موقع متخصص بالشؤون الصينية

منتجات الشرق الأوسط تصبح خيارا مفضلا للمستهلكين الصينيين بمناسبة عيد الربيع

0

مع حلول رأس السنة الصينية الجديدة، تشهد المنطقة الرائدة للتعاون الاقتصادي والتجاري المحلي بين الصين-منظمة شانغهاي للتعاون في مدينة تشينغداو بمقاطعة شاندونغ بشرقي الصين إقبالا متزايدا من المستهلكين الصينيين الباحثين عن هدايا تحمل طابعا مميزا يجمع بين الجودة والبعد الثقافي.

وباعتباره نافذة مهمة للتبادلات الاقتصادية والتجارية والثقافية بين الصين والدول الأعضاء في منظمة شانغهاي للتعاون ودول الشرق الأوسط في المنطقة الرائدة، بات مركز “تشينغداو- لؤلؤة منظمة شانغهاي للتعاون” الدولي للمعارض محطة رئيسية لمشتريات العيد، حيث تستقطب أجنحة دول الشرق الأوسط أعدادا لافتة من الزوار يوميا.

وفي الجناح المصري، تتراص زجاجات الزيوت العطرية المستوردة مباشرة من مصر بأشكال فنية متنوعة، فيما يعبق الجناح بروائح ناعمة وثابتة. وشرحت إحدى البائعات في الجناح أن هذه العطور تعرف بتركيزها العالي وخلوها من الكحول والماء، ما يمنحها ثباتا طويل الأمد ورائحة غنية الطبقات. ومع تزايد اهتمام المستهلكين الصينيين بالمنتجات الطبيعية، باتت هذه العطور خيارا مثاليا كهدايا أنيقة تحمل طابعا ثقافيا مميزا، أو كوسيلة لتعطير المنازل وسط الأجواء الاحتفالية.

أما في الجناح القطري، فتحتل التمور موقع الصدارة، حيث تعرض بأنواع مختلفة ودرجات حلاوة متنوعة لتلبية مختلف الأذواق. وقال بائع في الجناح إن الإقبال على التمور في السوق الصينية يشهد نموا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، خصوصا في المواسم الاحتفالية، إذ تجمع بين القيمة الغذائية والسعر المناسب وسهولة تقديمها كهدايا.

وإلى جانب المواد الغذائية، تستقطب المشغولات اليدوية والزخارف المستوحاة من التراث العربي اهتمام الزوار، ومن بينها أشكال متنوعة من “مصباح علاء الدين” ذات اللون الذهبي والممزوج بلمسات من الزخارف الملونة. ويقتنيها البعض كقطع ديكور تضفي أجواء دافئة على المنازل، بينما يستخدمها آخرون كأوعية للبخور أو العطور، ما يجمع بين الوظيفة الجمالية والاستخدام العملي.

وبدوره، قال تشانغ يويه شان، المدير التنفيذي لشركة تشينغداو منظمة شانغهاي للتعاون المحدودة لصناعة السياحة الثقافية، إن غالبية المعروضات في هذه الأجنحة يتم توريدها عبر قنوات شراء مباشرة من بلدان المنشأ في منطقة الشرق الأوسط، بما يضمن أصالة سلسلة التوريد وجودة المنتجات، مضيفا أن المستهلكين الصينيين يفضلون إقتناء منتجات تحمل في طياتها رمزية ثقافية ورسائل تهنئة عابرة للحدود، تعكس اتساع جسور التواصل بين الشعوب في الصين ودول الشرق الأوسط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.