موقع متخصص بالشؤون الصينية

خبير ماليزي: لا عولمة بدون مشاركة الصين النشطة

0

وكالة أنباء شينخوا-

مقابلة:

أكد خبير ماليزي أنه لن تكون هناك عولمة اليوم دون مشاركة الصين النشطة في النظام الاقتصادي العالمي.

وقال كوه كينغ كي، رئيس مركز آسيا الشاملة الجديدة، وهو مركز أبحاث ماليزي غير حكومي، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة مكتوبة جرت معه مؤخرا، إنه نظرا لأن العالم مترابط بشكل كبير والاقتصادات مترابطة بشكل متشابك، فإن العولمة تعزز وتسرع النمو الاقتصادي في جميع أنحاء العالم.

وذكر أن اتجاه العولمة لا رجعة فيه، مشيرا إلى أن التعاون المفتوح والشامل والمربح للجميع لا يزال هو السبيل للمضي قدما.

وفيما يتعلق بالدور الذي تلعبه الصين في العولمة، أفاد كوه أنه في العقد الماضي، حافظت مساهمة الصين في نمو الاقتصاد العالمي على حوالي 30 بالمائة. وهي أكبر دولة فيما يخص تجارة السلع في العالم، وواحدة من الشركاء التجاريين الرئيسيين مع أكثر من 120 دولة ومنطقة.

وقال إن “العالم أصبح أكثر اعتمادا على الصين كمورد ومستهلك على حد سواء”.

وبيّن أن الصين تدعو إلى التعددية وتعزز التعاون المفتوح والشامل والمربح للجميع من خلال منصات التعاون الإقليمي مثل منطقة التجارة الحرة بين الآسيان والصين والشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة.

وفي إشارة إلى وجهات نظر بعض الغربيين حول “انسحاب رأس المال الأجنبي من الصين” و “فك الارتباط مع الصين”، لفت كوه إلى أنه على الرغم من الجغرافيا السياسية والاضطرابات الناجمة عن الوباء، لا توجد تدفقات واضحة لرأس المال من الصين، “ناهيك عن فك الارتباط”.

وذكر كوه أنه باعتبارها المصنع العالمي، تلعب الصين دورا محوريا في سلسلة التوريد العالمية، مبينا أنه “بفضل إمكانياتها الضخمة التي تشمل المواهب الهندسية والقوى العاملة الماهرة والمنضبطة جيدا والبنية التحتية الجيدة والحكومة الفعالة، طورت الصين نظاما بيئيا صناعيا كاملا وفعالا على مر السنين، وهو أمر غير قابل للتكرار من قبل أي بلد آخر”.

ولدى إشارته إلى أن إيفان غرينبرغ، الرئيس السابق لمجلس الأعمال الأمريكي الصيني، وصف “فك الارتباط” بأنه مستحيل اقتصاديا، وحث الشركات الأمريكية على مضاعفة جهودها لدخول السوق الصينية، قال كوه إن فك الارتباط “لا يزال مجرد فكرة غير واقعية يروج لها صقور واشنطن المناهضون للصين لخدمة أجندتهم السياسية المحلية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.