التجاري بين البلدين، وفقا لما ذكره هان بينغ وهو مستشار للشؤون الاقتصادية والتجارية بالسفارة الصينية بالقاهرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.