موقع متخصص بالشؤون الصينية

نذر توتر بعد عبور حاملة طائرات صينية مضيق تايوان

0


أرسلت تايبيه طائرات وسفنا حربية الأربعاء أثناء إبحار قطع بحرية تقودها حاملة الطائرات الصينية الوحيدة عبر مضيق تايوان، في أحدث مؤشر لتصاعد التوتر بين بكين والجزيرة التي تتمتع باستقلال ذاتي.
وذكرت وزارة الدفاع التايوانية أن حاملة الطائرات الصينية “ليونينغ” السوفياتية الصنع كانت في طريق عودتها من مناورات في بحر جنوب الصين، ولم تنتهك المياه الإقليمية للجزيرة لكنها دخلت منطقة دفاعها الجوي.
وقال المتحدث باسم الوزارة شين تشونغ تشي إن تايوان دفعت بطائرات وسفن بحرية “لمراقبة” مرور السفن الصينية عبر المياه التي تفصل بينها وبين الصين.
وناشدت رئيسة مجلس شؤون تايوان تشانغ هسياو يو -والذي يتولى علاقات الجزيرة مع الصين- شعبها بالتحلي بالهدوء وعدم الذعر.
وأضافت في تصريح صحافي “مجلس الأمن القومي مطلع بشكل جيد على الوضع. ونقوم بما هو ضروري” مؤكدة أن “الحكومة لديها ما يكفي من القدرات للدفاع عن أمن بلادنا”.
وأعلنت الصين من جانبها أن حاملة الطائرات ليونينغ كانت في مناورات لاختبار أسلحة ومعدات في بحر جنوب الصين المتنازع عليه، وأن تحركاتها تنسجم مع القانون الدولي.
واعتبر خبراء المناورات التي تقوم بها ليونينغ “رمزية” ولا تشكل تهديدا عسكريا فعليا.
وكثفت بكين مناوراتها العسكرية قرب الجزيرة الأسابيع الماضية على خلفية استيائها من اتصال هاتفي للتهنئة بين رئيسة تايوان تساي إنغ-وين والرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب وتوقفها أيضا في الولايات المتحدة خلال رحلة لها.
وتعتبر الصين تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها. وواشنطن هي الحليف الأقوى للجزيرة وأبرز مزود لها بالأسلحة رغم عدم وجود علاقات دبلوماسية بينهما منذ الاعتراف ببكين عام 1979.
ويأتي إبحار حاملة الطائرات بمضيق تايوان بعيد توقف تساي إنغ-وين بالولايات المتحدة في طريقها لأميركا الوسطى، حيث التقت السناتور الجمهوري تيد كروز باجتماع أثار “احتجاجا شديدا” من جانب بكين.
وإثر اللقاء الذي جرى الأحد بهيوستن في ولاية تكساس، قال كروز -الذي خسر أمام ترمب في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري- إنه بحث مع رئيسة تايوان مبيعات الأسلحة والتبادلات الدبلوماسية والعلاقات الاقتصادية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.