تعليق إخباري: رغم تفشي فيروس كورونا، تواصل الصين التقدم

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
أعظم المجد عند الأمم ليس في عدم السقوط مطلقا، بل هو النهوض عند السقوط.
ويعد تفشي فيروس كورونا الجديد، الذي ما زال يتطور، انتكاسة للصين في عام حاسم تهدف خلاله إلى إكمال بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل. ومن الممكن أن تتسبب الانتكاسة في بعض المشكلات على المدى القصير، لكنها لن تثني الصين عن تحقيق هدفها على المدى الطويل.
وبينما تستمر المعركة ضد الفيروس، تستعيد الصين الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية الطبيعية. فالشعب في طريقه للعودة إلى العمل بعد عطلة عيد الربيع. يرتدي البعض أقنعة، ويعمل البعض في المنزل لمنع العدوى. وبعد سنوات عديدة، سيصبح ذلك بمثابة ذاكرة لا تُنسى بالنسبة للصينيين.
صدرت “الوثيقة المركزية رقم 1” لهذا العام كما هو مقرر. وتبقى الزراعة والمناطق الريفية وقضايا المزارعين على رأس أولويات الصين منذ ما يقرب من عقدين. وفي هذا العام، فإن أكثر دول العالم من حيث تعداد السكان (الصين) في المرحلة الأخيرة للقضاء على الفقر.
كما تتواصل الأنشطة الدبلوماسية، حيث زار رئيس الوزراء الكمبودي سامديتش تيكو هون سن الصين، يوم الأربعاء وأظهر الدعم للصين في هذا الوقت العصيب.
ومع وصول الفيروس، حدث تمييز ضد الصينيين وحظر سفر مفرط ضد بلادهم، إلى جانب تشويه صورة الأنظمة الاجتماعية في الصين. ومع كل ذلك، لن تؤدي عمليات الإفراط في سوء المعاملة هذه إلى إعاقة الصين في المعركة التي تخوضها ضد الفيروس. تواصل الصين خطواتها بثبات وثقة وسط الضوضاء والاضطرابات، كما تعتني بأعمالها التجارية الخاصة بكل ثبات وقوة.
لا تزال الصين في مرحلة حرجة من المعركة. تواصل مقاطعة هوبي، مركز الوباء، النضال ضد ارتفاع مستوى العدوى ونقص الأقنعة والسترات الواقية ونظارات السلامة وغيرها من الإمدادات الطبية. ولم ينخفض بعد معدل الوفيات.
لكنّ هوبي ليست وحدها. تبذل الصين جهودا شاملة في جميع أنحاء البلاد؛ فقد انتهت البلاد من بناء مستشفيين مؤقتين في غضون أسبوعين. وحولت ووهان، حاضرة مقاطعة هوبي، المزيد من الأماكن العامة إلى مستشفيات. ويعمل أطباء وممرضون من مقاطعات أخرى في هذه المدينة النهرية، ما ينقذ الكثير من الأرواح. كما يجري التيسير في منح تصاريح لدخول الأقنعة والخضروات وغيرها من الموارد إلى هوبي لسد العجز الكبير هناك. وتبذل السلطات قصارى جهدها لضمان توفير الضروريات الطبية واليومية للمواطنين في هوبي.
إن تفشي الفيروس اختبار لمدى قوة الصين في جميع النواحي. ولكن مع التزام الشعب الصيني بمزيد من الوحدة والشجاعة والهدوء ومع وجود حوكمة أكثر فعالية واقتصاد أكثر مرونة وتكنولوجيا أكثر تقدما، سيتحقق النصر على الفيروس بكل تأكيد. إن هذا النضال مجرد فاصل على الطريق النهائي للصين نحو تحقيق مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.