رئيس منتدى دافوس يشيد بالتقدم في القضاء على الفقر في الصين ويحث على التعددية

0

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا:
قال رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي إن التقدم الذي حققته الصين باتجاه القضاء على الفقر غير مسبوق، مؤكدا أن جهودها لتعزيز التعددية يجب أن تتبناها جميع الدول الأعضاء في المجتمع العالمي من أجل التنمية المشتركة.
ويصادف هذا العام الذكري السنوية الـ50 للمنتدى الاقتصادي العالمي، المعروف أيضا باسم منتدى دافوس، والذي يجمع بين السياسيين ورجال الأعمال وممثلي الدوائر الاجتماعية والثقافية لإيجاد حلول لمشاكل العالم.
وتشكل أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة جوهر التجمع الحالي للمنتدى.
وقال بورج براندي، وهو سياسي ودبلوماسي نرويجي محنك، في مقابلة مع وكالة ((شينخوا))، إن “الأهداف طموحة جدا. والهدف العام لذلك هو القضاء علي كل الفقر المدقع بحلول عام 2030″، والذي سجلت الصين فيه رقما مثيرا للإعجاب.
ومنذ عقود،”شهدنا انتشال المزيد من الناس من براثن الفقر المدقع في الصين ، ربما 800 مليون شخص. ولم نر أبدا عدد الأشخاص الذين انتشلوا من براثن الفقر المدقع من قبل في تاريخ البشرية، “إنه إنجاز عظيم للصين”.
وقال براندي إنه بالرغم من أن الصين تتطور بسرعة كبيرة، إلا أن هناك بعض المناطق الفقيرة ما زالت موجودة في البلاد مما يجعل النمو الاقتصادي للدولة أكثر تعقيدا. “لذلك يتعين على الصين أن تستمر في النمو… النمو يحتاج الآن إلى عناية أكبر بالمياه النظيفة والهواء النقي. ويتعين عليها أيضا أن تخلق فرص عمل إضافية في سلسلة القيمة”.
وأضاف “سيكون من المثير للاهتمام أن نتابع تقدم الصين وكيف ستستمر في تحقيق الازدهار لسكانها مع تحقيق التوازن مع الطبيعة والشمولية”.
ولضمان تحقيق العالم لأهداف التنمية المستدامة، قال براندي إنه يتفق مع تصريحات الرئيس الصيني شي جين بينغ في منتدى دافوس قبل ثلاث سنوات بأن التعددية والتعاون هما السبيل لمواجهة التحديات المشتركة.
وأضاف أن “الشرط الأساسي للنمو الاقتصادي، الذي أكد عليه أيضا الرئيس شي في دافوس في 2017، هو أن علينا أن نستمر في التجارة مع بعضنا البعض”، مضيفا أن “سياسة الجار المتسول” لا تصلح.
وأشار براندي إلى أن “ما يصلح هو أن تجعل الجار يزدهر، وهذا ما قمنا به من خلال العولمة، من خلال التجارة مع بعضنا البعض”.
وقال أيضا إنه يتعين على النظام المتعدد الأطراف أن يجدد نفسه لأن العالم تغير. وهذه السنة ستكون السنة الأولى في التاريخ التي ستستأثر آسيا فيها بأكثر من 50 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي العالمي.
ووفقا للمنتدى العالمي، فإن الناتج المحلي الإجمالي في آسيا سيتجاوز في 2020 الناتج المحلي الإجمالي لباقي العالم أجمع. وبحلول عام 2030، من المتوقع أن تساهم المنطقة بحوالي 60 بالمئة من النمو العالمي.
وأكد براندي أن الطريق أمام العالم يجب أن يكون في التعددية والعمل معا، وليس ما يسمى “الانفصال” بين الصين والولايات المتحدة.
وقال” هنا نأمل عدم الانفصال… وآمل أن يلهم الاتفاق التجاري الموقع مؤخرا الصين والولايات المتحدة ويواصل البلدان العمل معا. فالتنافس قليلا شئ جيد، لكن مثلما يحدث في الرياضة عليك أن تتعاون مع الذين تتنافس معهم بروح رياضية طيبة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.