تعليق: الصين ما زالت تمثل عامل استقرار رئيسي للاقتصاد العالمي

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
يشعر العالم بالاطمئنان بفضل قدرة الاقتصاد الصيني على الحفاظ على نموه المطرد وسوف يواصل القيم بدوره كعامل استقرار رئيسي للنمو العالمي.
وتبين الإشارة الأخيرة أن ثاني اكبر اقتصاد في العالم توسع بنسبة 6.4 في المائة في الربع الأول من عام 2019، وهى نفس النسبة التي تحققت في الربع الرابع من عام 2018، ما يحاكي التوقعات المتفائلة التي أعلنها صندوق النقد الدولي في وقت سابق.
وبينما خفض صندوق النقد الدولي توقع النمو العالمي في 2019 بنسبة 0.2 نقطة الأسبوع الماضي، فقد راجع توقعاته للصين إلى 6.3 في المائة، بزيادة 0.1 نقطة عن التوقع السابق في شهر يناير.
وكما قال تشانغ يونغ رهي مدير إدارة آسيا-المحيط الهادئ بصندوق النقد الدولي، من المتوقع ان تمثل الصين أكثر من 30 في المائة من النمو العالمي هذا العام.
ويرتكز توقع صندوق النقد الدولي على الجهود الناجحة التي تبذلها الصين لتعزيز قوى محركة أخرى للاقتصاد، وهو ما يمكن فهمه بنظرة أقرب على البيانات الأخيرة.
وأدى الانتاج الصناعي الضعيف نسبيا في الشهرين الأولين إلى مخاوف بشأن خسارة القوة الدافعة .ولكن قطاع الصناعة التحويلية أوقف اتجاه التباطؤ في شهر مارس. وسجل الانتاج الصناعي في البلاد في شهر مارس ارتفاعا قياسيا منذ يوليو 2014.
وقد استعاد الاستهلاك، المحرك الرئيسي لنمو الاقتصاد الصيني، قوته الدافعة للنمو مقارنة بالشهرين الماضيين، ليسهم بـ65.1 في المائة من النمو الاقتصادي في الربع الأول. وكانت المبيعات بالتجزئة على الانترنت والاستهلاك في المناطق الريفية قوية. وسوف تدخل تدابير لتخفيض الضرائب حيز التنفيذ خلال الأشهر القادمة لتطلق العنان لقدرة الاستهلاك.
وسوف يقدم تخفيض الضرائب دعما إضافيا للشركات الخاصة والصغيرة مع تدابير أخرى، تضم تقليل رسوم التأمين الاجتماعي التي تدفعها الشركات، التي تم إعلانها خلال الدورة السنوية للهيئة التشريعية الصينية العليا هذا العام.
وعلى الرغم من ان التدابير تغري بإطلاق فيض من الحوافز وتحقيق نمو اقتصادي ملفت للنظر، فإن التدابير التي من بينها تخفيض الضرائب وتقليل الرسوم سوف تقدم قوة دافعة للتعافي أكثر صحة واستدامة .
ووضعت الحكومة الصينية هدفا يتراوح من 6 إلى 6.5 في المائة للنمو الاقتصادي خلال العام باكمله، ومن غير الواقعي أن نتوقع انتعاشا حادا في الاقتصاد الصيني خلال وقت قصير.
وبدلا من ذلك، سوف يخلق الهيكل الاقتصادي الأفضل نموا أكثر استقرارا على خلفية التباطؤ العالمي. ويستطيع العالم ان يشعر بارتياح لأن الصين تمضي على المسار الصحيح.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.