موقع متخصص بالشؤون الصينية

خبيرة صينية: من الصعب تصديق تصريحات الغرب حول رفضه التدخل في سورية

0


موقع روسيا اليوم الالكتروني:
اجرت قناة “RT” (“روسيا اليوم”) الناطقة بالانجليزية مقابلة مع هي فينبين الاستاذة في المعهد الصيني للعلوم الاجتماعية. وقد جاء في المقابلة ما يلي:

– الدكتورة هي، يؤكد العديد من المشككين بأن روسيا والصين عارضتا بالإجماع أية تسوية للنزاع في سورية بالوسائل العسكرية لأنه توجد لديهما مصالح اقتصادية في سورية. هل هذا صحيح؟ هل فعلا السبب هو المال؟

– لا أعتقد ان السبب في المصالح الاقتصادية فحسب. ومصالح الصين في سورية ليست بهذه الدرجة من الجدية مقارنة مع روسيا. ويكمن السبب في مبادئ العلاقات الدولية على الأرجح. وبالنسبة للصين كما بالنسبة لروسيا من المبدئي احترام سيادة البلد، ومعارضة استخدام الإجراءات العسكرية من أجل تغير النظام لصالح دول اخرى. أن الشعب هو صاحب الحق في تغيير النظام أو الحكم. وهذا هو المبدأ الذي ندافع عنه في هذه الحالة.

– الغرب يشدد على ضرورة التدخل الانساني في سورية. وطبعا يطرح السؤال هنا: هل فعلا توجد ضرورة لذلك، أو ربما يعد ذلك فقط حجة للتدخل العسكري كما حصل في ليبيا؟

– أعتقد أن جميع الإجراءات التي تم إعلانها حتى الآن في الغالب تبدو كأنها حجة للتدخل العسكري القادم، على الرغم من أننا نسمع تصريحات حتى من واشنطن والدول الاوروبية حول رفضها التدخل العسكري.

– هل تصدقون تعهدات الرئيس باراك أوباما بانه لن تكون هناك عملية عسكرية من أجل إسقاط نظام الأسد؟

– من الصعب تصديق ذلك. لنتذكر كيف تطورت الاوضاع في ليبيا: في البداية سمعنا ذات التصريحات من واشنطن والناتو. وكانوا يعلنون أنهم لا ينظرون في خيار التدخل العسكري، وفيما بعد شهدنا العملية التي لا يمكن وصفها بغير الغزو العسكري. ويبدو أن ذلك الخيار الوحيد المتبقي لتطور الاوضاع.

– باعتقادكم هل سيبقى الرئيس بشار الأسد في سدة الحكم. وإذا نعم، فإلى أي شكل سيتطور نظام حكمه؟

– يبدو لي أن الوضع الآن بالنسبة له ملائم. وإذا تطورت الأوضاع بهذا الشكل، فلا اعتقد انه سيتم تنحي بشار الأسد. لكنني تمعنت مؤخرا في تصريح باراك اوباما خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون. وقال اوباما انه لا يشك في أن الأسد سيترك منصبه وأن ذلك مسألة وقت فحسب. وهذا يعني ان الولايات المتحدة تهدف إلى تغيير الأسد. ومع ذلك في رأيي إن مرحلة انتهاء حكم نظام الأسد سيحددها تطور الأوضاع في سورية نفسها. وليس بإمكان القوى الخارجية التأثير كثيرا على سير تلك الأوضاع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.