موقع متخصص بالشؤون الصينية

مقالة خاصة: تجارب الصين الخاصة بتكنولوجيا الفضاء تحقق نتائج مثمرة

0

وكالة أنباء الصين الجديدة – شينخوا:

علنت وكالة الفضاء المأهول الصينية أن الصين أكملت لأول مرة تجارب في المدار على الإدارة الحرارية للمعادن السائلة في محطتها الفضائية.

وفي هذا السياق؛ قالت الوكالة إنه خلال التجارب، عمل الجهاز بشكل مستقر، وتم التحقق من سلسلة من التقنيات الرئيسية للمعدن القائم على البزموت، مثل التحكم في الذوبان والتمدد ونقل الحرارة بالحمل الحراري، في الجاذبية الصغرى.

وبوجوده في خزانة التجارب الأساسية الفضائية على متن الوحدة المعملية الفضائية “منغتيان”، فقد قام هذا الجهاز بتجربة من بين أول خمس تجارب لتكنولوجيا الفضاء في المحطة الفضائية. وتهدف هذه التجارب إلى الحصول على المعرفة التي يمكن أن تدعم المزيد من الإمكانيات التجريبية والبقاء البشري في الفضاء الخارجي.

وحققت الخزانة نتائج مثمرة في تجارب تكنولوجيا الفضاء منذ إطلاقها على متن الوحدة المعملية في أكتوبر الماضي، بما في ذلك التحقق من أداء المعادن السائلة في الفضاء.

وتشمل المعادن السائلة المعادن السبائكية مثل المعادن القائمة على البزموت والغاليوم، والتي يمكن أن تتدفق في درجة حرارة طبيعية أو أعلى قليلا مع الحفاظ على الخصائص المعدنية. أما عندما تنخفض درجة الحرارة، فإنها تتحول إلى حالة صلبة.

وهناك عدد من الخصائص المرغوبة لدى المعادن السائلة، مثل الموصلية الكهربائية الجيدة، ونقطة الغليان العالية، والقدرة الجيدة على نقل الحرارة، مما يجعلها واعدة في تطبيقات البعثات الفضائية في المستقبل.

وتم تطوير الجهاز التجريبي للإدارة الحرارية للمعادن السائلة العاملة في المدار من قبل المعهد التقني للفيزياء والكيمياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم. وتم تصميمه على أساس المعدن القائم على البزموت.

وأردفت الوكالة أنه منذ دخول الجهاز إلى المدار، تم إجراء العديد من الاختبارات والتجارب، والحصول على بيانات حول نقل الحرارة بالحمل الحراري للمعادن السائلة والتحكم في درجة حرارة تغير الحالة في الجاذبية الصغرى.

وأضافت الوكالة أن هذه أيضا هي المرة الأولى التي تجري فيها البلاد مثل هذه التجارب في الفضاء.

وثمة نتيجة أخرى لخزانة التجارب تنبع من دُرْجِها الذي تم إعداده لتقييم مخاطر الشظايا التي ينتجها جهاز يعتمد على الاحتكاك بين الفرش الكهربائية وحلقات الانزلاق. ويستخدم الجهاز على نطاق واسع لنقل الطاقة والإشارات في المنتجات الكهروميكانيكية للقمر الصناعي، مثل تجميع محرك المصفوفة الشمسية.

وتابعت الوكالة قائلة إنه كان من غير المعروف سابقا كيف ستؤثر هذه الشظايا على العمل الفضائي عندما تطفو تحت ظروف الفراغ وانعدام الوزن والتأثيرات الكهرومغناطيسية المعقدة، وما إذا كانت هذه الجسيمات تتحرك أو تتجمع في اتجاه معين تحت تأثير الجاذبية الصغرى.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت الوكالة أن عملية توليد مثل هذه الشظايا الاحتكاكية وتجمعاتها قد لوحظتا خلال التجارب التي استمرت خمسة أشهر.

واستطردت الوكالة قائلة: “تمثل النتائج تقدما كبيرا”، مشيرة إلى أن هذا يوفر أساسا متينا لتحسين تصميم حلقات الانزلاق على المركبات الفضائية وضمان التشغيل المستقر لمثل هذه المركبات في المدار.

كما تجدر الإشارة إلى أن تشغيل المحول الكهروحراري المتحرك، وهو تجربة أخرى من التجارب الخمس للخزانة، قد نفذ عملية التحقق الخاصة به في المدار في أواخر مارس الماضي.

وأظهر المحول الكهروحراري كفاءة تحويل متقدمة دوليا أثناء تشغيله السلس، وفقا للوكالة.

وأضافت الوكالة أن كل مشروع من تجارب البلاد لتكنولوجيا الفضاء يسير وفقا للخطة، ومن المتوقع الحصول على المزيد من النتائج من المحطة الفضائية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.