الصين تؤكد معارضتها لتعددية معاهدة القوى النووية متوسطة المدى

0

أكدت الصين (الثلاثاء) معارضتها لتعددية معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، قائلة إن الولايات المتحدة ينبغي أن تخفض مخزوناتها النووية بشكل أكبر وفقا للمعاهدات الحالية بدلا من نقل التكليفات إلى بلدان أخرى.
ووفقا لتقارير إعلامية، حث وزير الخارجية الياباني تارو كونو أمس الاثنين على إنشاء هيكل جديد يشمل الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا في حالة انتهاء العمل بمعاهدة القوى النووية متوسطة المدى، قائلا إن دولا خارج المعاهدة لا تزال تتوسع في التسلح.
وتعد معاهدة القوى النووية متوسطة المدى معاهدة صواريخ وقّعت عليها واشنطن وموسكو في نهاية 1987 للحد من سباق التسلح.
وقالت هوا تشون يينغ المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية “إن الصين تشعر بالقلق وتعارض التخلي المحتمل عن المعاهدة نتيجة للانسحاب الأمريكي أحادي الجانب”، حاثة الولايات المتحدة وروسيا على تسوية الخلافات عبر الحوار وبذل قصارى جهدهما للحفاظ على المعاهدة.
وفي مؤتمر صحفي، لفتت هوا إلى أن “الصين لن توافق أبدا على جعل المعاهدة متعددة الأطراف”، مضيفة أن تعددية المعاهدة، ذات الطبيعة الثنائية، تنطوي على قضايا سياسية وعسكرية وقانونية وسلسلة من القضايا المعقدة الأخرى.
ولفتت المتحدثة إلى أن ما يسمى “الهيكل الجديد” الذي طرحه كونو لا يمكن أن يساعد في إنقاذ المعاهدة، ولكنه يعمل في جوهره ذريعة للانسحاب الأمريكي أحادي الجانب من المعاهدة.
وقالت إن “سياسات الدفاع الوطني التي تتبعها الصين دفاعية بطبيعتها”، مضيفة أن تطوير الصين للصواريخ متوسطة المدى لأغراض دفاعية بحتة، وليس موجها لأية دولة أخرى ولن يشكل تهديدا لأي منها. الغرض الحقيقي من انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة هو تجنب واجباتها الملزمة.”
وبالنسبة لاقتراح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أمس الاثنين لإدراج الصين في الحوارات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وروسيا، وكذلك المعاهدات ذات الصلة، وصفت هوا ذلك بأنه شكل متنكر من “نقل الواجبات”.
ولفتت المتحدثة إلى أن “الصين تؤيد فرض حظر شامل على الأسلحة النووية كما تؤيد تدميرها بشكل شامل، ولكن ينبغي أن يلتزم نزع السلاح النووي بالمبدأ المعترف به دوليا وهو الأمن غير المنقوص للجميع فيما يتعلق بضبط التسلح.”
وأضافت هوا أن الولايات المتحدة، باعتبارها أكبر دولة نووية في العالم، مثقلة بمسؤوليات خاصة وأساسية في نزع السلاح النووي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.