خاص: كمال شان يتحدث من القاهرة عن حوار التفاعل  المصري الصيني

0

 

موقع الصين بعيون عربية ـ
إدارة الحوار: محمود حسين أحمد ـ
ترجمة: هدير أشرف

يعد التعارف الصيني المصري من أبرز الخطوات التي قام بها الشعب الصيني من خلال الإنتشار بين صفوف المصريين ونشر الثقافة الصينية بكل جوانبها، بالإضافة إلي تعليم اللغة الصينية للعديد من طلاب العلم في مصروتعزيز فرص التعليم داخل الجامعات الصينية وإرسال البعثات العلمية من مصر إلى الصين في إطار تعاوني تعليمي  بين القاهرة وبكين.

موقع “الصين بعيون عربية” حاور أ. كمال شان، المدير التنفيذي للشركة الثقافية الصينية، ليكشف لنا قصة التفاعل الثقافي بين مصر والصين وما هي المميزات التي أضافتها  الصين لمصر مؤخرا .

ـ في البداية متي قمت بزيارة القاهرة وما هي طبيعة دراستك؟

^ جئت إلي القاهرة عام 1996 للدراسة في مصر بجامعة الأزهر الشريف وقمت بدراسة الدين الإسلامي  والفقة والحديث وارتبطت أكثر بالدراسة الأزهرية التي تعد من أبرز الدراسات الإسلامية في الشرق الإوسط لما لها من  جمال جذاب لكل الوافدين من الخارج، فالأزهر الشريف هو صاحب منهج إسلامي صحيح بالإضافة إلي القيمة الدينية فيه .

ـ ما الذي أثر فيك وقت دراستك بجامعة الإزهر الشريف؟

^ الدراسة في جامعة الأزهر الشريف جعلتني أعرف الكثير عن الحضارة المصرية والثقافة العامة والدينية المصرية، والطبيعة الجغرافية الخاصة بمصر بالإضافة إلى أن التفاعل مع المصريين في الأزهر الشريف جعلني أرى جمال وطيبة الشعب المصري الذي يحمل الكثير من الصفات الجميلة التي تعتبر قريبة جداً من طبيعة  الشعب الصيني وعند المعايشة اليومية وجدت في مصر التعاون والتلاحم فيما بين المصريين  .

 

ـ ماهي أفضل المراحل التعليمية بالنسبة لك  قبل الدراسة في الأزهر الشريف؟

^ أفضل المراحل التعليمية قبل الدارسة الأزهرية هي المرحلة الثانوية التي درست فيها العادات والتقاليد الصينية، وفي دراستي بالإزهر الشريف تعلمت التقاليد والعادات المصرية وقمت بالمزج بين الثقافتين الصينية والمصرية.

 

ـ هل تأثرت بالعادات والتقاليد المصرية؟

^ شاهدت في مصر عادات وتقاليد كثيرة من أبرزها  أن الشعب يعيش في رضا وسعادة وقناعة بحياتهم ويتحمل الكثير من الصعاب مهما كانت، بالإضافة إلى الصبر في كل مواقف الحياة، فلذلك تأثرت بالعادات والتقاليد المصرية التي تعبر عن أصالة هذا الشعب العريق .

ـ كيف ترى التواصل المصري الصيني الفترة القادمة؟

^ هناك العديد من الخطوات التي تؤكد التواصل الصيني المصري، مثلا إنني في المؤسسة التي أعمل بها نقوم بمساعدة الطلاب المصريين على لالتحاق في بعثات علمية كبيرة بجامعة بكين لدراسة اللغة الصينية والثقافة الصينية لكي يتم نشرها من خلالهم عند عودتهم لمصر من جديد، وهنا يتم تحقيق التواصل المصري الصيني بكل كبير.

 

ـ ما هي أفضل ميّزة في الثقافة الصينية.. وهل يتم تطبيقها في مصر أم لا؟

^ تنظيم الوقت من أفضل الميّزات في الثقافة الصينية، ومن الممكن  حدوث هذا الأمر في مصر، وخصوصا أنه انتشر بشكل واسع جدا في  الصين. إننا نقوم بتعليم المصريين أهمية تنظيم الوقت بشكل كبير في الفترة الاخيرة آملين تطبيق هذا الميزة عن قريب لأنها ساعدت الصين علي النهوض سريعاً فأصبحت من ضمن أكبر الدول العالمية .

ـ الصين دولة من الدول المتصدرة في العالم ما هو برأيك سبب هذا التصدر وما هي خطواته؟

^ سبب التصدر الصيني عالميا هو التعاون بين الشعب الصيني والحكومة الصينية ويعتبر العنصر الإساسي في تطور الصين مؤخراً في كل المجالات العالمية لأن العلاقة التي تمت بين الطرفين هدفها تطوير دولة الصين في شتى المجالات  الاقتصادية والسياسية وغيرها .

 ـ ما هي مميزات مشروعك في القاهرة حاليا؟

^ مميزات المشروع الذي قمت به في مصر هو الشعور بالإحترام المتبادل  بين البلدين مع نشر الثقافة الصينية في مصر وإرسال العديد من الطلاب المصريين للدراسة في الصين وتعليم اللغة الصينية لكي يستفيد جميع الشعب المصري من تلك الحضارة الصينية العريقة  .

 

ـ في النهاية كيف ترى التعايش المصري الصيني؟

^ أنا أرى في مصر تعدد لغات وتعدد أديان كما في الصين وهذا ساعدني  في التعايش مع المجتمع المصري صاحب الخلق الرفيع ولكن أحن في الوقت نفس للعودة للعيش في الصين لأن في ذاكرتي مواقف كثيرة لها فضل علي حتى وقتنا هذا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.