خبير مصري: قانون هونغ كونغ الأساسي منح السكان حريات واسعة وكفل لهم الحياة الكريمة

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
أكد الخبير المصري في الشأن الصيني الدكتور ضياء الفقي أن قانون هونغ كونغ الأساسي منح سكان منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة الصينية حريات واسعة وكفل لهم الحياة الكريمة، مشيدا بالتزام الصين بسياسة “دولة واحدة ونظامين” في هونغ كونغ، وبالدعم القوي الذي تقدمه الحكومة المركزية للمنطقة.
ويصادف هذا العام الذكرى السنوية الثلاثين لصدور القانون الأساسي لهونغ كونغ، التي عادت إلى السيادة الصينية في العام 1997.
وقال الفقي، وهو أمين عام غرفة التجارة المصرية -الصينية، في مقابلة خاصة مع وكالة أنباء ((شينخوا))، إن قانون هونغ كونغ الأساسي وفر لسكانها حريات واسعة، وكفل لهم الحياة الكريمة، شأنهم شأن بقية المواطنين فى الصين.
ورأى أن “هذا القانون رائع وينفذ بشكل جيد جدا من الحزب الشيوعي الصيني، الذي يتعامل مع هونغ كونغ بسياسة ” دولة واحدة ونظامين”.
وتابع أن هذا القانون أثبت أنه لن يكون هناك أحد يحافظ على حياة وحقوق المواطنين فى هونغ كونغ أكثر من الصين نفسها، التي تحمي حقوق وحريات السكان بشكل كامل وتضمن لهم مستوى معيش جيدا.
وأردف الخبير المصري أن هذا القانون فند ما روج له البعض من أن سكان هونغ كونغ ليس لهم حقوق أو دستور، “والآن وقد مضي 23 عاما على عودتها للسيادة الصينية، فإن هونغ كونغ تعيش حياة جيدة وكريمة ورائعة، والكل يقوم بواجبه، حكومة وشعب، خاصة أن الصين قدمت لهم مساحات كبيرة من الحريات والحركة في إطار الدولة الصينية.
وأشار الفقي، إلى أن الحكومة المركزية قدمت دعما قويا لهونغ كونغ وكفلت ازدهارها، لاسيما عندما كانت في أزمة مثل الأزمة المالية التي حدثت خلال العام 1998.
وواصل أنه “في أزمة 1998، تدخلت الحكومة الصينية لمساندة هونغ كونغ اقتصاديا وماليا واجتماعيا، وكان لهذا أثر كبير في أن تعيش المدينة آمنة من الأزمات، وهى تعيش الآن أيضا آمنة من أزمة فيروس كورونا الجديد، لأن التزام الحكومة الصينية تجاه هونغ كونغ هو التزام أصيل”.
واعتبر أن “منهج الصين (في التعامل مع هونغ كونغ) متوازن للغاية”، مضيفا أن ” الصين لا تتخلى عن أصدقائها من الدول الأخرى، وهذا هو تاريخها، ناهيك عن هونغ كونغ” التي تعد جزءا من الصين” السند الحقيقي” للمنطقة.
وأشاد الفقي بالتزام الصين بسياسة “دولة واحدة ونظامين”، مما ضمن درجة عالية من الحكم الذاتي لهونغ كونغ، مشيرا إلى تصريحات الرئيس الصيني شي جين بينغ في أواخر العام الماضي عندما أكد الالتزام بمبدأ “دولة واحدة ونظامين”.
ورأى أن “التزام الصين بهذه السياسة خلق حالة من الراحة لدى سكانها، ونسف كل ادعاءات الغرب”.
وأكد أن “هونغ كونغ استفادت، وما زالت، بشكل كبير جدا من سياسة دولة واحدة ونظامين، التي أتاحت لها المرونة والحريات، وجنبتها أزمات اقتصادية مر بها العالم، بما في ذلك الأزمة المالية العالمية في عام 2008”.
وأرجع أعمال العنف التي شهدتها هونغ كونغ في العام الماضي إلى التحريض من قبل أطراف خارجية تسعى إلى تعطيل تقدم الصين بشتى الطرق.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.