موقع متخصص بالشؤون الصينية

نائبة رئيس وزراء نيوزيلندا: علاقاتنا مع الصين قوية ومهمة

0

أقرت نائبة رئيس وزراء نيوزيلندا بأهمية وقوة العلاقات الثنائية مع الصين يوم السبت.

جاءت تصريحات نائبة رئيس الوزراء كارمل سيبولوني في المهرجان السادس ليوم العلاقات العرقية متعدد الثقافات لعام 2023 في أوكلاند.

وقالت سيبولوني “علاقاتنا مع الصين مهمة للغاية”.

وتطرقت سيبولوني إلى الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية النيوزيلندية نانايا ماهوتا مؤخرا إلى الصين، والتي اُستقبلت خلالها الوزيرة بكرم ضيافة وأُجريت خلالها مناقشات بناءة، معربة عن إيمانها بتوطيد العلاقات بشكل أكبر مع المضي قدما.

واجهت نيوزيلندا خلال السنوات الأخيرة أوقاتا عصيبة، مثل الجائحة والظواهر الجوية القاسية. بيد أن اقتصاد نيوزيلندا ظل واقفا على قدميه نسبيا، وظلت التجارة الثنائية مع الصين قوية، حسبما ذكرت سيبولوني.

وقالت نائبة رئيس الوزراء “نحن نقدر الأعمال الصينية الموجودة هنا. ونثمن مساهمتكم في نيوزيلندا، ونأمل أن تستمر. فستظل علاقاتنا مع الصين قوية”.

 

 

فنانون يعزفون خلال حفل موسيقي للاحتفال بالذكرى السنوية الـ50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ونيوزيلندا في المتحف الوطني لنيوزيلندا في ويلينغتون في نيوزيلندا يوم 28 نوفمبر 2022. (شينخوا)

وقد ألقى وانغ شياو لونغ، السفير الصيني لدى نيوزيلندا، كلمة في الحدث أقر خلالها أولا بالتاريخ الطويل من التعاون والصداقة العميقة بين الشعبين.

وقال وانغ “إنه لأمر جدير بالذكر أن المغتربين الصينيين قدموا نصيبهم من المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية هنا في نيوزيلندا، وتعزيز التبادلات الشعبية والتعاون التجاري والاقتصادي بين بلدينا”.

وأشاد وانغ بجهود نيوزيلندا في بناء مجتمع متناغم متعدد الأعراق ومتعدد الثقافات، مضيفا أن الصين بالمثل أسرة كبيرة تتألف من 56 مجموعة عرقية. وأضاف أن الصين تعمل على الصعيد الدولي على تعزيز السلام العالمي والرخاء المشترك عن طريق الدعوة إلى الشمول والتعايش بين مختلف الحضارات والتواصل والتعلم المتبادل فيما بينها.

أما بالنسبة للعلاقات بين الصين ونيوزيلندا، فقد اكتسبت الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمنفعة المتبادلة بين البلدين، رغم الضجيج العرضي، قوة على مر السنين بفضل الجهود التي بذلها الجانبان، حسبما ذكر وانغ.

يصادف هذا العام المهرجان السادس ليوم العلاقات العرقية متعدد الثقافات الذي يستضيفه اتحاد الرابطة الصينية في نيوزيلندا، والذي يعزز باستمرار تعدد الثقافات في نيوزيلندا والعلاقات الثنائية بين الصين ونيوزيلندا.

وقد صرح ستيفن وونغ، رئيس اتحاد الرابطة الصينية في نيوزيلندا، في الكلمة الافتتاحية بأن نيوزيلندا مجتمع متعدد الثقافات يسميه النيوزيلنديون من أصل صيني أيضا مسقط رأسهم الثاني.

وأضاف قائلا “بصفتنا صينيين مغتربين نعيش في نيوزيلندا، فإننا نتحمل مسؤولية تعزيز التناغم الاجتماعي والعلاقات الثنائية حيث أننا جزء من الأسرة الكبيرة متعددة الثقافات”.

وضم ضيوف هذا اليوم أعضاء برلمانيين من حزب العمال الحاكم والحزب الوطني المعارض، وأعضاء مجالس مدينة أوكلاند، وأعضاء المجالس المحلية وقادة المجتمع المحلي.

تجدر الإشارة إلى أن العروض الثقافية الصينية، مثل فنون الدفاع عن النفس الصينية أو الووشو، زينت المهرجان مع بقية العروض التي قدمها فنانون جاءوا من خلفيات متنوعة تنتمي لآسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وعرضوا رقصاتهم وموسيقاهم وآلاتهم العرقية في المهرجان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.