موقع متخصص بالشؤون الصينية

إفتتاح تجريبي لمشروع مستشفى التأمين الطبي الكويتي الذي تنفذه الصين

0

أقيم حفل الافتتاح التجريبي لمشروع مستشفى الجهراء التابع لشركة (مستشفيات الضمان الصحي) الكويتية (HAHC) أو (ضمان) الذي تنفذه شركة (ميتالورجيكال) الصينية المحدودة (MCC) في محافظة الجهراء بشمال الكويت يوم الأربعاء.

ويمثل حفل الافتتاح التجريبي الانتهاء من التسليم الأولي لمشروع مستشفى الجهراء بأكمله الذي تنفذه المؤسسة الصينية.

والمشروع عبارة عن مستشفى شامل ضخم مخصص لتقديم خدمة ضمان الرعاية الصحية للجنسيات الأجنبية. ويشمل نطاق الأعمال لهذا المشروع تصميم وتوريد وبناء وصيانة مستشفيين يقعان في محافظة الأحمدي في الجنوب ومحافظة الجهراء. ويحتوي المستشفى على مبنى رئيسي (بما في ذلك وحدة الطوارئ ومختبر الفحص والاختبار وغرفة العمليات وقسم المرضى الداخليين وما إلى ذلك) ومبنى مواقف السيارات الذي يتّسع لأكثر من 500 سيارة، وأعمال تنسيق الحدائق الخارجية وما إلى ذلك.

جدير بالذكر أن حفل الافتتاح المبدئي لمستشفى الأحمدي أقيم في 18 ديسمبر/ كانون الأول 2022. وتبلغ مساحة البناء الإجمالية لهذا المشروع نحو 85 ألف متر مربع بقيمة إجمالية تبلغ نحو 500 مليون دولار أميركي. كما أنه أول مستشفى يتم بناؤه بموجب رؤية الكويت الوطنية 2035 التي تهدف إلى تعزيز شروط ضمان الرعاية الصحية الأساسية على أراضيها.

حضر حفل الافتتاح مجلس إدارة (ضمان) واتحاد الصناعات الكويتي والهيئة العامة للاستثمار والمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية وممثلي الشركات الصينية المحلية.

وقال مدير المشروع السيد عبد السلام لوكالة أنباء ((شينخوا)) خلال حفل الافتتاح المبدئي إن “هذا المستشفى الضخم الذي أنجزته الشركة الصينية يتمتع بمستوى عالٍ في تطبيق البناء الرقمي”، معتبرا “أن استكمال وتشغيل هذا المستشفى مهم لتطوير الذكاء والتحديث لمستشفيات الكويت”.

بدوره، صرّح رئيس اتحاد الصناعات الكويتية، السيد حسين الخرافي في مقابلة مع ((شينخوا))، بأن مستشفيات (ضمان) تحسّن البيئة الطبية وترفع شروط ضمان الرعاية الصحية للوافدين. وأضاف أن ذلك سيخفف بشكل كبير من الأعباء الإدارية والمالية على حكومة الكويت.

وفي هذا الإطار، قال مدير MCC الشرق الأوسط وانغ شيانغ سونغ: “لقد تغلبت MCC على العديد من الصعوبات الناتجة عن جائحة كوفيد-19، التي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات، لتحقق إنجازا في الوقت المناسب لكل معالم المشروع”، مضيفا أن هذا الانجاز شاهد آخر على استمرار تعميق التعاون بين البلدين.

ووفقا لبيانات الإحصاء المركزي الكويتي، هناك ما يقرب من 2.8 مليون وافد في عام 2022 في الكويت والتي تعد المصدر الرئيسي لتوريد العمالة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.