مسؤولون من هونغ كونغ يشرحون التطورات على ضوء إقرار الأمن الوطني

0

مسؤول بارز بحكومة هونغ كونغ: تشريع الأمن الوطني لا يؤثر على وضع هونغ كونغ المالي الدولي
صرح سكرتير المالية في حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بول تشان، اليوم (الأحد)، بأن تشريع الأمن الوطني لن يؤثر على التدفق الحر لرأس المال من وإلى هونغ كونغ، ونظام سعر الصرف المرتبط بذلك، ووضع هونغ كونغ بصفتها مركزا ماليا دوليا.
وكتب تشان في مدونته، قائلا إنه على الرغم من أن التلويح بالعقوبات الأمريكية تسبب في اضطراب بسيط في السوق، إلا أن التأثير الفعلي محدود في الوقت الحالي.
وأشار تشان إلى أن هونغ كونغ لا تتبنى مراقبة النقد الأجنبي، وتضمن قابلية تحويل دولار هونغ كونغ والتدفقات الحرة لرأس المال، مؤكدا أن هذه السياسات، وهي أحد العوامل المحددة لوضع المركز المالي في هونغ كونغ، منصوص عليها فى القانون الأساسي.
وردا على تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على هونغ كونغ، قال تشان إن الخطوة الأمريكية سيكون لها تأثير محدود فقط على واردات وصادرات البضائع في هونغ كونغ.
يهدف تشريع الأمن الوطني إلى إعادة السلام لهونغ كونغ واستئناف بيئة أعمال آمنة ومستقرة، وفقا لما قال، مضيفا أنه لا حاجة للقلق من جانب الشركات.
وشدد تشان على أن وضع المركز المالي الدولي لهونغ كونغ ليس منحة من دول أخرى، بل هو إنجاز من عملها الجاد والدؤوب وثمرة الدعم القوي من الوطن الأم.
ستعمل الصين، بصفتها ثاني أكبر اقتصاد في العالم، من خلال تعميق الإصلاح والانفتاح والطلب على الخدمات المالية الذي يتولد خلال العملية، على توفير دعم قوي لهونغ كونغ لكي تظل مركزا ماليا عالميا وتواصل التحرك قدما وسط الشكوك الخارجية، وفقا لما قال.

مسؤول بارز بحكومة هونغ كونغ: تشريع الأمن الوطني لن يضر بحقوق سكان المنطقة
قال إريك تسانغ، سكرتير الشؤون الدستورية وشؤون البر الرئيسي بحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، اليوم (الأحد)، إن تشريع الأمن الوطني لمنطقة هونغ كونغ لن يضر بحقوق ومصالح سكانها، وإنما يستهدف فقط الأعمال الخطيرة مثل الانفصالية.
وصرح تسانغ لوسائل الإعلام بأن حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ستتعاون بشكل كامل مع السلطات المركزية في العمل التشريعي، ويتعين على وكالات إنفاذ القانون في المنطقة ومؤسسات البر الرئيسي في المنطقة الالتزام بالقوانين، بما في ذلك قوانين منطقة هونغ كونغ.
وشدد على أن التشريع وإنفاذ القانون في المستقبل، لن يؤثر على الحقوق والمصالح المشروعة لسكان هونغ كونغ.
وفي حديثه عن تهديد الولايات المتحدة بفرض عقوبات على مسؤولي منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، قال تسانغ إن التشريع قانوني ودستوري، لذا فهو لا يشعر بالقلق على الإطلاق.

مسؤول بارز بحكومة هونغ كونغ : هونغ كونغ لا تخاف التهديدات والعقوبات الأجنبية
كتب السكرتير العام للإدارة لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة ، في مدونته اليوم (الأحد)، أن استخدام الولايات المتحدة العقوبات الأحادية كتهديد للتدخل في سياسات الدول والمناطق الأخرى، أمر يتعارض مع القانون الدولي وممارساته.
وكتب تشيونغ في مدونته أن أي عقوبات ضد هونغ كونغ تعد “سيفا ذا حدين” ، ومن يستخدمه يضر نفسه والآخرين، مضيفا أن هونغ كونغ ترتبط بشكل وثيق مع البر الرئيسي، ولديها القدرة والإصرار والثقة في مقاومة التهديدات المحتملة ،ولا تخاف العقوبات والتهديدات الأجنبية.
وأوضح تشيونغ أنه منذ بدء المجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في استعراض قرار تشريع الأمن الوطني في هونغ كونغ، وبعض الأشخاص من أصحاب الدوافع المغرضة ينشرون الشائعات ويخلقون الهلع. وادعى هؤلاء زورا وبهتانا أن التشريع سيجعل مبدأ “دولة واحدة ونظامان” موجودا بالاسم فقط، وسيؤدي إلى فقدان هونغ كونغ وضعها الذي تتمتع من خلاله بدرجة عالية من الحكم الذاتي، متابعا بقوله “وهذه التصريحات محض هراء”.
وأوضح تشيونغ أن تشريع الأمن الوطني لهونغ كونغ على مستوى الدولة، يهدف إلى منع ووقف ومعاقبة عدد قليل جدا من منتهكي القانون الذين يهددون الأمن الوطني، ويضمن النمو المطرد والمتواصل لمبدأ “دولة واحدة ونظامان”، ويحافظ على الرخاء والاستقرار طويلي الأمد في هونغ كونغ.
وأضاف تشيونغ أن هذا لن يؤثر على الحقوق والحريات التي يتمتع بها أبناء الوطن في هونغ كونغ بما يتوافق مع القانون، بل سيصب في المصلحة المشتركة للبلاد ومنطقة هونغ كونغ والمجتمع الدولي، وليس هناك ما يجعل الأغلبية العظمى من مواطني هونغ كونغ والمستثمرين الأجانب تشعر بالقلق بشأن التشريع.
ولفت إلى أن مواطني هونغ كونغ بحاجة إلى أن يدركوا أن التصريحات والانتقادات والإجراءات الخبيثة التي يطلقها سياسيون محليون وأجانب، كلها مدفوعة سياسيا، بنية واضحة للهجوم على البلاد.
وأضاف أنه يتعين على حكومة منطقة هونغ كونغ – إبداء المعارضة الواضحة والقوية والإدانة الصارمة لتدخل الحكومات الأجنبية في هونغ كونغ بأي شكل، ولإطلاق التصريحات الكاذبة والمنحازة بشأن الدرجة العالية من الحكم الذاتي التي تتمتع بها هونغ كونغ.
وأكد تشيونغ أنه لا توجد دولة ستستمح لدول أخرى بالقيام بأفعال وأنشطة تعرض أمنها الوطني للخطر،على أراضيها.
وتابع يقول” بعض الدول تدعم أمنها الوطني ، ولكنها في الوقت ذاته تستخدم كل السبل لعرقلة الصين عن حماية أمنها الوطني. ومثل هذا النفاق والمعايير المزدوجة أمر مرفوض وجدير بالازدارء”.
واستطرد مؤكدا ” ما دمنا متحدين وهادئين وثابتين، يمكننا الصمود بكل تأكيد في اختبار العواصف والمحن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.