وزير الخارجية الصيني يحث الدول على تجنب الشكوك الواهية في المكافحة العالمية لكوفيد-19

0

حث عضو مجلس الدولة وزير الخارجية الصيني وانغ يي جميع الدول (الجمعة) على تجنب أي نوع من الشكوك التي لا أساس لها وعدم تسييس التعاون فيما يخص المكافحة العالمية لمرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
أدلى وانغ بهذه التصريحات خلال مكالمة هاتفية مع مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل.
وأوضح أنه في مواجهة الأزمة غير المسبوقة، يتعين على جميع الدول تجاوز الأيديولوجيات، خاصة تجنب أي ممارسة من شأنها تسييس التعاون فيما يخص مكافحة الفيروس.
وقال إن الصين تشعر بما تسبب فيه المرض من خسائر كبيرة في العديد من الدول الأوروبية وتعرب عن خالص تعاطفها مع الاتحاد الأوروبي وأعضائه.
ولفت إلى أن الفيروسات لا تعرف حدودا ولا أعراقا، مشيرا إلى أن التضامن الدولي وحده يمكنه هزيمة الفيروس الذي يشكل تهديدا للبشرية أجمع.
وذكر وانغ أنه يتعين على الجانبين المضي قدما في التعاون ومساعدة بعضهما البعض في السراء والضراء.
وخلال الأوقات الصعبة عندما كنت تكافح الصين المرض، قدم الاتحاد الأوروبي التعاطف والدعم للصين، حسبما ذكر. وحاليا، يبذل الاتحاد الأوروبي قصارى جهده للتعامل مع التحديات، وعلى الرغم من مواجهة خطر ارتداد المرض، فالصين مستعدة لتخطي الصعاب وتقديم يد العون وتوفير الدعم والمساندة وفقا لحاجات الاتحاد الأوروبي وأعضائه.
ولفت وانغ إلى أنه يؤمن بأن الثقة المتبادلة والتعاون الثنائي بين الصين والاتحاد الأوروبي سيعززان من خلال العمل المشترك لمكافحة المرض.
وفيما يتعلق ببعض الشكوك التي لا أساس لها بشأن وجود نوايا صينية خفية وراء المساعدة لأوروبا، أكد وانغ أن الصين أمة تمتن لمن يساعدها، وتعد المساعدة الصينية في الاستجابة لحاجات الاتحاد الأوروبي نوعا من رد الجميل، كما أنها قائمة على الروح الإنسانية الدولية.
وأوضح أن مساعدة الصين تجسد رؤية مجتمع مصير مشترك للبشرية التي اقترحها الرئيس الصيني شي جين بينغ.
ولن تقف الصين مكتوفة الأيدي في الوقت الذي يواجه فيه الأصدقاء صعوبات، وستنحي جانبا المصالح الشخصية عند تقديمها يد العون، حسبما أشار وانغ، قائلا إنه يتعين على الصين والاتحاد الأوروبي توصيل رسالة عمل صحيحة فيما يخص التضامن في مكافحة الفيروس.
وأوضح وانغ أنه توجد دول مختلفة ولكن الشعوب تعيش في قرية عالمية واحدة وتشكل مجتمع مصير مشترك، مضيفا أن الصين تعتزم العمل مع الدول الأوروبية لمساعدة الدول النامية الأخرى ذات الأنظمة الصحية الضعيفة، خاصة الدول الإفريقية، في التعامل مع المرض بطرق أكثر فاعلية.
ومن جانبه، قال بوريل إنه يتفق بشكل كامل مع وانغ ويشكر الصين على تعاطفها ودعمها.
ومشيرا إلى الوضع الصعب للمرض في أوروبا، ذكر بوريل أن الوضع يستمر في التفاقم، مسببا خسائر بشرية كبيرة ومؤثرا بشدة على اقتصادات المنطقة.
يشيد الاتحاد الأوروبي بدعم الصين والمساعدة المقدمة للاتحاد الأوروبي وأعضائه، ويعترف بشكل كامل بالدور الصيني البناء في مكافحة الفيروس، حسبما ذكر بوريل، مشيرا أن تقديم المساعدة للمحتاجين تقليد صيني جيد.
ولفت إلى أنه يتفق بشدة مع رؤية أن الفيروسات لا تعرف حدودا، مضيفا أن جميع الدول تشترك في المصير ذاته في مواجهة المرض، ويمكن هزيمته في النهاية فقط من خلال التنسيق والتعاون بين المجتمع الدولي.
وذكر أن الاتحاد الأوروبي مستعد للانضمام إلى الصين في تخطي الصعوبات الحالية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.