موقع متخصص بالشؤون الصينية

مقابلة: شركة لوجستية أوروبية توسع أعمالها بفضل شبكة السكك الحديدية السريعة بين الصين وأوروبا

0

وسعت شركة ((ميترانس))، وهي لاعب أساسي في حركة حاويات الموانئ البحرية في أوروبا، خدماتها للسكك الحديدية لتربط الأسواق المتنامية في آسيا وأوروبا، وذلك بفضل وصلات نقل البضائع ضمن مشروع السكك الحديدية السريعة بين الصين وأوروبا.

أدلى مارتن كوبيك، مدير طريق الحرير وقسم رابطة الدول المستقلة في شركة ((ميترانس))، بهذه التصريحات في مقابلة أجرتها معه مؤخرا وكالة أنباء ((شينخوا)) في مقر الشركة في دوناجسكا ستريدا بالقرب من العاصمة السلوفاكية براتيسلافا. وتقع المدينة في ما يسمى بـ”المثلث الذهبي” الأوروبي وترتبط استراتيجيا بفيينا وبودابست وبراتيسلافا.

وتنتمي الشركة، التي تأسست في عام 1991 في براغ الآن إلى مجموعة “هانبورغر خافن اند لوجستيكس أيه جي” ومقرها في هامبورغ بألمانيا.

وفي حديثه عن قرار المدير التنفيذي لاستكشاف الإمكانات التجارية لوصلة السكك الحديدية السريعة الصينية هذه، أشار كوبيك إلى أن “أصل الشحنات المتجهة إلى أوروبا” عبر الموانئ البحرية تأتي بشكل رئيسي من الصين، وهي ظاهرة لاحظوها “منذ 32 عاما”.

 

ووفقا لكوبيك، فإن قطع غيار السيارات هي “أفضل مثال” على نوع البضائع المنقولة من الصين إلى أوروبا.

وأضاف “يمكننا رؤية ذلك في الموانئ وفي قطاراتنا أيضا”.

وتسمح شبكة السكك الحديدية السريعة بين الصين وأوروبا بتسليم البضائع من الصين إلى أوروبا في غضون 14 يوما، وهو حل سريع للنقل يكلف أكثر قليلا من الشحن البحري، ولكنه أقل بكثير من الشحن الجوي.

وتمتلك شركة ((ميترانس)) 20 محطة حاويات في جميع أنحاء أوروبا فضلا عن محطتين آخريين قيد الإنشاء. وتقوم بتشغيل حوالي 650 قطارا أسبوعيا، وقامت بتسليم 1.3 مليون وحدة مكافئة لعشرين قدما العام الماضي.

وأطلقت الشركة أول خدمة قطار شحن بين الصين وأوروبا في 2017 لتوصيل السلع من مدينة تشنغتشو بوسط الصين إلى هامبورغ. ولا تزال هذه الوصلة في الخدمة حتى اليوم. وفي وقت لاحق، أطلقت وصلة من مدينة ييوو بشرق الصين إلى براغ. وتنطلق حاليا خدماتها الأكثر تكرارا من مدينة شيآن في غرب الصين إلى مواقع في التشيك وسلوفاكيا والنمسا.

 

 

وقال “نرى الأهمية الكبيرة للبضائع المتجهة من الصين بالسكك الحديدية، ولهذا السبب اشترينا المحطة في مالاسزيكز في بولندا في يناير 2022 والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بطريق الحرير، وبدأنا في تعزيز الاتصال بالصين عبر مالاسزيكز”.

وفي تطور آخر، تستمر الشحنات المتجهة إلى المجر من الصين في التطور وستكون أقوى بكثير بفضل الاستثمارات الكبيرة للشركات الصينية في المجر.

ومن دوناجسكا ستريدا، التي تقع على بعد بضعة كيلومترات من الحدود المجرية الشمالية، ترتبط شبكة شركة ((ميترانس)) بجنوب شرق أوروبا، موطن العديد من الدول الأوروبية التي سيتم تطويرها قريبا. علاوة على ذلك، هناك محطتان جديدتان للشركة قيد الإنشاء، وهما في زالاغيرستيج وسيجيد، الواقعتان بالقرب من الحدود الغربية والجنوبية للمجر. ومن المتوقع أن يتم افتتاحهما في عام 2026.

 

وقال كوبيك “هدفنا على المدى الطويل هو جعل شبكتنا على طريق الحرير أكثر استقرارا وموثوقية للعملاء”.

كما يخطط مسؤول الشركة للقيام برحلة إلى الصين في يونيو هذا العام لحضور اجتماع لوجستي في شانغهاي والاجتماع مع شركاء الشركة وعملائها الصينيين حول التطورات المحتملة في المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.