الصين تعرب عن إدانتها الشديدة لتمرير مجلس الشيوخ الأمريكي قانونا بشأن هونغ كونغ

0

أعربت الصين اليوم الأربعاء عن إدانتها الشديدة ومعارضتها الحازمة لتمرير مجلس الشيوخ الأمريكي ما يسمى بقانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ لعام 2019، وفقا لما ذكره قنغ شوانغ المتحدث باسم وزارة الخارجية في بيان صحفي. وفيما يلي النص الكامل للبيان:
في 19 نوفمبر، مرر مجلس الشيوخ الأمريكي قانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ. وهذا القانون يهمل الوقائع والحقائق ويطبق المعايير المزدوجة ويتدخل بشكل سافر في شؤون هونغ كونغ والشؤون الداخلية الأخرى للصين. وإنه انتهاك خطير للقانون الدولي والمعايير الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية. وتدينه الصين وتعارضه بشدة.
وخلال الأشهر الخمسة الماضية أو نحوها، هددت الممارسات الراديكالية والعنيفة والإجرامية تهديدا شديدا سلامة الناس وممتلكاتهم، وانتهكت سيادة القانون والنظام الاجتماعي، وقوضت الازدهار والاستقرار في هونغ كونغ وتحدت الحد الأدنى لسياسة “دولة واحدة ونظامان”. إن القضية التي تواجهها هونغ كونغ ليست قضية حول حقوق الإنسان أو الديمقراطية، بل حول إيقاف العنف والفوضى وصون سيادة القانون واستعادة النظام في أسرع وقت ممكن. وستواصل الحكومة المركزية دعمها الحازم لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بشأن إدارة هونغ كونغ بشكل قانوني ودعمها للشرطة في تنفيذ القانون ودعمها للأجهزة القضائية في معاقبة المجرمين العنيفين، إضافة إلى حمايتها لحياة المواطنين وممتلكاتهم والحفاظ على الرخاء والاستقرار في هونغ كونغ.
ومنذ عودة هونغ كونغ إلى الوطن الأم، حققت ممارسة سياسة “دولة واحدة ونظامان” نجاحا حظي باعتراف عالمي، ويتمتع المواطنون الآن بالحقوق الديمقراطية في مستوى غير مسبوق ويمارسون حرياتهم بشكل قانوني. ولا يزال القانون المذكور الذي مرره مجلس الشيوخ الأمريكي أعمى عن الحقائق ورفاهية أهالي هونغ كونغ، وبدافع من أجندة سياسية خفية، يعتبر القانون التحركات الإجرامية سعياً وراء حقوق الإنسان والديمقراطية بيد أن الحقيقة هي أن المجرمين العنيفين قد حطموا المنشآت على نطاق واسع وأشعلوا النيران وبلطجوا وهاجموا المدنيين الأبرياء واحتلوا حرم جامعات بالقوة وضيّقوا على الطلاب الشباب، وهاجموا رجال الشرطة بشكل منظم وغيرها، ما يستهدف إلى دعم المتطرفين المناهضين للصين والعنيفين اللذين يحاولون تعطيل هونغ كونغ وإضرار ازدهار هونغ كونغ واستقرارها حتى يكبحوا الصين من خلال صنع ضجة من قضية هونغ كونغ، وهي بالضبط النية الخبيثة لبعض الناس. وذلك لا يقوض مصالح الصين فحسب، بل مصالح الولايات المتحدة في هونغ كونغ أيضا. وفي الحقيقة، إن كل هذه المحاولات للتدخل أو إعاقة التنمية الصينية ستذهب سدى.
أود التأكيد مرة أخرى على أن هونغ كونغ جزء من الصين، وشؤون هونغ كونغ هي شؤون داخلية للصين. ونحث الولايات المتحدة على فهم الوضع ووقف ارتكاب أخطاء قبل فوات الأوان واتخاذ تدابير على الفور لمنع ان يكون القانون ساري النفاذ . ويجب على الولايات المتحدة أن تتوقف فوراً عن التدخل في شؤون هونغ كونغ والشؤون الداخلية الأخرى للصين، وإلا فسترجع العواقب السلبية على نفسها. وستضطر الصين لاتخاذ تدابير مضادة قوية للدفاع عن السيادة الوطنية والأمن والمصالح التنموية إذا أصرت الولايات المتحدة على اتخاذ القرارات الخاطئة.

 

أعلى هيئة استشارية سياسية في الصين تعارض بشدة موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على قانون بشأن هونغ كونغ
أعربت أعلى هيئة استشارية سياسية في الصين اليوم الأربعاء عن استيائها الشديد ومعارضتها الحازمة لتمرير مجلس الشيوخ الامريكي ما يسمى بقانون حقوق الإنسان والديمقراطية في هونغ كونغ 2019، وفقا لما ذكره بيان صادر عن لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني.
ذكر البيان أن مجلس الشيوخ الأمريكي أقر القانون متجاهلا الاحتجاجات الصارمة التي قدمها الجانب الصيني، مضيفا أن هذا الفعل يخلط بين الصواب والخطأ ويحول الأسود إلى أبيض.
وقال البيان أنه “تدخل سافر في الشؤون الداخلية للصين وتدخل بشكل صارخ في شؤون هونغ كونغ.”
ودُفعت هونغ كونغ إلى وضع غير مستقر بسبب العنف المستمر على نطاق واسع على مدار أكثر من خمسة أشهر ماضية، وفقا لما ذكر البيان مشيرا إلى أن الأنشطة الإجرامية العنيفة الأخيرة، على وجه الخصوص، انتهكت على نحو خطير سيادة القانون والنظام الاجتماعي، وعرّضت رخاء واستقرار هونغ كونغ للخطر وتحدت الحد الأدنى لمبدأ “دولة واحدة ونظامان”.
وقالت أعلى هيئة استشارية سياسية إن أعمال العنف المتطرفة لا تطاق في أي بلد أو مجتمع، ويجب التعامل معها بلا هوادة، مضيفة أن إنهاء العنف واستعادة النظام هما أكثر مهام هونغ كونغ إلحاحًا.
وقال البيان إن الغرض من إقرار مشروع القانون المتعلق بهونغ كونغ في مجلس الشيوخ الأمريكي لا يتعلق بـ “حقوق الإنسان” أو “الديمقراطية”، وإنما يهدف إلى تبرئة المجرمين ودعمهم في هونغ كونغ لافتا إلى “النوايا الخبيثة والشر واضحة للغاية”.
ووجه البيان تحذيراً شديد اللهجة للعناصر المعادية للصين في الولايات المتحدة بأن محاولاتهم لزعزعة استقرار هونغ كونغ واحتواء تنمية الصين محكوم عليها بالفشل.
وقال البيان “لا ينبغي لأحد الاستهانة بعزم الحكومة المركزية الصينية وجميع الشعب الصيني على حماية السيادة والأمن والوحدة الوطنية والحفاظ على الرخاء والاستقرار في هونغ كونغ”.
وذكر البيان أن هونغ كونغ منطقة ادارية خاصة بالصين وليست ولاية من الولايات المتحدة، وحث الولايات المتحدة على التوقف فورا عن التدخل فى الشؤون الداخلية للصين وشؤون هونغ كونغ، والا فان الآثار السلبية سترتد عليها.
وأضاف البيان “إنه إذا التزم الجانب الأمريكي متباهيا بموقفه الخاطئ، فإننا ندعم بحزم الحكومة المركزية في اتخاذ تدابير مضادة قوية ردا على ذلك”.

متحدث باسم حكومة الصين يدين بشدة موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي على قانون بشأن هونغ كونغ
قدم متحدث باسم مكتب شؤون هونغ كونغ وماكاو التابع لمجلس الدولة الصيني، احتجاجا شديدا وإدانة قوية اليوم الأربعاء لتمرير مجلس الشيوخ الأمريكي ما يسمى بقانون هونغ كونغ لحقوق الإنسان والديمقراطية 2019.
وأقر مجلس الشيوخ الأمريكي القانون يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي رغم معارضة قوية من حكومة الصين.
وقال المتحدث يانغ قوانغ إن الخطوة تعد تدخلا سافرا في شؤون هونغ كونغ، وانتهاكا خطيرا للقوانين الدولية والقواعد الأساسية التي تحكم العلاقات الدولية، وعززت بشكل صارخ المعارضين والمجرمين العنيفين المتطرفين في هونغ كونغ، ما يكشف مرة أخرى أمام العالم بأسره عن الطبيعة المتعجرفة لدى بعض السياسيين الأمريكيين ومحاولاتهم الشريرة لاحتواء تنمية الصين.
وذكر أن الأنشطة الاجرامية العنيفة المستمرة في هونغ كونغ قد انتهكت بشكل خطير سيادة القانون والنظام الاجتماعي وعطلت الرخاء والاستقرار فيها وتحدت الخط الأدنى لمبدأ “دولة واحدة ونظامان”، مضيفا أن بعض السلوكيات العنيفة كانت غير انسانية ومروعة.
وتابع يانغ أن الحقائق أثبتت أن أكبر خطر يواجه هونغ كونغ الآن هو العنف المتفشي وليس ما يسمى بقضية الديمقراطية وحقوق الانسان، مشيرا الى أن سلوكيات بعض السياسيين الأمريكيين قد خلطت تماما بين الصواب والخطأ وخلطت الأسود والأبيض، وهي معايير مزدوجة تتجاهل المبادئ بشكل تام.
وأكد يانغ عزم حكومة الصين الثابت على حماية السيادة الوطنية والأمن والمصالح التنموية وتنفيذ سياسة “دولة واحدة ونظامان” ومعارضة أية قوة خارجية للتدخل في شؤون هونغ كونغ.
وقال: “لا شيء يستطيع أن يوقف نهوض الأمة الصينية”، مشيرا إلى أن هونغ كونغ ستحافظ علي الرخاء والاستقرار علي المدى الطويل بدعم قوي من الوطن الأم وأن الحقوق والحريات القائمة علي القانون لسكان هونغ كونغ ستكون محمية بشكل كامل.
وتابع قائلا “إننا ننصح بعض السياسيين الأمريكيين بالتوقف فورا عن التدخل في شؤون هونغ كونغ والتخلي عن تلك التحركات الحمقاء التي لا تفيد أحدا بل تؤذي أنفسهم”.

مكتب الاتصال بالحكومة الشعبية المركزية لدى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة يدين تمرير مجلس الشيوخ الأمريكي قانونا بشأن هونغ كونغ
أعرب مكتب الاتصال بالحكومة الشعبية المركزية لدى منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة عن استنكاره البالغ وإدانته الشديدة اليوم الأربعاء، إزاء تمرير مجلس الشيوخ الأمريكي ما يسمى بقانون هونغ كونغ لحقوق الإنسان والديمقراطية 2019.
قال المكتب في بيان له إن الكثير من الحقائق أظهرت أن التواطؤ بين العناصر المعادية للصين في الولايات المتحدة والقوى الراديكالية المتطرفة للغاية في هونغ كونغ هو القوة الدافعة الرئيسية خلف العنف والفوضى المستمر في هونغ كونغ.
وأضاف البيان أنه في الوقت الذي يدعو مجتمع هونغ كونغ انهاء العنف والفوضى وإعادة النظام، ما يزال الكونجرس الأمريكي وبعض السياسيين يدعمون مثيري الشغب والقوى المعادية للصين ويخلقون فوضى في هونغ كونغ، لافتا إلى أن الحقائق قد كشفت نفاقهم إلى جانب نواياهم الشريرة لدفع هونغ كونغ إلى المزيد من الاضطراب وكبح تنمية الصين السلمية.
وقال “إن تصاعد العنف وتكراره والأعمال الإجرامية المروعة من قبل مثيري الشغب التي تضرب هونغ كونغ مؤخرا، قد تسببت في ضحايا من المدنيين الأبرياء وتخريب المحلات وشل حركة المرور بشكل خطير وتعليق الدراسة بالمدارس، وألحقت ضررا خطيرا بالحقوق الأساسية والحريات للمواطنين، والأمر الذي لا يطاق في أي حضارة أو مجتمع يسوده القانون.
وذكر البيان، إنه ومع ذلك في هذه اللحظة الحاسمة، لا يزال بعض الأمريكيين يقومون بتبرئة جرائم العنف والأنشطة الإرهابية، وخيانة صارخة للايمان المشترك بالعدالة والضمير في العالم.
وأردف البيان أن جميع الشعب الصيني، بما فيهم أبناء هونغ كونغ، يعارضون بشكل حازم ما يسمى بالقانون، مضيفا أن منطقة هونغ كونغ مزدهرة ومستقرة ستكون في صالح شعب الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأخرى.
وستأخذ الصين إجراءات مضادة حازمة ردا على القرار الخطأ للولايات المتحدة، وتتمسك بسيادتها وسلامتها وتنمية مصالحها، بالاضافة إلى ” دولة واحدة ونظامان “، وتعارض بحزم تدخل أي قوة خارجية في شؤون هونغ كونغ، حسبما قال البيان.
ودعا البيان الجانب الأمريكي للتوقف الفوري عن اللعب بالنار وإلغاء الإجراءات المتابعة المتعلقة بما يسمى بالقانون، والامتناع عن المضي قدما في الطريق الخطأ.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.