موقع متخصص بالشؤون الصينية

الصين وبهجة اللقاء

0

موقع الصين بعيون عربية ـ
بهاء مانع شياع*:

تلقينا وبكل سرور ومحبة وفخر الدعوة الرسمية من لدن قيادة الحزب الشيوعي الصيني الصديق، لزيارة جمهورية الصين الشعبية، التي نكنّ لها كل محبة واحترام وتقدير لا حدود لها.

الصين كلمة صغيرة بحروفها الثلاثة، لكنها كبيرة جداً وعظيمة بقائدها الفذ وشعبها المنضبط في حياته وأدائه وإنجازه، والراقي بسلوكياته الودودة، وهو المتسامح مع الآخر الخصم، والمتفاني لصالح بلده العريق الكبير بمكانته بين دول العالم وفي اقتصاده المتنامي إلى الحد الذي أرعب القوى المتأبطة شراً والتي كانت حتى وقت قريب قطباً أوحداً يُهيمن على إقتصادات العالم وفي كل مجال آخر.

زيارتنا إلى الصين تعتبر فرصة نادرة حقاً للتعرف على دولة عملاقة وشعب عريق، فقد كان حلمي الذي طالما تمنيت تطبيقه، وها هو يتحقق لأرى وزملائي في الوفد الاتحادي الدولي كيف استطاعت الصين الوصول إلى ما وصلت إليه الآن من عظمة، وسأتمكن بمشاهدة نقلاتها العظيمة عن قُرب وكيف أصبحت خلال مدة وجيزة في عمر الانسان الواحد، تشغل هذه المكانة الراقية في عالم الكبار، وكيف استطاعت القيادة الصينية بزعامة الرفيق الصديق شي جين بينغ أن تقود وتصل بالصين إلى هذه الدرجة العالية والعليّة من السؤدد بين دول العالم، ورغبتي الاطلاع على أسباب نموها وطرائق ازدهارها، لننقل إلى أصدقائنا وشعوبنا هذه التجربة الرائدة المذهلة، ونعلمهم بأن الإصرار والتفاني ومحبة الوطن ودور القيادة الناجحة هو السبيل الوحيد للارتقاء ببلدنا.

في سبعينيات القرن المنصرم كنا نتلهف للحصول على مجلة “الصين اليوم” والتي كانت تصل إلى العراق، لنقرأ ونرى فيها الإنجازات الكبيرة الصناعية والزراعية والتقنية، ناهيك عن المَشاهد الساحرة والخلابة لمدنها ومناطقها الزراعية الريفية والغابية وسحرها.. وها أنا وأصدقائي نزورها ونراها “وجها لوجه”، فيا لها من تجربة مباشرة وفرصة فريدة وفّرتها لنا مشكورة القيادة الصينية الشقيقة.

وهنا نود أن نحفظ للقسم العربي لإذاعة الصين الدولية CRI، دورها الرائد في نقل المعرفة عن الصين إلينا ولكل العالم.

اليوم، ويا له من يوم نادر وسعيد في التاريخ، فها نحن نرى بأُم عيوننا الصين وننشد منذهلين ونحن في مواجهة كل هذا التقدم والازدهار السماوي، وها نحن نلمس كذلك كيف أصبحت الصين الآن عظيمة بوجود قيادة ناجحة ومُجرّبة يقودها الحزب الشيوعي الصيني بقيادة الرفيق شين جين بينغ.

دراسة الصين والتعلم منها ونقل تجربتها إلى شعبنا وأهلنا، هو بالذات ما نتلهف إليه، وإنّا على ثقة بأننا سوف نجد ما يبهرنا من تقدم في المجالات كافة، وبأن الصورة ستكون مشرقة والأجواء الانسانية دافئة.

بالتأكيد أن العمل والإخلاص والتخطيط الجيد الذي انتهجه الرفاق في القيادة الصينية كان بفضل الدعم المتواصل من جانب الشعب الصيني المعطاء، وهو السبب الذي يكمن وراء قصة النجاح الشاسع الذي أحرزوه، وما علينا فعله بالدرجة الأولى، وأفضل ما سوف نقوم به ليس للعراقيين فقط، بل وللعرب أجمعين كذلك، هو أن ننقل الصورة والأحداث الصينية أولاً بأول إلى أوطاننا، لنصل ولو بالقليل القليل إلى ما وصل إليه الأصدقاء والرفاق الكبار في جمهورية الصين الشعبية .

*بهاء مانع شياع:  رئيس (المجموعة الرئاسية العراقية الاولى – الأول من أُكتوبر-2016 الذكرى 67 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية) للفرع العراقي للاتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء (حُلفاء) الصين، ورئيس منتديات مستمعي الاذاعة الصينيةCRI ومجلتها “مرافئ الصداقة”، ومجلة “الصين اليوم” العربية، وكاتب وصحفي ومحرر صحفي في جريدة الاضواء المستقلة ووكالة الاضواء الاخبارية، وعضو في نقابة الصحفيين العراقيين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.