خبراء وباحثون أجانب يدعون لإنهاء العنف واستعادة النظام في هونغ كونغ

0

أعرب خبراء وباحثون أجانب عن دعمهم القوي لموقف الحكومة الصينية بشأن الوضع في منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، معربين عن أملهم في أن يعود الاستقرار والنظام إلى المدينة في أقرب وقت.
وأثناء حضوره قمة بريكس الـ11 في العاصمة البرازيلية برازيليا يوم الخميس، أوضح الرئيس الصيني شي جين بينغ موقف الحكومة الصينية فيما يخص الوضع في هونغ كونغ، قائلا إن المهمة الأكثر إلحاحا لهونغ كونغ في الوقت الحاضر هي إنهاء العنف والفوضى واستعادة النظام.
وأعرب ناصر بوشيبة، رئيس جمعية التعاون الأفريقي الصيني للتنمية في المغرب، عن أمله في استعادة النظام الاجتماعي في هونغ كونغ في أقرب وقت.
وأشار بوشيبة إلى أن القوات الأجنبية المناهضة للصين قوضت الرخاء والاستقرار في هونغ كونغ من خلال دعم حفنة من المتطرفين العنيفين في المدينة.
وأضاف أنه بدعم من الحكومة المركزية الصينية، اتخذت حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة التدابير المضادة المناسبة، مما يمنح المجتمع الدولي المزيد من الثقة في قدرة الصين على التعامل مع المشكلات المحلية.
وقال سوندارناث بهاتاراي، وهو الرئيس بالنيابة لمركز دراسات الصين في نيبال، إن العنف غير مقبول بأي شكل من الأشكال، وألحق ضررا بالغا برخاء واستقرار هونغ كونغ.
وأفاد بهاتاراي أن هونغ كونغ جزء لا يتجزأ من الصين، وليس هناك قبول لأي تدخل خارجي، مضيفا أن محاولات القوى الخارجية لمنع نهوض الصين ستذهب سدى.
وقال سامر أحمد، وهو خبير أردني مختص بالصين، إن تصريحات الرئيس شي الأخيرة بشأن وضع هونغ كونغ تؤكد عزم الصين الثابت على تنفيذ سياسة “دولة واحدة ونظامان”.
وفي ظل هذه السياسة، تتمتع هونغ كونغ بدرجة عالية من الحكم الذاتي، بينما تتمتع أيضا بالوضع الملائم والفرص التي يوفرها البر الرئيسي الصيني، حسبما قال أحمد، وهو كاتب أيضا.
وبيّن أن “دولة واحدة ونظامان” هي سياسة رائدة تتسم بالحكمة السياسية الصينية وتحظى بقبول واسع النطاق من قبل المجتمع الدولي.
وقال سيريك كورزومباييف، رئيس تحرير صحيفة ((ديلوفوي)) القازاقية، إن الشعب القازاقي، كجيران وأصدقاء جيدين للصين، يؤيدون بشكل كامل تصريحات الرئيس شي المهمة بشأن الوضع في هونغ كونغ.
وأفاد كورزومباييف أن الشعب القازاقي يأمل في وقف العنف والفوضى في هونغ كونغ في أسرع وقت ممكن واستعادة سيادة القانون والنظام الاجتماعي، وإعادة كل شيء إلى المسار الصحيح، معربا عن ثقتهم الراسخة في قدرة الحكومة المركزية الصينية على إعادة الاستقرار والوحدة إلى هونغ كونغ.
وبرأي سانتياغو غارسيا، وهو خبير إكوادوري في القضايا الدولية، فإن جرائم العنف لن تحظى بشعبية.
وقال غارسيا وهو أيضا أستاذ بجامعة الإكوادور المركزية إن أكثر المهمة إلحاحا لهونغ هونغ الآن هي وقف العنف واستعادة النظام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.