موقع متخصص بالشؤون الصينية

#الصين تدعو #الفلبين إلى حل الخلافات البحرية بشكل ملائم من خلال التفاوض

0

135482650_14674481603291n

حثت الصين (الجمعة) الفلبين على العمل معها لاستخدام قوة التفاوض من أجل حل الخلافات حول بحر الصين الجنوبي.

جاءت تلك التصريحات فى مؤتمر صحفي يومي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هونغ لي ردا على تصريحات الرئيس الفلبينى رودريجو دوتيرتي خلال اجتماعه الاول بحكومته عقب تنصيبه أمس الخميس.

وقال دوتيرتى، الذى صرح فى وقت سابق بأنه مستعد للحوار مع الصين فيما يخص الخلافات البحرية، “يعلم الرب اني لا أريد ان أدخل فى صراع مع أحد. اذا استطعنا التوصل إلى السلام من خلال الحوار فحسب سأكون حقا سعيدا.”

فى السياق نفسه، قال المتحدث الرئاسي الفلبيني إرنستو أبيلا اليوم (الجمعه) إن دوتيرتي يريد “الحوار” مع الصين حول بحر الصين الجنوبى للتوصل إلى “علاقة متبادلة النفع” معها.

واضاف هونغ ان الخلافات حول بحر الصين الجنوبى هي قضية بين الصين والفلبين وحدهما.

وتابع هونغ ان التحكيم من جانب واحد فى مسألة بحر الصين الجنوبي الذى بدأه الرئيس الفلبينى السابق بينينو اس. أكوينو الثالث أمر باطل وغير شرعي.

وأوضح هونغ “من الممكن حل الخلافات بين الصين والفلبين من خلال التفاوض الثنائي وحده، وعلى اساس الاحترام الكامل للحقائق التاريخية وبما يتفق مع القوانين الدولية.”

وأضاف “نأمل أن تعمل الفلبين مع الصين وأن تلتقي الدولتان فى منتصف الطريق حتى يتم حل الخلافات بشكل صحيح.”

من جانبه، قال ألبرتو إنكوميندا، الأمين العام السابق لمركز الشئون البحرية وشئون المحيطات التابع لوزارة الشئون الخارجية الفلبينية، فى مقابلة أجراها مؤخرا مع وكالة انباء (شينخوا) إن الحكومة الفلبينية وراء زيادة التوتر فى بحر الصين الجنوبي.

وقال “كانت الصين تؤيد المفاوضات منذ البداية، أما نحن فلا.”

وعلق هونغ على ذلك بقوله إن تلك الحقائق التى يكشفها الدبلوماسي الفلبيني السابق “تظهر مرة أخرى أن حكومة أكوينو الثالث كانت تكذب” للبدء فى التحكيم أحادي الجانب حول بحر الصين الجنوبي أمام المحكمة الدائمة للتحكيم فى لاهاي.

فى هذا السياق، قالت المحكمة إنها ستصدر حكما فى 12 يوليو.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الأربعاء ان المحكمة ليس لها حق الاختصاص القضائي فيما يتعلق بالقضية وكافة الأمور المتعلقة بهذا الموضوع، وأنه كان يجب عليها ألا تقبل التحكيم فى القضية أمامها وألا تصدر حكما من جانبها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.