موقع متخصص بالشؤون الصينية

وزير الخارجية الصيني: تحسين العلاقات الصينية-الأمريكية مطلوب للتعاون في مجال تغير المناخ

0

التقى عضو مجلس الدولة ووزير الخارجية الصيني وانغ يي يوم (الأربعاء)، بمبعوث الرئيس الأمريكي الخاص للمناخ، جون كيري، عبر رابط فيديو بناء على دعوة من واشنطن. وحث وانغ الجانب الأمريكي على العمل مع الصين واتخاذ خطوات فعالة من أجل إعادة العلاقات إلى المسار الصحيح.

وقال وانغ إن التعاون الصيني-الأمريكي بشأن تغير المناخ يخدم مصالح الجانبين والعالم أجمع، وينعم بآفاق تنمية واسعة، لكن هذا التعاون لا يمكن أن يستمر دون تحسين العلاقات الثنائية.

وأبلغ وانغ المبعوث كيري، الموجود في تيانجين لإجراء مفاوضات صينية -أمريكية حول التغير المناخي، بأن التعاون بالنسبة للصين والولايات المتحدة، باعتبارهما دولتين كبيرتين في العالم، هو الخيار الصحيح الوحيد، وهو أيضا ما يتطلع إليه المجتمع الدولي بشدة.

ولفت وانغ إلى أن البلدين أجريا في السابق حوارا مثمرا وتعاونا ثنائيا بشأن القضايا الدولية والإقليمية الرئيسية، منها تغير المناخ ، ما حقق فوائد ملموسة للبلدين والشعبين.

وأضاف أن الإنجازات السابقة تشير إلى أنه يتعين على البلدين احترام بعضهما بعضا، والسعي إلى إيجاد أرضية مشتركة مع تنحية الخلافات جانبا، من أجل الوصول إلى نتائج مربحة للجانبين.

وأوضح وانغ أنه برغم ذلك، فإن سوء التقدير الاستراتيجي الكبير من جانب الولايات المتحدة أدى إلى تدهور مفاجئ في العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة، مضيفا أن الكرة الآن في الملعب الأمريكي.

وحث الجانب الأمريكي على التوقف عن اعتبار الصين تهديدًا ومنافسًا، والتوقف عن احتواء الصين وعرقلتها في جميع أنحاء العالم، واتخاذ خطوات ملموسة لتحسين العلاقات.

وقال أيضا إنه على الولايات المتحدة أن تجري تنسيقا وتعاونا على المستويات الثنائية والإقليمية والعالمية، وفقا لمبدأ الاحترام المتبادل والمساواة، لتحقيق نتائج مربحة للطرفين.

وأشار وانغ إلى أن الجانب الأمريكي وصف سابقا التعاون في مجال تغير المناخ بأنه “واحة” للعلاقات الصينية – الأمريكية. ومع ذلك، إذا كانت الواحة محاطة بالصحارى من جميع الجهات ، فإن “الواحة” ستتحول عاجلاً أم آجلاً إلى صحراء.

وقال كيري إنه بالنظر إلى أن التعاون بين الولايات المتحدة والصين له أهمية حيوية في الاستجابة للتحدي الملح المتمثل في التغير المناخي، فإن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع الصين لتعزيز الحوار، والارتقاء بالطموحات بشكل مشترك، وإظهار المفهوم الصحيح للقيادة، ووضع مثال لتحقيق أهداف اتفاقية باريس.

وأوضح أن هذا سيخلق أيضًا فرصًا لمعالجة الصعوبات التي تواجه العلاقات الأمريكية-الصينية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.