منتدى أعمال الصين-كاليفورنيا يعزز العلاقات التجارية عبر المحيط الهادئ

0

شهد منتدى أعمال الصين – كاليفورنيا للعام 2019، الذي عقد في فندق ميلينيوم بالتيمور لوس أنجليس التاريخي هذا الأسبوع، حضور حشد صاخب من أصحاب الأعمال وممثلي الحكومة في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مجموعة من مندوبي الأعمال الصينيين من 8 مقاطعات وبلديات.
وصرح مايكل سوردز، نائب رئيس العلاقات الحكومية في حاضنة لوس أنجليس للتكنولوجيا النظيفة، لوكالة أنباء ((شينخوا))، يوم الأربعاء، إن المنتدى يعد فرصة مهمة للشركات الناشئة الأمريكية للتفاعل مع نظيراتها الصينية في “مجال متكافئ”.
وألقيت كلمات رئيسية من قبل عدد من المسؤولين الحكوميين البارزين، من بينهم إيليني كونالاكيس، نائبة حاكم كاليفورنيا، والوزير المفوض تشو هونغ من السفارة الصينية في الولايات المتحدة.
وأشارت كونالاكيس إلى أهمية العلاقة بين الصين وكاليفورنيا عبر تذكير الحضور بأن ولاية كاليفورنيا لديها خامس أكبر اقتصاد في العالم وهي المحرك الاقتصادي لكامل الاقتصاد الأمريكي، متفوقة بذلك على بقية البلاد في العديد من القطاعات.
بدوره، قال تشو، بحس من روح الفكاهة، إنه مسرور لزيارة كاليفورنيا “الباردة” للهروب من أجواء العاصمة واشنطن “الساخنة للغاية”.
وبعد وصفه كاليفورنيا بأنها “بوابة إلى المحيط الهادئ ونافذة إلى الصين وكذلك منطقة آسيا والمحيط الهادئ”، لفت إلى أن أكثر من 60 في المائة من الحاويات في موانئ لوس أنجليس ولونغ بيتش مرتبطة بالتجارة مع الصين.
وتقديرا للأهمية البالغة للعلاقة بين الصين وكاليفورنيا، أنشأت وزارة التجارة الصينية وولاية كاليفورنيا في عام 2013 مجموعة العمل المشتركة للتعاون التجاري والاستثماري بين المقاطعات الصينية والولاية الذهبية الأمريكية، وهي الأولى من نوعها بين البلدين.
وأوضحت كونالاكيس أن “كاليفورنيا ستواصل العمل على تطوير العلاقات والبرامج لتعزيز التجارة والاستثمار مع الصين”، لافتة إلى أن “الصين استثمرت في كاليفورنيا أكثر مما قامت به في أية ولاية أخرى”.
وفي معرض إقراره بوجود خلافات، أفاد تشو أن تصاعد التوترات التجارية أثار الشكوك والمخاوف بشأن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الصين والولايات المتحدة في المستقبل.
لكنه أكد لرواد الأعمال المجتمعين أنه مهما كانت حدة الموقف، فإن الصين لن تغلق أبوابها. بدلا من ذلك، ستعمل الصين بجهد أكبر لضمان تنفيذ سياسات الانفتاح ذات الصلة بالإضافة إلى سلسلة من الإصلاحات المهمة.
وأعربت نائبة الحاكم في ختام كلمتها الرئيسية عن أملها بأن “يعود ضيوفنا إلى ديارهم مع شركاء وأصدقاء وأفكار جدد لتوسيع وتطوير العلاقة بين الصين وكاليفورنيا”.
وشاركها الوزير المفوض تفاؤلها، قائلا “في عالم مترابط للغاية، تركب الصين والولايات المتحدة في نفس القارب. لذا فإن اقتصادينا متكاملان للغاية، ومصلحتينا متشابكتان بشكل وثيق، ومستقبلينا مترابطان بعمق. ومن هذا المنطلق، فإن التعاون هو الخيار الصحيح الوحيد لكلا الجانبين”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.