موقع متخصص بالشؤون الصينية

خبيرة ماليزية: مبادرة الحزام والطريق تقدم الأمل والاستقرار وسط حالة عدم اليقين العالمية

0

وكالة أنباء الصين الجديدة – شينخوا:

أشارت خبيرة ماليزية إلى أن مبادرة الحزام والطريق التي اقترحتها الصين تقدم الأمل في حدوث انتعاش اقتصادي متجدد على الرغم من حالة عدم اليقين العالمية.

وذكرت لي بي ماي، وهي خبيرة سياسية في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، لوكالة أنباء ((شينخوا)) في مقابلة جرت معها مؤخرا، أنه يتم إنجاز ذلك مع منح الدول المشاركة استقلالية كاملة للتصرف في نقيض للمشاريع التي يقودها الغرب والتي تجبر الدول على مواجهة الكتل.

وقالت إن “الدول المشاركة في مبادرة الحزام والطريق لديها تفويض كامل لتحديد نوع المشاريع التي ترغب في القيام بها والتي من شأنها أن تحقق أكبر فائدة لمواطنيها … وهي (الصين) لا تملي شروطا على شركاء مبادرة الحزام والطريق”.

وعلى عكس الطبيعة الشاملة لمبادرة الحزام والطريق، أفادت لي أن الولايات المتحدة، على وجه الخصوص، لديها تاريخ في استخدام المساعدات الاقتصادية كوسيلة ضغط على الدول الأخرى.

وبينت الخبيرة أن مثل هذا النهج تسبب مباشرة في انقسام عالمي، مما أدى في النهاية إلى مواجهة الكتل خلال الحرب الباردة، وواصلت الولايات المتحدة هذا النهج حتى يومنا هذا، مستخدمة الإكراه الاقتصادي والعقوبات كأدوات حربية.

ولفتت لي إلى أنه بدلا من تقسيم الدول، كانت لمبادرة الحزام والطريق أهمية بالغة في المساعدة على ربط البلدان، وخاصة النامية منها، من خلال بناء بنيتها التحتية بطرق لن تكون قادرة على القيام بها بمفردها.

وقالت إن “مبادرة الحزام والطريق قدمت مساعدة هائلة، خاصة للبلدان النامية، لتطوير البنية التحتية، والتي … تم حرمانهم منها لعقود عديدة بسبب عدم كفاية رأس المال”.

 

ولدى حديثها عن البناء الناجح المستمر لخط سكة حديد الساحل الشرقي، وهو مشروع ضخم للسكك الحديدية في ماليزيا يجري بناؤه من قبل شركة إنشاءات الاتصالات الصينية، وصفته لي بأنه مثال ساطع على روح مبادرة الحزام والطريق.

وقالت إن المشروع سيحقق فوائد اقتصادية كبيرة للبلاد من خلال مساعدة الساحل الشرقي الريفي على زيادة الترابطية وتوفير فرص العمل.

وأفادت لي أن مبادرة الحزام والطريق ستواصل مواجهة عدم الاستقرار وعدم اليقين العالميين من خلال بناء روابط حقيقية من خلال البنية التحتية والتواصل بين الشعوب.

وأردفت أنه “من خلال التأكيد على التبادلات الثقافية والتفاعلات الشعبية، تساعد المبادرة في التنويع الاقتصادي، حيث أن الدول المتلقية قادرة على اتخاذ قرار بشأن مسار تنميتها”، مضيفة أن “ما تقدمه المبادرة للعالم هو شهادة على أن الازدهار من الممكن تحقيقه من قبل بلدان مختلفة وحتى إن كانت ذات ظروف وطنية متفاوتة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.