المجتمع الدولي يقول إن خطاب شي بمناسبة العام الجديد يظهر التزام الصين بالسلام والتنمية في العالم

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
قال باحثون ومسؤولون أجانب، إن الخطاب الذي ألقاه الرئيس الصيني شي جين بينغ بمناسبة العام الجديد، يوم الثلاثاء، يثبت أن الصين ملتزمة بحماية السلام العالمي ودعم التنمية العالمية.
وأضاف الخبراء أن الصين حققت إنجازات تنموية ملحوظة على المستوى المحلي، وأبرز الأمثلة على هذه الإنجازات هي معركتها ضد الفقر، التي تلهم العديد من الدول الأخرى.
تعهد شي في خطابه بتحقيق الهدف المئوي الأول لإنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل في العام “التاريخي”. كما تعهد بانتشال جميع سكان الريف الذين يعيشون تحت خط الفقر الحالي من الفقر والقضاء على الفقر في جميع المحافظات الفقيرة.
وقال توم واتكينز، المستشار في مركز ميتشيغان-الصين للابتكار، إن شي في خطابه “أدرك فكرة أننا جميعنا نحتاج للنظر إلى العالم من منظور عريض”، مضيفا أن الصين “تستحق التقدير لجهودها في إنهاء الفقر داخل حدودها وحول العالم.”
قال ميلنكو دجوريك مدير مركز العلاقات العامة والتعاون الدولي في كلية السياحة ببلجراد، إن حملة الصين للحد من الفقر “نموذج جيد جدا لما نستطيع أن نسعى لفعله هنا في أوروبا وباقي العالم لمساعدة الشعوب على تخطي الفقر.”
كما قال شي في الخطاب، إن الصين سوف تتبع طريق التنمية السلمية وحماية السلام العالمي ودعم التنمية المشتركة بشكل ثابت.
وألقى رشيد خان مينون العضو البارز في برلمان بنجلاديش، الضوء على هذا الجزء من خطاب شي، قائلا إن الصين تستطيع لعب دور مهم في حماية السلام العالمي.
وقد تشارك العديد من المحللين حول العالم وجهة النظر هذه. قال ماكدونالد شيبينزي المدير التنفيذي لجماعة للدعوة في زامبيا، إن الصين لديها الكثير لتقدمه فيما يتعلق بضمان السلام في العالم.
وأضاف شيبينزي أن تعهد شي باتباع التنمية السلمية والحفاظ على السلام العالمي، رؤية يجب أن تتبعها جميع الدول الكبيرة في العالم.
وقال ويليام جونز رئيس مكتب واشنطن لنشرة الاستخبارات التنفيذية الأمريكية، إن شي “أعرب عن تصميم واضح على المضي قدما على طريق الصين للتنمية السلمية عبر مبادرة الحزام والطريق، وتصميم على التحرك من عالم يرتكز على المنافسات الجيوسياسية إلى عالم نقترب فيه من مجتمع المصالح المشتركة.”
وقال سعيد شودري مدير مركز اسلام أباد للشؤون الدولية، إن شي ذكر بناء مجتمع مصير مشترك للبشرية والعمل من دون كلل لخلق مستقبل أفضل للبشرية. وحققت جهود الصين تجاه هذا الهدف نتائج ملموسة خلال الأعوام القليلة الماضية.
وقال أحمد أشقر، وهو خبير سياسي وصحفي سوري، إن جزءا كبيرا من سياسة انفتاح الصين، هو الوصول إلى دول أخرى ونشر الخير والمنفعة في أماكن أخرى.
وأضاف أشقر “أننا نرى مبادرة الحزام والطريق وكيف انتفعت سوريا بشكل خاص من سلسلة من شحنات المساعدة المقدمة من الصين. ونرى أيضا كيف فتحت الصين نطاقا أكبرا في الدورتين لمعرض الصين الدولي للواردات في شانغهاي، وشارك العديد من الشركات السورية في هذا المعرض.”
واستطرد الخبير أنه يعتقد أن “الصين سوف تفيد سوريا في حقبة ما بعد الحرب، وخاصة في مشاريع التنمية وإعادة البناء.”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.