موقع متخصص بالشؤون الصينية

وزير الخارجية: زيارة رئيسة هندوراس إلى الصين سترتقي بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى

0

قال وزير خارجية هندوراس إنريكي رينا إن زيارة رئيسة هندوراس زيومارا كاسترو إلى الصين سترتقي بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أعلى وتسهم في تحقيق مزيد من التعاون بين البلدين.

وصلت كاسترو إلى شانغهاي، وبدأت زيارتها للصين التي ستستمر حتى 14 يونيو بدعوة من الرئيس الصيني شي جين بينغ.

وذكر رينا في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) قبيل الزيارة أن الاجتماع بين الزعيمين سيحقق نتائج مثمرة ويوفر المزيد من الفرص التنموية للشعبين.

وقال رينا إنه منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية في 26 مارس، أحرزت هندوراس والصين تقدما كبيرا في سلسلة من أوجه التعاون الاقتصادي والتجاري.

وذكر وزير الخارجية أن “العلاقات بين هندوراس والصين بدأت لتوها ونحن نشهد بالفعل صداقة وتضامنا”.

 

وفيما يتعلق بافتتاح السفارة الصينية في هندوراس في 5 يونيو، أشار رينا إلى أنه “خبر سار للغاية”.

ويرى أن افتتاح السفارة الصينية، فضلا عن سفارة هندوراس في بكين سوف يضمن تطورا متينا للعلاقات الثنائية ويساعد البلدين على مواصلة توطيد التعاون وخدمة شعبيهما على نحو أفضل.

كما يرى أن تعزيز التعددية في المجتمع الدولي، الذي ما فتئت الصين تدعو إليه، هو مبدأ مشترك يلتزم به البلدان.

وأشار رينا إلى أن “التعاون بين الجانبين سيعطي دفعة قوية لتطوير التعددية على الساحة الدبلوماسية الدولية”.

وذكر الوزير إن “دائرة أصدقاء” الصين الآخذة في الاتساع بأمريكا اللاتينية تعكس اتجاها منطقيا في المنطقة مع استمرار ارتفاع المكانة الدولية للصين.

 

وقال رينا إن “الصين شريك تجاري هام لهندوراس منذ فترة طويلة قبل إقامة العلاقات الدبلوماسية، فالحقيقة هي أن هندوراس والصين تعملان معا منذ فترة طويلة”، مشيرا إلى أن إقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما تعد خيارا طبيعيا لمواصلة هذا الاتجاه وتأتي تلبية للواقع الدولي.

وفيما يتعلق بمبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين، ذكر أن المبادرة “مهمة”، حيث خلقت فضاء كبيرا للتعاون وقربت البلدان في جميع أنحاء العالم من بعضها البعض.

وأضاف رينا قائلا “إنني على ثقة بأن مبادرة الحزام والطريق ستساعد هندوراس على إيجاد فرص جديدة للتنمية والاستثمار وتشييد البنى التحتية التي لن تفيد شعب هندوراس فحسب، بل العالم أيضا. وستساعد على ربط العالم ببعضه البعض”.

ولفت إلى أن هندوراس مستعدة لمواصلة تدعيم التعاون الثقافي مع الصين.

وفي هذا الصدد، ذكر أنه من خلال مشاريع هامة مثل معهد كونفوشيوس، تأمل حكومة هندوراس في أن تتاح للشعب قريبا فرصة تعلم اللغة الصينية هناك.

وبالإضافة إلى ذلك، قال وزير الخارجية إنه في الوقت الذي تواجه فيه هندوراس العديد من المشكلات الهيكلية في تنميتها الحالية، يمكن أن يوفر التحديث الصيني النمط الخبرة للإصلاحات الجارية في هندوراس ويساعدها على النهوض بالتعليم والتجارة والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.