الصين والعالم ليوم الخميس 14-6-2019

0

وزير الخارجية الفلسطيني يعلن انضمام جمهورية أذربيجان إلى مجموعة الـ77 والصين
أعلن وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية اليوم (الخميس)، انضمام جمهورية أذربيجان إلى مجموعة الـ77 والصين.
وقال رياض المالكي في بيان تلقت وكالة أنباء (شينخوا) نسخة منه، إن أذربيجان تقدمت برسالة إلى دولة فلسطين بصفتها رئيس المجموعة للعام الجاري عبر بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة لتعبر عن رغبتها بالانضمام للمجموعة.
ورحب المالكي، بانضمام أذربيجان الصديقة للمجموعة، داعيا الدول النامية إلى الانضمام لأكبر تكتل دولي يمثل شعوب البلدان النامية في مؤسسات المجتمع الدولي ما سيعزز مواقفها وتمثيل قضاياها وهمومها في المحافل الدولية بجعلها قضايا وهموم المجموعة ككل، وبما يخدم البشرية جمعاء.
واعتبر، ” الانضمام بمثابة مؤشر نجاح لدولة فلسطين كرئيس للمجموعة، وخطوة تجاه تحقيقها للأهداف التي تطمح لها خلال ولايتها، بما في ذلك تعزيز مكانة المجموعة وفعاليتها من خلال توسيع العضوية لتشمل المزيد من الدول النامية”.
وأكد المالكي، على ضرورة “تعزيز مكانة ومواقف المجموعة وأهدافها النبيلة ومصداقيتها كممثل لشعوب الدول والبلدان النامية كافة، وما يرافق ذلك من عمل دؤوب لدولة فلسطين لتعزيز وحماية المنظومة الدولية متعددة الأطراف وقواعد ومبادئ القانون الدولي”.
وأشار، إلى ما تختزنه هذه المجموعة من أهداف نبيلة وطموحات سامية تعود بالنفع على كافة دول وشعوب العالم، وتلامس هموم الأمم والشعوب دون استثناء، باعتبارها واحدة من أهم وأكبر المجموعات متعددة الأطراف التي تدافع عن القانون الدولي والإنسانية معاً.
ولفت المالكي، إلى أن المجموعة تسعى لأن تحمي نظام العلاقات الدولية متعددة الأطراف في سياق الهجمة الشعواء تجاه هذه المنظومة ومحاولات ضرب مبادئها ومبادئ القانون الدولي بعرض الحائط.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تسلم في منتصف يناير الماضي منصب رئاسة المجموعة خلال حفل في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وسبق أن صوتت الجمعية العامة في أكتوبر من العام الماضي بالأغلبية على منح فلسطين صلاحيات إضافية لتتمكن من تولي رئاسة المجموعة التي تعد أكبر محفل تفاوضي باسم الدول النامية داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة، يستهدف تعزيز المصالح الاقتصادية والتنموية لـ 134 دولة.

سفير صيني: الصين تواصل الترحيب بالاستثمار الأوروبي
قال السفير تشانغ مينغ، رئيس البعثة الصينية لدى الاتحاد الأوروبي، في تصريحات أصدرها حديثا إن “الصين ستواصل فتح ذراعيها مرحبة بالاستثمار الأوروبي، وستصغي بعناية لنصائح وتوصيات الشركات الأوروبية.”
وأضاف تشانغ في حديثه خلال مأدبة غداء أقامتها جمعية الأعمال الأوروبية-الصينية “رغم الشكوك المحيطة بالاقتصاد العالمي، نجحت الصين في الحفاظ على نمو مطرد. وبفضل النظام الصناعي الكامل والموارد البشرية الوفيرة وتنامي المدخلات والبنية التحتية للبحث والتطوير، فإن الصين مستعدة جيدا لتحقيق تنمية ذات جودة أعلى.”
وتظهر البيانات الرسمية الصادرة عن السلطات الصينية أن الاستهلاك ساهم بنسبة 76.2 بالمئة في النمو الصيني في 2018.
وتابع تشانغ يقول أمام الحاضرين الذين ضموا قادة أعمال صينيين وأوروبيين “لدى الصين سوق واسعة يبلغ قوامها نحو 1.4 مليار شخص، وفئة متوسطة الدخل كبيرة يبلغ قوامها أكثر من 400 مليون شخص …. ستطلق السوق الصينية العنان لإمكانات أكبر، ما يعزز نموا مستداما للاقتصاد الصيني بمعدلات مقبولة. وأنا أثق في أن هذا مصدر لفرص هائلة للشركات الأوروبية.”
وأضاف أن حجم التجارة بين الصين والاتحاد الأوروبي في 2018 تجاوز 680 مليار دولار أمريكي، بزيادة نسبتها 10.6 بالمئة على أساس سنوي، منوها إلى أن الاستثمار الحقيقي للاتحاد الأوروبي في الصين بلغ 10.4 مليار دولار، بارتفاع بلغت نسبته 26 بالمئة.
وفي استطلاع بشأن الثقة في الأعمال التجارية صدر مؤخرا عن غرفة التجارة الأوروبية في الصين، قال 62 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع إن السوق الصينية من أهم 3 مقاصد استثمارية بالنسبة للاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن وستبقى كذلك في المستقبل، بينما قال 56 بالمئة إنهم يتطلعون إلى توسيع نطاق عملياتهم الاستثمارية الراهنة في 2019، في الوقت الذي قال فيه 75 بالمئة إنهم حققوا أرباحا إيجابية في 2018.
واختتم تشانغ تصريحاته بقوله “أنا متفائل برؤية اهتمام وثقة الشركات الأوروبية تجاه السوق الصينية … عبر الجهود المشتركة، نستطيع امتلاك ثقة متبادلة أكبر وفرص أعظم للتعاون، بما يحقق مصلحتنا ومصلحة الاقتصاد العالمي.”

مسؤولة أمريكية: الصين تمثل أهمية كبرى لسوق السياحة العالمية
تنظر صناعة السياحة العالمية إلى الصين باعتبارها سوقا إستراتيجية مهمة وما زالت تتمتع بإمكانات هائلة للنمو، حسبما قالت مسؤولة بارزة بصناعة السياحة هنا.
وقالت غلوريا جيفارا، الرئيس التنفيذي للمجلس العالمي للسفر والسياحة، في تصريحات إلى ((شينخوا)) على هامش منتدى المجلس لقادة أمريكا الشمالية، إن قطاع السياحة والسفر العالمي عزز دوره كمحرك للنمو الاقتصادي ولخلق فرص عمل عام 2018، وساهمت الصين بنصيب كبير في هذا النمو عبر رحلات سياحية داخلية وخارجية.
ووفقا لتقرير صدر عن المجلس في مارس الماضي، فقد أصبحت الصين ثاني أكبر اقتصاد في قطاع السفر والسياحة بالعالم، إذ سجل قطاع السياحة بالبلاد نموا ملحوظا نسبته 7.3 بالمائة العام الماضي، في زيادة مقارنة مع المتوسط العالمي البالغ 3.9 بالمائة.
وعزت جيفارا نجاح الصين إلى مواردها السياحية الوفيرة، والاستثمار في تنمية الصناعة والبنية التحتية، وتوسيع الطبقة المتوسطة فيها، ما أدى إلى زيادة حركة السياحة داخل البلاد بل وجذب مزيدا من الزائرين الدوليين أيضا.
وبحسب جيفارا، فكثير من المقاصد التي لم تكن ضمن الاتجاه السائد تقليديا أصبحت شائعة مثل بكين وشانغهاي وشيآن.

صدور النسخة الطاجيكية من كتاب “شي جين بينغ: حوكمة الصين” في دوشنبه
تم إصدار النسخة الطاجيكية من المجلد الأول لكتاب “شي جين بينغ: حوكمة الصين” هنا في ندوة صينية طاجيكية حول حوكمة الدولة، قبل زيارة دولة سيقوم بها الرئيس الصيني لهذا البلد الواقع في آسيا الوسطى.
حضر الحدث، الذي أقيم تحت رعاية كل من المكتب الإعلامي لمجلس الدولة الصيني ومجموعة النشر الدولية الصينية والسفارة الصينية في طاجيكستان، مسؤولون حكوميون كبار من البلدين يوم الثلاثاء.
وتوجه الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمن بالتهنئة لنظيره الصيني على نشر هذه النسخة من الكتاب في رسالة، قرأها النائب الأول لرئيس الوزراء دفلتالي سعيد خلال هذا الحدث.
وأشار رحمن إلى أن الصين حققت، تحت التوجيه الإستراتيجي للرئيس شي، إنجازات عظيمة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية وكذلك العلمية والتكنولوجية، فيما حققت إنجازات بارزة ومكانة مرموقة على الساحة الدولية.
وذكر أن الكتاب سيساعد الشعب الطاجيكي على فهم الصين، وفلسفة الرئيس شي في حوكمة الدولة، ومسار تنمية الصين بشكل أفضل.
كما أعرب الرئيس الطاجيكي عن ثقته بأن زيارة الرئيس شي المرتقبة لطاجيكستان ستضخ زخما جديدا في الجهود المبذولة لمواصلة تعزيز وتوسيع التعاون الثنائي في شتي المجالات.
وقال وانغ شياو هوي نائب الرئيس التنفيذي لدائرة الدعاية باللجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في كلمة له إن رسالة رحمن تجسد تماما تقديره لفكر الرئيس شي حول حوكمة الصين وتعكس الصداقة المخلصة بين الشعبين.
وذكر إن الكتاب سيساعد، من خلال عرضه لتفسير شامل ومنهجي للقضايا النظرية والعملية الرئيسية لتنمية الصين في العصر الجديد، على تعزيز التعاون البراغماتي بين الصين وطاجيكستان في مجالات مبادرة الحزام والطريق.
وعقب حفل الإصدار، أجرى خبراء وباحثون من البلدين مناقشات معمقة حول الكتاب خلال الندوة.
وقد حضر الحدث حوالي 200 شخص من الصين وطاجيكستان.
وفي الأسبوع الماضي، تم إصدار النسخة القيرغيزية من المجلد الأول لكتاب “شي جين بينغ: حوكمة الصين” في مقر الرئاسة بالعاصمة القيرغيزية بيشكيك.
يقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ بزيارة دولة إلى قيرغيزستان وطاجيكستان في الفترة من 12 إلى 16 يونيو الجاري، سيحضر خلالها القمة الـ19 لمنظمة شانغهاي للتعاون في بيشكك والقمة الخامسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا في دوشنبه.

الصين تعزز التعاون التكنولوجي مع دول آسيا الوسطى
حقق التعاون التكنولوجي بين الصين ودول آسيا الوسطى بما فيها قيرغيزستان وطاجيكستان نتائج مثمرة، حسبما ذكرت الأكاديمية الصينية للعلوم.
وتعاون مركز بحوث البيئة والإيكولوجيا في آسيا الوسطى التابع للأكاديمية الصينية للعلوم مع الحكومات المحلية في قيرغيزستان لإجراء مشاريع إرشادية لتحسين سلامة مياه الشرب، حيث أدخلت معدات جديدة لتنقية المياه لمعالجة مشكلة المعادن الثقيلة المفرطة والكائنات الدقيقة في مياه الشرب، ما أفاد السكان المحليين.
وأجرى باحثون من كل من الصين وطاجيكستان بشكل مشترك مراقبة الاستشعار عن بعد للبحيرات. كما عزز الجانبان التعاون في مجالات المسح الجليدي واستخدام الهيدرولوجيا وموارد المياه والتنوع البيولوجي، فضلا عن التغيرات في النظام البيئي والإنذار المبكر بالكوارث وتطبيقات مركبات الطيران الغير مأهولة.
وفي إطار مبادرة الحزام والطريق، أطلقت الأكاديمية الصينية للعلوم تحالف منظمة العلوم الدولية، وهو عبارة عن منصة للدول الواقعة على طول الحزام والطريق لتنفيذ التعاون العلمي والتكنولوجي ومواجهة التحديات وتعزيز التفاهم المتبادل بين الناس.
وقدمت الأكاديمية الصينية للعلوم أكثر من 1.8 مليار يوان (حوالي 260 مليون دولار أمريكي) لبناء مشاريع العلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع مبادرة الحزام والطريق منذ عام 2013.

قائد أعمال: تكساس بصدد تسهيل التجارة والاستثمار مع الصين
يجب على ولاية تكساس الأمريكية مواصلة تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية مع الصين، ثالث أكبر شريك تجاري بالنسبة لها، بغض النظر عن الشكوك التي أثارتها الاحتكاكات التجارية التي بدأتها الولايات المتحدة مع الصين، وفقا لما قال قائد أعمال.
وقال جيف موسيلي، الرئيس التنفيذي لجمعية تكساس للأعمال التجارية، “تتمتع تكساس باستثمار في رأس المال الصيني، في المقام الأول بقطاعي الطاقة والزراعة” ولكن رأس المال الأجنبي تأثر مؤخرا بسبب الاحتكاكات التجارية.
وتحت ذريعة حماية الصناعات المحلية، فرضت واشنطن رسوما جمركية باهظة على منتجات صينية بقيمة مليارات الدولارات، ما يمثل ضربة قوية للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
وأوضح موسيلي أنه إلى جانب قطاعي الطاقة والزراعة، تأثرت أيضا الأعمال السياحية الأمريكية بهذه الاحتكاكات، حيث انخفض عدد الزوار الصينيين الوافدين إلى البلاد.
كما أشار إلى أن جمعية تكساس للأعمال التجارية تستعد لإقامة تحالف استثماري وتجاري بين الولاية والصين تحت إطار عملها بهدف مزيد من تسهيل التجارة والاستثمار الثنائيين.
وأضاف موسيلي قائلا: “نستطيع جلب مزيد من استثمار رؤوس الأموال وخلق مزيد من الفرص في اقتصادنا بفضل التعاون القوي مع التجارة الصينية”.
تعمل جمعية تكساس للأعمال التجارية، والتي تأسست عام 1922، على حماية ودعم مناخ الأعمال في تكساس وجعل اقتصاد الولاية قويا.

مقابلة: بروفيسور باكستاني: مؤتمر السيكا يقود آسيا نحو الأمن المشترك والمستدام
قال خبير باكستاني في الشؤون الدولية، إن مؤتمر التفاعل وبناء الثقة في آسيا (سيكا) البالغ من العمر 27 عاما، هو منصة تتمتع بإمكانية قيادة آسيا نحو الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام.
جاءت تصريحات البروفيسور عمر فاروق، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة بهاء الدين زكريا في باكستان، قبيل القمة الخامسة لمؤتمر (سيكا) للفترة من 14 و15 يونيو الحالي، في دوشانبه عاصمة طاجكستان.
وحسب رأيه، فإن (سيكا) يمكن أن يساعد أعضاءه على العمل المشترك لتعزيز الأمن في آسيا من خلال ابتكار مفاهيم أمنية تعزز الثقة المتبادلة، وبناء هيكل جديد للتعاون الإقليمي الأمني، كما دعت إليه الصين في آخر قمة لمؤتمر (سيكا) في مايو 2014، في شانغهاي.
وقال البروفيسور عمر فاروق، في مقابلة مع ((شينخوا)) مؤخرا، إن آسيا تواجه حاليا تحديات أكثر من أي وقت مضى، ولكنها أيضا المنطقة الأكثر آفاقا وحيوية، وهي قادرة على حل مشاكلها عبر منصة مؤتمر (سيكا) وآلياته.
وأكد على أنه “خلال العقد الماضي، ظهر السلام والتنمية وتعاون الفوز المزدوج، كتيار رئيسي بالمنطقة”، معتقدا أن الظروف في آسيا مناسبة لذلك تماما.
وحول الأمن الإقليمي، قال البروفيسور إن آسيا ظهرت خلال الأعوام الـ5 الماضية “كأكثر المناطق مواجهة لخطر الإرهاب ومتأثرة به في العالم”، ولكن “دولا آسيوية رئيسية، مثل روسيا والصين، قد أظهرت نضجا ومسؤولية في مواجهة التحديات”، من خلال تحسين التعاون الأمني وتعزيزه بين دول المنطقة.
وأعرب أيضا عن اعتقاده بأن التنمية الاقتصادية عامل مهم في تحقيق الاستقرار الأمني والمجتمعي، مشيرا بوجه الخصوص إلى مبادرة الحزام والطريق المقترحة من الصين، باعتبارها منصة تعاونية مثمرة، ويمكنها توفير الحلول، واصفا إياها بحزمة وخطة شاملة أثبتت قيمتها وأساسها المتين لدفع التنمية والاستقرار.

الصين تساعد في زيادة الصادرات الزراعية من نيوزيلاندا
واصلت الصادرات الزراعية من نيوزيلاندا تجاوز التوقعات، مع توقع نمو العائدات بـ7.1% مقارنة بالعام المالي السابق، وفقا لما أعلنه وزير الزراعة النيوزيلاندي داميان أوكونور اليوم (الخميس).
لقد كانت توقعات ببلوغ عائدات الصناعة الأولية لنيوزيلاندا إلى 45.7 مليار دولار نيوزيلاندي (30 مليار دولار أمريكي) للعام حتى يونيو 2019، أي أكثر بقليل عن توقع مارس 2019، وفقا لتقرير عن وضع الصناعة الأولية وآفاقها للعام حتى يونيو 2019، الصادر اليوم عن الوزارة.
وهذه هي السنة الثانية على التوالي لتحقيق نمو ملموس في الصادرات، مع تحقيق عوائد ملموسة في معظم منتجات الصناعة الأولية (التي تشمل المنتجات الزراعية والألبان والغابات ومصايد الأسماك وما شابه).
وأضاف الوزير النيوزيلاندي “أن أداء الصادرات ازداد بنحو 7.5 مليار دولار نيوزيلاندي خلال السنتين الماضيتين. وهذا أمر رائع للغاية، في ظل بيئة يضعف فيها الاقتصاد العالمي، وتتزايد فيها مشاعر عدم اليقين في الأسواق العالمية”، مشيرا أيضا إلى أن “الطلب المستمر من الصين وجنوب شرقي آسيا، يدعم صادراتنا وخاصة الألبان”.
وقال أيضا “إن مزارعينا يتوقعون طلبا جيدا من المملكة المتحدة وأوروبا وكذلك من الصين، بعد نجاح منتجات جديدة في السوق”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.