موقع متخصص بالشؤون الصينية

الصين تعمل على تعزيز مركزها التجاري في آسيا

0

economy1.497631

موقع صحيفة القدس الالكتروني:
تعمل الصين على تعزيز مركزها التجاري في آسيا في الوقت الذي تشهد فيه صعوداً صاروخياً في سوق التجارة العالمي، فيما لا يزال الاقتصاد الصيني يسجل نمواً كبيراً على الرغم من الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالعالم.
وبدأت الصين وكوريا الجنوبية أمس الاثنين الجولة رقم 13 من محادثات تحرير التجارة بينهما في ظل آمال بأن تكون هي الجولة الأخيرة التي يتم فيها التوصل إلى اتفاق لتحرير التجارة بين البلدين رغم الخلافات بشأن الموضوعات الحساسة.
وتستمر جولة المحادثات التي بدأت أمس الاثنين حتى الجمعة المقبلة، وهي الخامسة خلال العام الحالي، فيما كان البلدان يعتزمان عقد 4 جولات فقط من المحادثات خلال العام الحالي.
وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن مساعد وزير التجارة الكوري الجنوبي ورئيس وفد بلاده في المحادثات وو تاي ونظيره الصيني وانج شو وين أطلقا الجولة الجديدة من المحادثات في أحد فنادق العاصمة الصينية بكين بالمصافحة وتبادل التحية.
ونقلت «يونهاب» عن أحد أعضاء الوفد الكوري قوله إن الجو العام للمحادثات «ودي»، مضيفاً أن «كلا الجانبين يسعى إلى بذل أقصى جهد لتسريع المحادثات في ظل اتفاق قادة البلدين على تعزيز الجهود الرامية إلى التوصل إلى الاتفاق بنهاية العام الحالي».
وتلقت محادثات تحرير التجارة الصينية الكورية دفعة قوية في تموز/يوليو الماضي عندما اتفقت رئيسة كوريا الجنوبية باك جيون هي ونظيرها الصيني شي جينبينج على بذل جهد مشترك للتوصل إلى اتفاق خلال العام الحالي.
وكان يون سانج جيك وزير التجارة والصناعة والطاقة الكوري الجنوبي قد صرح الأسبوع الماضي بأن جولة المحادثات قد تكون الجولة الأخيرة رغم إمكانية عقد بعض الجلسات غير الرسمية أو العارضة قبل إعلان انتهاء المحادثات رسمياً.
وكان جيك قد ذكر في وقت سابق أن «الجانب الصيني يقول إنه يريد اتمام مفاوضات تحرير التجارة قبل قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادي (أبيك)» والمقرر عقدها في بكين يومي 10 و11 تشرين ثان/نوفمبر المقبل بمشاركة كوريا الجنوبية.
وكانت وزارة التجارة الصينية قد ذكرت الأحد أنها «متفائلة جدا» بشأن الوصول إلى اتفاق التجارة الحرة مع كوريا الجنوبية بنهاية العام الحالي في ظل التقدم «الجيد للغاية» في المحادثات التي بدأت في أيار/مايو 2012.
وكان الجانبان قد اتفقا على إلغاء الرسوم الجمركية على 90٪ من حركة التجارة بين البلدين، في حين يتركز الخلاف على المنتجات التي سيتم استثناؤها من تحرير السوق.
في غضون ذلك، بدأ وفد اقتصادي ياباني يضم أكثر من 200 رجل أعمال أمس زيارة للصين تستهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين في الوقت الذي يتواصل فيه التوتر الدبلوماسي بين طوكيو وبكين على خلفية قضايا تاريخية وحدودية.
ويقود الوفد الياباني في الزيارة التي تستمر 6 أيام فوجيو تشو الرئيس الفخري لمجموعة تويوتا موتور كورب أكبر منتج سيارات في اليابان. وسيجري الوفد محادثات مع مسؤولي الحكومة الصينية حول العديد من الموضوعات بما في ذلك الاستثمار المشترك وتلوث الهواء في الصين صاحبة أكبر اقتصاد في آسيا.
وطلب الوفد عقد لقاء مع الرئيس الصيني شي جينبينج أو رئيس الوزراء لي كيكيانج بحسب الرابطة الاقتصادية الصينية اليابانية التي تنظم الزيارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.