منظمة الصحة العالمية تشيد بالممرضات الصينيات وتدعو إلى مزيد من التضامن

0

في الصورة الملتقطة يوم 13 فبراير، ممرضة تحمل طفلاً، يبلغ من العمر 14 شهراً، أُصيب بفيروس كورونا الجديد قبل مغادرة المستشفى بعد تماثله للشفاء في مدينة ووهان، حاضرة مقاطعة هوبي بوسط الصين.

أشاد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس يوم الاثنين بالممرضات الصينيات العاملات في الخطوط الأمامية لكبح تفشي “كوفيد-19″، وقال إن هذا العام يؤكد أكثر من أي وقت مضى، أهمية المزيد من التضامن معهن.

وخلال إعادته نشر مقطع فيديو أعدته وكالة أنباء ((شينخوا)) ونُشر في وقت سابق يوم الاثنين، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إن العاملين الصحيين، بمن فيهم الممرضات، يتحملون العبء الأكبر لمواجهة تفشي “كوفيد-19”.

ويحكي الفيديو، الذي أنتجته ونشرته ((شينخوا)) على تويتر، قصة ست ممرضات يعملن في نقاط عزل بمقاطعة آنهوي الصينية، ويقدمن الرعاية لطفلين أصيب والداهما بفيروس كورونا الجديد.

وقال تيدروس “إن هذا الفيديو المؤثر يظهر الجهود والمحبة التي تبذلها وتستثمرها الممرضات في عملهن، ولمساعدة المرضى وإنقاذ الأرواح. وهذا العام، وأكثر من أي وقت مضى، يتوجب علينا إظهار تضامننا ودعمنا للممرضات والقابلات”.

وقد حددت جمعية الصحة العالمية عام 2020، كسنة دولية للممرضات والقابلات.

وجاء في آخر تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية أن الممرضات والقابلات يلعبن دورا حيويا في توفير الخدمات الصحية، وأن العالم يحتاج إلى 9 ملايين ممرضة وقابلة أخرى، من أجل تحقيق هدفه المتمثل بتغطية صحية شاملة بحلول عام 2030.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، وعند تقديم تقرير إلى الاجتماع الـ146 للمجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية، قال تيدروس إن العاملين الصحيين مهمون لتحقيق التغطية الصحية الشاملة، ولاسيما الممرضات والقابلات.

وقال أيضا “إن عام الممرضة والقابلة يعطينا فرصة رائعة لتسليط الضوء على الدور المذهل الذي تلعبه الممرضات والقابلات، ولجذب الانتباه إلى نقص بتسعة ملايين ممرضة وقابلة، يحتاجهن العالم من الآن وحتى عام 2030”.

وأضاف “ندعو جميع الدول إلى الاستثمار في مجال الممرضات والقابلات، كجزء من التزامها بالتغطية الصحية الشاملة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.